العرب والعالم

3 شهداء في هجوم اسرائيلي يستهدف "تكية طعام" بغزة

حماس تطالب الضامنين للهدنة بالتحرك

 

غزة'وكالات': طالبت حركة حماس اليوم الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بـ'تحمل مسؤولياتهم'، عقب استهداف إسرائيلي لتكية طعام قرب مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص. وقالت حماس في بيان صحفي، إن استهداف تكية الطعام يمثل 'جريمة حرب متعمدة' ويأتي ضمن ما وصفته بـ'الإبادة الجماعية المستمرة' بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت حماس أن 'الهجوم وقع في ظل صمت وعجز دولي غير مبرر'، معتبرة 'أن ذلك يشجع إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية في القطاع، رغم المطالبات الدولية بوقف استهداف المدنيين'. ودعت حماس الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إدانة الهجوم واتخاذ خطوات عملية تلزم إسرائيل باحترام تعهداتها بموجب الاتفاق، والعمل على وقف ما وصفته بـ'الانتهاكات والجرائم' بحق الفلسطينيين في غزة. وأكدت حماس أن 'الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ستظل تلاحق إسرائيل وداعميها'، مضيفة 'أن المسؤولين عنها سيدفعون ثمنها'. ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
وقال مسؤولون بمجال الصحة إن غارات إسرائيلية أودت ​بحياة أربعة فلسطينيين ​على الأقل في قطاع غزة اليوم.
وذكر مسعفون أن غارة إسرائيلية قتلت فلسطينيا رابعا بالقرب من مركز للشرطة في خان يونس بجنوب قطاع غزة.
ولا ⁠تزال المحادثات غير المباشرة مستمرة بين إسرائيل ​وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من أجل ‌المضي قدما في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما بعد الحرب في غزة، ​والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
وكثفت إسرائيل هجماتها على غزة في الأسابيع التي تلت وقف القصف المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، ووجهت نيرانها مجددا نحو القطاع الفلسطيني المدمر، حيث يقول الجيش إن ‌مسلحي حماس يفرضون سيطرتهم .
وتقول إحصاءات لا تميز بين القتلى من المسلحين والمدنيين إن حوالي 870 فلسطينيا قتلوا في الغارات الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر.