الرياضية

نتائج متباينة للنصر وظفار في مختلف استحقاقات موسم 2025-2026

 

صلالة -عادل البراكة

حقق الفريق الكروي الأول بنادي النصر ونظيره ظفار نتائج متباينة في مختلف استحقاقات الموسم ٢٠٢٦/٢٠٢٥ بالرغم من التحديات التي واجهتهما خلال مشوارهما في الموسم الذي لم يكن سهلا في ظل التنافسية بين أندية سلطنة عُمان في مختلف الاستحقاقات، ولعل ما قُدم لم يكن مرضيا لمنتسبي الناديين بشكل خاص، في ظل اجتهادات مجالس الإدارة في ضم مجموعة من اللاعبين المحليين والمحترفين لتعزيز صفوف الفريق الأول والتي يظل حضورها الإيجابي من عدمه مقرونا بعدة عوامل أخرى يستوجب وضعها بعين الاعتبار قبل انطلاقة الموسم الجديد لضمان تحقيق النتائج والحضور الإيجابي في مختلف الاستحقاقات القادمة.
قدم نادي النصر هذا الموسم مستوى جيدا في مختلف الاستحقاقات، لكنه أضاع عدة فرص للمنافسة على المراكز المتقدمة خاصة في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم ودوري جندال، وقد كان قريبا من تحقيق إنجاز جديد لو أنه استغل الفرص المتاحة طوال مشواره، وقد يكون للتغيير في الأجهزة الفنية دور فيما تحقق هذا الموسم، فقد بدأ الفريق مشوار الموسم بقيادة المدرب التونسي وليد الشتاوي، وبعد الجولة السادسة من دوري جندال أعلنت إدارة نادي النصر عن الجهاز الفني والإداري للفريق الكروي الأول بقيادة المدرب الإسباني دانيال خيمينيز ويساعده المدرب المصري محمد السيد، وتمكن الفريق خلال منافسات مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم من تقديم مستوى إيجابي خلال هذه البطولة الغالية، حيث بدأ مشواره في دور الـ١٦ بالفوز على الخابورة بهدفين لهدف، وفي دور ربع النهائي تعادل مع صحار ذهابا وكسب مواجهة الإياب، وتأهل إلى نصف النهائي، ولكنه لم يتمكن من مواصلة المشوار إلى النهائي بعد التعثر أمام نادي عُمان، حيث خسر الذهاب بهدفين وتعادلا في مواجهة الإياب بهدف.
أما في دوري جندال فقد كانت لديه الفرصة في المنافسة على وصافة الدوري ولكنه أخفق في عدة مواجهات حالت دون خطفه الوصافة، وقدم الفريق مستويات جيدة وكان منافسا حتى آخر رمق على المركز الثاني، إلا أن المنافس الشباب لم يتنازل عن أحقيته بهذا المركز حيث حل النصر في المركز الثالث خلال مشوار الدوري الذي حقق خلاله ٥٣ نقطة جمعها من ١٦ انتصارا منها ٩ انتصارات خلال الدور الأول، وتعادل وحيد مع ظفار وسجل ١٩ هدفا. وفي الدور الثاني حقق ٧ انتصارات وتعادل في أربع مواجهات، وسجل ١٧ هدفا.
ويعمل مجلس إدارة النصر -حسب المتداول- على ضم مجموعة من اللاعبين المجيدين المحليين والمحترفين لكن لم يتم الإعلان الرسمي عن تلك الصفقات التي لا شك أنه سيتم الإعلان عنها قريبا خاصة وأن الفريق لديه استحقاق خارجي مما يستوجب إعداد الفريق الإعداد الجيد وانتداب أبرز العناصر التي من خلالها يتمكن من تحقيق النتائج الإيجابية وتمثيل الكرة العُمانية خير تمثيل.
موسم ظفار
من جانب آخر فإن نادي ظفار لم يقدم الكثير خلال استحقاقات الموسم المنتهي وهو في طور التعافي بعد العودة لمكانه الطبيعي، ولا شك أن مجلس إدارة النادي سوف يسعى إلى عودة هذا النادي العريق إلى مكانه المعهود في منصات التتويج، معتبرا هذا الموسم موسما للنسيان.
وقام مجلس الإدارة بعد الجولة السادسة من دوري جندال بالتعاقد مع المدرب السوري عماد الدين خانكان خلفا للمدرب مصبح بن هاشل السعدي، وبعد الجولة الـ١٢ تم إنهاء عقد المدرب السوري عماد الدين خانكان ومساعده المصري هشام عبدالحميد بالتراضي والتعاقد مع المدرب الوطني أحمد العلوي والوطني حسين مظفر. وعزز نادي ظفار صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية بعدد من الصفقات الجديدة، حيث ضم كلًا من فاتك فرج، ومحمد عموش المهري، ومحمد السعدون، ومحمد مخلف بيت مستهيل، ومحمد النجاشي، وتركي الحديدي، ونصيب الغيلاني، إلى جانب عودة اللاعب المجيد قاسم سعيد.
ولم يحقق الفريق الكثير خلال استحقاق مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم من خلال نتائج الفريق في الدور التمهيدي، فقد تغلب على نزوى بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف ليتأهل إلى دور الـ١٦ ليتغلب بعدها على الشباب، وفي ذهاب دور الـ٨ خسر أمام نادي عُمان بهدف وأنهى الإياب بالتعادل ولم يتأهل إلى نصف النهائي، فيما كاد أن يفقد رهان البقاء ضمن أندية دوري جندال من خلال ما قدمه من نتائج، وأنهى الدور الأول في المركز العاشر برصيد ١٣ نقطة جمعها من ثلاثة انتصارات، وأربعة تعادلات مع كل من النصر وسمائل والرستاق والخابورة، وسجل ١٠ أهداف.
وفي الدور الثاني حقق أربعة انتصارات على كل من بهلا وصحم والشباب والخابورة، وتعادل في مواجهتين مع صحار وسمائل وسجل ١٠ أهداف.