نتائج تاريخية
الاثنين / 30 / ذو القعدة / 1447 هـ - 20:40 - الاثنين 18 مايو 2026 20:40
تحقيق جهاز الاستثمار العماني 2.9 مليار ريال عماني كأرباح عن عام 2025 منذ انطلاقة هذا الجهاز في عام 1980م، محققا نسبة 14.6% كعائد على الاستثمار وتحقيق المركز الـ3 عالميا، و92% نسبة الالتزام بمعايير الحوكمة والاستدامة والشفافية وفق تقرير جلوبال إس دبليو أف (Global SWF)، يمثل نتيجة تاريخية في مسيرة هذه المؤسسة رغم التحديات والأوضاع الراهنة في المنطقة والعالم وما مرت به التجارة العالمية من تقلبات في سلاسل الإمداد.
جاء ذلك مؤشرا مهما على حسن قيادة الجهاز وقدرته على صناعة النجاح واصطياد الفرص التي يرى فيها نوافذ لتعظيم الاستفادة المالية.
اللقاء الإعلامي الذي عُقد أمس بحضور معالي عبدالسلام المرشدي والقيادة الإدارية في الجهاز والصحفيين والإعلاميين أُعلن فيه عن أرقام مهمة حققها الجهاز خلال عام 2025 لعل أبرزها أن هذه الأرباح هي نتيجة الاستثمار المتنوع داخليا وخارجيا لأصول قدرها 23 مليار ريال (22.922) مليار ريال والتي قفزت من 16 مليارا في 2020 إلى 23 مليارا، وأيضا تحقيق كل ريال مستثمر 1.730 ريال منذ عام 2020 إلى 2025.
وتم تأكيد الاستثمار في 52 دولة حول العالم حيث توزعت الأصول 61% في سلطنة عمان بما يعادل ثلثيها، والثلث (39%) خارجيا منها 19% في الولايات المتحدة الأمريكية و9% في أوروبا و4% في آسيا والدول المطلة على المحيط الهادئ و7% في دول أخرى.
وأن التوجه إلى الدول الإفريقية يمثل خيارا مهما كونها سوقا واعدا وتحققت فيه تجارب ناجحة لشركات عالمية، أثبتت أن إفريقيا واعدة بإمكانياتها.
وأن الجهاز لديه 10 شراكات مهمة حول العالم ووفر 1537 وظيفة خلال العام الماضي ولديه 41 ألف موظف و79.4% نسبة التعمين ويعمل في الجهاز نفسه 438 موظفا بنسبة تعمين 91% ويستهدف الجهاز الاستثمار في الطاقة واللوجستيات والموانئ والغذاء والثروة السمكية والسياحة والتعدين والاتصالات وتقنية المعلومات والخدمات المالية والصناعات والفضاء.رئيس الجهاز تطرق إلى أن الجهاز مهتم بتطوير الاستثمار في المحافظات خلال المرحلة المقبلة، وأن لديه استعدادا في دخول شركات بمشاريع جادة وناجحة مع القطاع الخاص وأشار إلى أن القطاع الزراعي يمثل أولوية كأمن غذائي في داخل سلطنة عمان أو من خلال ما يقوم به الجهاز من استثمار في العديد من الدول من آسيا إلى أمريكا الجنوبية. والأهم أيضا أن التدخل لمعالجة عدد من الشركات التابعة للجهاز نجح خلال السنوات الماضية في الحد من الخسائر وبدأت الشركات في تحقيق أرباح جيدة. كل هذه المؤشرات مطمئنة إلى حد كبير وتعطي مصداقية داخليا وخارجيا وشهادات دولية على حسن الإدارة.