الرياضية

"السفير" يتصدر منافسات البندقية في بطولة درع نادي عُمان للرماية

 

كتب- وليد أمبوسعيدي
تتواصل في أكتف عُمان سنتر منافسات بطولة درع نادي عُمان للرماية، التي تنظمها أكشن بوينت بمشاركة واسعة من فرق وهواة رياضة الرماية، في بطولة تجمع بين منافسات المسدس والبندقية على مستوى الفردي والفرق، وفق نظام يعتمد على تجميع النقاط لتحديد الفريق الفائز بالدرع.
وتشهد البطولة، التي تختتم بعد غد الأربعاء، أجواء تنافسية قوية بين الفرق المشاركة، خصوصًا مع تقارب النتائج في منافسات المسدس، ودخول منافسات البندقية ضمن الحسابات النهائية للترتيب العام، وتمنح البطولة المشاركين فرصة لاختبار مهاراتهم في أكثر من ميدان ومسافة، بما يعكس تنوع رياضة الرماية وحاجتها إلى الدقة والتركيز والانضباط.
وفي منافسات البندقية التي أُقيمت يوم الأحد، تصدر فريق 'السفير' الترتيب برصيد 228 نقطة، فيما حل فريق 'الفيلق' في المركز الثاني برصيد 190 نقطة، وجاء فريق 'إكس' في المركز الثالث برصيد 82 نقطة، على أن تتواصل بقية المنافسات قبل اعتماد النتائج النهائية للبطولة، وتكتسب نتائج البندقية أهمية كبيرة، كونها ستضاف إلى نتائج المسدس في الفردي والفرق، مما يجعل فرص التقدم في الترتيب العام مفتوحة أمام عدد من الفرق.
وأكد المقدم المتقاعد ناصر بن عبدالله الغاربي، مدير العمليات التشغيلية في نادي عُمان للرماية، أن البطولة تعتمد على جمع نقاط المسدس والبندقية في الفردي والفرق، موضحًا أن الفريق يخوض أولًا منافسات المسدس، ثم ينتقل إلى ميدان البندقية، وبعد ذلك يتم جمع النتائج لإعلان الترتيب العام والفريق المتوج بدرع البطولة.
وقال الغاربي: إن مستوى التنافس في النسخة الحالية جيد ويعكس شغف المشاركين برياضة الرماية، مشيرًا إلى أن أهم مكاسب البطولة تتمثل في نشر ثقافة الرماية، وتعريف المشاركين بأساسياتها، من حيث المسافات، وأنواع الأسلحة، وآليات التعامل معها، إلى جانب فهم الجوانب الفنية المرتبطة بالتوقفات الميكانيكية وقواعد السلامة.
وأضاف: أن مثل هذه البطولات تمنح الرماة فرصة عملية لاكتساب الخبرة في أجواء قريبة من المنافسات الرسمية.
وأضاف: إن نادي عُمان للرماية يُعد وجهة رياضية وسياحية متميزة، ويُعتبر الأول في الشرق الأوسط الذي يجمع ميادين الرماية المغطاة أو المغلقة.
ويمتلك مرافق متخصصة تشمل عدة ميادين مغلقة، منها ميادين للمسدس والبندقية بمسافات مختلفة، إلى جانب ميدان الشوزن.
وأشار إلى أن النادي يضم ميادين متعددة، من بينها ميدان لمسافة 100 متر للبندقية، وميادين للمسدس بمسافة 25 مترًا، إضافة إلى ميدان الشوزن المغطى، مؤكدًا أن هذه الإمكانات تشجع النادي على مواصلة تنظيم بطولات متنوعة في المسدس والبندقية والشوزن.
من جانبه، قال المدرب عارف الحبيشي، مدرب الرماية في نادي عُمان للرماية: إن دور المدربين في البطولة يبدأ باستقبال الرماة المشاركين وتذكيرهم بتعليمات الأمن والسلامة قبل دخول الميادين، حتى لو كانوا من أصحاب الخبرة السابقة.
وأوضح أن المدربين يشرحون للرماة قوانين البطولة، والمسافات المعتمدة، وطريقة سير المنافسات سواء في الفردي أو الفرق، مؤكدًا أن إجراءات السلامة تأتي في مقدمة الأولويات داخل النادي، بل تسبق الجانب الفني للرماية نفسها.
وأضاف: إن المدربين يرافقون الرماة داخل الميدان، مع وجود حواجز وفواصل بين الحارات، وزجاج عازل للرصاص والصوت، بما يضمن بيئة آمنة ومنظمة للمنافسة.
كما أوضح سليم بن سعيد الخاطري، مدرب رماية في النادي، أن المدرب يرافق الرامي منذ انتهاء إجراءات التسجيل وحتى دخوله الميدان، حيث يقدم له إيجازًا حول تعليمات السلامة وكيفية التعامل مع السلاح، ثم يوجهه إلى الميدان المناسب، سواء ميدان المسدس أو البندقية أو الشوزن.
وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على المشاركة في البطولة فقط، بل يمتد إلى تعليم الرامي أساسيات التصويب والتعامل الصحيح مع السلاح، مع التأكيد المستمر على توجيه السلاح نحو الهدف والالتزام الكامل بتعليمات السلامة.
وأضاف: إن النادي يستقبل أيضًا مشاركين يخوضون التجربة لأول مرة، ويتم تدريبهم وتوجيههم بطريقة صحيحة وآمنة، بما يساعدهم على فهم أساسيات الرماية قبل الدخول في أجواء المنافسة.
من جانبه، قال الرامي خليل الراشدي: إن البطولة تشهد منافسة قوية جدًا، خصوصًا في ظل نظام الفرق الذي يتطلب تحقيق معدل عالٍ من النقاط لضمان البقاء في دائرة المنافسة.
وأضاف: إنه يسعى إلى تحسين نتيجته ورفع مستواه، خاصة مع وجود منافسات أخرى في البندقية.
وأشار الراشدي إلى أن البطولات التي ينظمها نادي عُمان للرماية تمنح الرماة فرصة مهمة لقياس مستوياتهم وتطوير أدائهم، مؤكدًا أن رماية المسدس من المنافسات الصعبة التي تحتاج إلى تركيز عالٍ ودقة كبيرة.
وقال: إن قوة المنافسة تظهر في تقارب النتائج، حيث قد لا يكون الفارق واضحًا في النقاط فقط، بل في عدد إصابات مركز الهدف، وهو ما يعكس قوة المشاركين ومستوى البطولة.