منتخباتنا الوطنية تواصل تألقها وحصدها مزيدا من الميداليات في الألعاب الخليجية
الاحد / 29 / ذو القعدة / 1447 هـ - 13:36 - الاحد 17 مايو 2026 13:36
'عُمان': واصلت منتخباتنا الوطنية المشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة حتى 22 من الشهر الجاري تألقها وحصدها مزيدًا من الميداليات الملونة؛ حيث نجح منتخبا ألعاب القوى والرماية في إضافة ميداليتين إحداهما ذهبية والأخرى فضية إلى رصيد سلطنة عُمان، ليرتفع إلى 22 ميدالية ملونة. وجاءت الميدالية الذهبية عن طريق لاعب منتخبنا لألعاب القوى سالم بن صالح اليعربي في مسابقة الوثب الثلاثي، بينما جاءت الميدالية الفضية عبر منتخبنا الوطني للرماية في مسابقة البندقية 10 أمتار مختلطة، بالثنائي المكون من سالم بن علي الناعبي والعنود بنت عبدالله الخليلي، وتعد هذه الميدالية الثانية التي يحققها الناعبي في الرماية بعد فوزه بميدالية البندقية 10 أمتار، كذلك تعد أيضًا الميدالية الثانية للرامية العنود الخليلي بعد فوزها بالميدالية البرونزية مع الفريق النسائي في مسابقة البندقية 10 أمتار للفرق.
وقد اقتصرت مشاركة منتخبنا لألعاب القوى يوم أمس على مسابقة واحدة فقط، وهي الوثب الثلاثي، وشارك منتخب الرماية أيضًا في مسابقة واحدة وهي مسابقة البندقية 10 أمتار مختلطة؛ حيث تبقى لمنتخبنا للرماية مسابقة فردي المسدس 10 أمتار للرجال والسيدات، التي تبدأ بعد غد الثلاثاء؛ حيث سيكون غدًا الاثنين التدريب الرسمي في المسابقة، على أن يختتم منتخبنا مشاركته في الدورة يوم الأربعاء المقبل في مسابقة المسدس 10 أمتار مختلطة، ويطمح في هذه المسابقة إلى إحراز مزيد من الميداليات؛ حيث لا يزال الأمل لدى رماة منتخبنا في مضاعفة حصيلة ميدالياتهم في الدورة بعد فوزهم بثلاث ميداليات حتى الآن.
طموحات كبيرة
أكد العميد الركن بحري خالد بن علي المقبالي مدير عام الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة أمين عام الاتحاد العُماني للرماية أن منتخب الرماية دخل منافسات دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة بطموحات كبيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية والتطور الملحوظ في مستوى الرماية الخليجية جعلا البطولة واحدة من أقوى البطولات الخليجية على الإطلاق.
وقال خالد المقبالي: 'لله الحمد والمنة، كان طموحنا أكبر في منافسات الرماية، إلا أن النتائج التي تحققت تعد جيدة في ظل التطور الكبير الذي تشهده اللعبة على المستوى الخليجي؛ حيث نجح منتخبنا الوطني في حصد ثلاث ميداليات ملونة بواقع فضيتين وبرونزية، وكنا قريبين من مضاعفة هذا العدد في بعض المسابقات'. مضيفًا: 'ما زالت أمامنا منافسات مهمة في مسابقة المسدس 10 أمتار للرجال والنساء، إلى جانب مسابقات الفرق والمختلط، وعيننا بإذن الله على تحقيق الميدالية الذهبية، ونأمل أن نوفق في اعتلاء منصة التتويج بالذهب خلال المنافسات المقبلة'.
وأوضح المقبالي أن مستوى البطولة الحالية يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الرماية الخليجية، مؤكدًا أن المنافسات جاءت بمستوى عالمي، وقال: 'حضرت العديد من النهائيات العالمية في مسابقات الرماية، وما نشاهده اليوم في دورة الألعاب الرياضية الخليجية يكاد يكون بالمستوى نفسه من حيث قوة المنافسة وتقارب النتائج، وهذا يؤكد التطور الكبير للرماية الخليجية، وأتوقع أن تشهد السنوات القادمة بروز أبطال خليجيين على المستوى العالمي'.
وفيما يتعلق بمستقبل اللعبة، شدد المقبالي على أهمية الاستثمار في فئة الناشئين، مؤكدًا أن الاتحاد العُماني للرماية يعمل وفق خطط وبرامج واضحة لإعداد جيل جديد من الرماة، مؤكدًا: 'لدينا فريق للناشئين ونسعى لتهيئة جميع الظروف المناسبة له من أجل الاحتكاك والمشاركة في البطولات الخليجية، لأن فئة الناشئين هي الأساس الحقيقي لصناعة مستقبل الرماية وتحقيق الإنجازات في السنوات القادمة'.
منتخبنا للطائرة يخسر أمام البحرين
خسر منتخبنا الوطني للكرة الطائرة أمس أمام المنتخب البحريني بثلاثة أشواط دون رد في افتتاح مشواره بدورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة بالدوحة، التي تتواصل منافساتها حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري. وقدم منتخبنا في المباراة أداء غير متوقع لم يرقَ إلى المستوى المطلوب منه، رغم مرحلة الإعداد الطويلة التي خاضها قبل الوصول إلى الدوحة؛ حيث جاءت نتائج الأشواط على النحو التالي: 22-25 و21-25 و18-25.
ودخل منتخبنا اللقاء بتشكيلة مكونة من سعود المعمري ويوسف الشكيلي وإسماعيل الحيدي ومحمد المقبالي وماجد الشبلي وفلاح الجردادي، مع تغييرات في فترات اللعب؛ حيث قام المدرب التونسي نزار الشكيلي بإدخال بعض العناصر.
واستهل منتخبنا الشوط الأول جيدًا؛ حيث كان ندًا قويًا أمام المنتخب البحريني؛ إذ كان المنتخب البحريني يتقدم ثم يعادله منتخبنا سريعًا، وظل هذا الوضع سجالًا، ولكن هذا الوضع لم يدم كثيرًا؛ حيث تمكن المنتخب البحريني من توسيع الفارق بنقطتين لتكون النتيجة 24-22، وطلب فيها المدرب التونسي نزار الشكيلي مدرب منتخبنا وقتًا مستقطعًا لتعديل النتيجة، لكنه لم ينجح في ذلك، لينهي المنتخب البحريني هذا الشوط لصالحه بنتيجة 25-22.
وفي الشوط الثاني كان لدينا أمل في أن يقوم منتخبنا بتصحيح مساره والعودة مجددًا إلى اللقاء، لكنه لم يقدم أي جديد، بل ظل على النهج نفسه، وهذا الأمر سهل كثيرًا من مهمة المنتخب البحريني، لينهي الشوط الثاني لصالحه بنتيجة 25-21.
والشوط الثالث شهد تراجعًا أكبر للاعبي منتخبنا؛ حيث كثرت الأخطاء في التسديد والتصدي، لينتهي بفوز المنتخب البحريني بنتيجة 25-18، وفي المباراة الثانية فاز المنتخب القطري للكرة الطائرة على نظيره الإماراتي بثلاثة أشواط نظيفة، وقدم المنتخب القطري عرضًا قويًا وتمكن من فرض أفضليته في أغلب فترات اللقاء بفضل الأداء المميز للاعبيه، ليتمكن من حسم المواجهة لصالحه بواقع (25-17 و25-13 و25-13).
الكفاءات العُمانية
تسجل الكفاءات العُمانية حضورًا مميزًا في إدارة منافسات دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة، من خلال مشاركة عدد من الحكام وأعضاء اللجان الفنية في مختلف المسابقات، تأكيدًا على المكانة التي باتت تحظى بها الكوادر الوطنية على المستوى الخليجي والثقة الكبيرة في قدراتها الفنية والتنظيمية.
ويحضر الدكتور عامر بن حميد الطوقي ضمن اللجنة الفنية لمسابقة كرة الطائرة، فيما يشارك الحكم الدولي محمد بن سالم الشيدي في اللجنة الفنية لمسابقة الرماية، كما شارك الحكم داود بن سليمان الريامي في إدارة منافسات الرياضات المائية، والحكم جاسم بن محمد الراشدي في منافسات التايكواندو.
وفي منافسات كرة الطاولة يحضر الحكم عبدالسلام بن عوض اليعقوبي، بينما شارك الحكم عمر بن حميد الحارثي في إدارة منافسات المبارزة، إلى جانب الحكم عبدالله بن حميد الذهلي الذي شارك ضمن حكام مسابقات ألعاب القوى. وتعكس هذه المشاركات الحضور العُماني المميز في الجوانب التنظيمية والتحكيمية بالدورات الرياضية الخليجية، والدور البارز الذي تقوم به الكفاءات الوطنية في إنجاح مختلف المنافسات الرياضية على المستوى الخليجي.
جهود كبيرة
يبذل أفراد البعثة الإدارية لسلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة جهودًا كبيرة ومتواصلة من أجل توفير كافة التسهيلات لمنتخباتنا الوطنية المشاركة في الدورة، بما يسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لها لتقديم أفضل المستويات وتحقيق النتائج الإيجابية.
ويضم الطاقم الإداري كلًا من عبدالله بن راشد الغافري، وحمود بن راشد الحنظلي، ومحمد بن ناصر الوهيبي؛ حيث يعملون على تسهيل جميع الإجراءات المتعلقة بوصول الوفود والمنتخبات الوطنية، إلى جانب متابعة مختلف الجوانب التنظيمية والإدارية وتوفير الاحتياجات اللازمة للبعثات المشاركة.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة العمل المتكاملة للبعثة العُمانية التي تسعى إلى توفير بيئة مثالية للرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية، بما يساعدهم على التركيز الكامل في المنافسات وتمثيل سلطنة عُمان بالصورة المشرفة في الدورة الخليجية.
فحص المنشطات
تواصل الوكالة القطرية لمكافحة المنشطات جهودها المكثفة في أخذ العينات من الرياضيين المشاركين في منافسات دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة، ضمن خطتها الرامية إلى ضمان تطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية الرياضية خلال الدورة.
وكانت الوكالة قد نظمت بالتعاون مع اللجنة المنظمة للدورة حلقة عمل تدريبية وتثقيفية تخصصية استهدفت تعزيز الجاهزية الفنية والتنظيمية للكوادر العاملة في مجال مكافحة المنشطات، بما يتوافق مع المعايير واللوائح الدولية المعتمدة.
وشهدت حلقة العمل مشاركة نحو 100 من الكوادر المختصة من جامعي العينات والمراقبين والمتعاونين؛ حيث تم التركيز على آليات العمل الميداني والإجراءات الفنية الخاصة بعمليات الفحص، إلى جانب رفع كفاءة الفرق العاملة لضمان سير عمليات الكشف عن المنشطات بدقة واحترافية طوال فترة منافسات الدورة.