تكريم 231 طالبا وطالبة في مركز حفظ القرآن بنزوى
السبت / 5 / ذو الحجة / 1447 هـ - 16:01 - السبت 23 مايو 2026 16:01
كرم المركز الدائم لحفظ القرآن الكريم ببلدة فرق بولاية نزوى طلبته وطالباته المجيدين والمجازين خلال حفله السنوي الذي أقيم ختامًا لعام حافل بالبرامج التعليمية والتربوية، وذلك بحضور الدكتور عبدالله بن سالم الهنائي الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة السلطان قابوس، وعدد من أولياء الأمور والأهالي.
وشهد الحفل تكريم 231 طالبًا وطالبة من المجازين والمجيدين، في تجسيد للرسالة العلمية والتربوية التي يواصل المركز أداءها منذ أكثر من عقدين، في مجال تعليم القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا.
واستُهلت فقرات الحفل بتلاوات قرآنية قدّمها عدد من الطلبة المجازين، عكست مستويات الإتقان التي بلغها الدارسون في أحكام التلاوة وجودة الأداء، أعقبها تكريم المجازين والطلبة الأوائل، وسط أجواء سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه الطلبة من منجز قرآني متميز.
كما تضمّن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة المركز الدائم لحفظ القرآن الكريم ببلدة فرق، مسلطًا الضوء على المكانة التاريخية والثقافية للبلدة، والجهود المتواصلة التي يبذلها القائمون على المركز في ترسيخ تعليم القرآن الكريم وخدمة الناشئة.
وبيّن العرض أن إجمالي المشاركين في برامج المركز خلال عام 1447هـ بلغ 1034 مشاركًا ومشاركة، منهم 531 من الذكور و503 من الإناث، فيما بلغ عدد المجازين 86 مجازًا ومجازة، بواقع 38 من الذكور و48 من الإناث، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بتكريم طلبة المستوى الثاني.
وأكد الدكتور عبدالله بن سالم الهنائي راعي الحفل، في كلمته، أن العيش في ظلال القرآن الكريم شرف عظيم، مبينًا أن القرآن ليس مجرد كلمات تحفظ، بل منهج حياة يبني القيم والأخلاق ويهذب السلوك.
وأوضح أن التعامل مع القرآن الكريم يقوم على ثلاثة أركان أساسية، هي: التلاوة والحفظ والتدبر، مشيرًا إلى أن الغاية الكبرى من ذلك تتمثل في العمل بما جاء في كتاب الله تعالى، إلى جانب العناية بعلوم القرآن المختلفة كالرسم والضبط والإعراب وفهم الدلالات اللغوية والبيانية.
وأشار إلى أن تعدد الشيوخ والمقرئين يمثل مصدرًا مهمًا للفائدة العلمية والتربوية، لما يتيحه من تنوع في المدارس والمناهج والخبرات، داعيًا طلبة القرآن الكريم إلى العناية بالجوانب النظرية والأدائية وتحقيق الإتقان فيهما.
وتواصلت فقرات الحفل بعرض مرئي حول 'الأسر القرآنية'، استعرض نماذج أسرية متميزة في رعاية الأبناء وتشجيعهم على حفظ كتاب الله تعالى، كما تضمّن إشادة بجهود الأستاذ خلفان بن عامر الحضرمي وإسهاماته في خدمة العمل القرآني، إلى جانب لقاءات مع عدد من المشاركين والأسر المكرمة.
واختُتم الحفل بتكريم الأسر القرآنية وطلبة المستوى الثالث، في مشهد عكس عمق العناية المجتمعية بالقرآن الكريم، ورسّخ المكانة التي بات يحتلها المركز بوصفه أحد أبرز مراكز تعليم القرآن الكريم بولاية نزوى.