مجلس التعاون يؤكد على تعزيز الشراكة الأوروبية ودعم الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة
السبت / 5 / ذو الحجة / 1447 هـ - 19:54 - السبت 23 مايو 2026 19:54
براغ'العُمانية': أكد معالي جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن دول المجلس تواصل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم، في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة والتحديات الأمنية والاقتصادية المتنامية، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي أسهمت في دعم هذه التوجهات.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في جلسة حول العلاقات الاستراتيجية الخليجية الأوروبية، عُقدت بالعاصمة التشيكية براغ على هامش منتدى غلوبسيك الأمني العالمي 2026.
وأوضح معاليه أن مشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون في المنتدى تجسد حرصها على تعزيز التواصل وتبادل الرؤى مع الشركاء الدوليين وصنّاع القرار والخبراء، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ومواكبة التحديات العالمية المتسارعة.
وأشار إلى أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية تطورات أثرت على الأمن والاستقرار، مؤكدًا استمرار دول المجلس في بذل الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وتعزيز الحوار بما يحفظ أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وشدد معاليه على أهمية حماية أمن الممرات الجوية والبحرية وضمان حرية الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، مبينًا أن استقرار منطقة الخليج يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية.
كما أوضح أن التطورات الأخيرة أثبتت الترابط الوثيق بين أمن أوروبا والشرق الأوسط، وأن أي اضطراب في منطقة الخليج ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الأوروبي وأمن الطاقة والاستقرار الدولي، مؤكدًا أن استقرار الخليج أصبح مصلحة دولية مشتركة.
وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات الخليجية الأوروبية، أشار معاليه إلى تطلع الجانبين لتطوير التعاون إلى آفاق أرحب، معربًا عن أمله في أن تسهم القمة الخليجية الأوروبية المرتقبة في تحقيق نتائج ملموسة تعزز المصالح المشتركة والتعاون القائم بين الطرفين.