الاقتصادية

ولاية ضنك تعزز إنتاجها بزراعة 40 فدانا من البصل

 

تزخر ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة بالعديد من المقومات الزراعية التي تشتهر بها، حيث تنتشر فيها الزراعات الشتوية والصيفية الموسمية بمختلف أشكالها وأنواعها، مثل الثوم والبصل والطماطم والجح (البطيخ) والشمام والباذنجان والملفوف والزهرة والباميا والفجل والبقوليات وفول الصويا وغيرها. ويُعد البصل من أبرز المحاصيل الموسمية التي تُزرع في الولاية.
ويقول المهندس الزراعي خباب، وهو أحد المزارعين في منطقة سيح سلام بولاية ضنك: إنه تمت زراعة ما يقارب 40 فدانًا باستخدام نظام الري المحوري، وذلك بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للمزارعين. وتستغرق زراعة البصل من ثلاثة أشهر ونصف إلى أربعة أشهر، وهو من نوع البصل اليمني، مما يعكس قدرة الولاية على إنتاج محاصيل زراعية عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلي وتساهم في تعزيز الأمن الغذائي. ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى خمسة أطنان لكل فدان، حيث يتم تسويقه عبر الجهات الحكومية، بما يسهم في رفد السوق المحلي بهذا المنتج المهم.
وأضاف خباب أن على المزارع قبل الزراعة القيام بتسميد الأرض بالأسمدة العضوية الطبيعية، والتي تُعد من أهم الأسمدة التي حققت نتائج قوية وملموسة في تحسين نمو المحصول، كما تعمل كمبيد طبيعي للقضاء على بعض الآفات والحشرات، إلى جانب إزالة الحشائش الضارة، ما يسهم في إنتاج ثمار بصل ذات جودة وحجم متميزين.
وأشار إلى أن بداية زراعة البصل تكون في الأول من نوفمبر، بينما يتم الحصاد في بداية شهر مايو، موضحًا أن تأخير الزراعة قد يمنح نتائج أفضل في الإثمار. كما أوضح أن البصل عادة ما يتوقف عن نمو الأوراق ويبقى رأس البصلة (الثمرة)، ويُعد من أجود المحاصيل التي تتأقلم مع الظروف المناخية في الولاية.
وبيّن أن المزارعين يبدأون في الحصاد وبيع المنتج في الأسواق المحلية والحكومية حتى نفاد الكميات، لافتًا إلى أن التبكير في الزراعة يعطي نتائج أفضل، خاصة عند الالتزام بزراعة نوفمبر. وأشار إلى أنه من المخطط في العام القادم استهداف زراعة 400 فدان باستخدام الري المحوري، مع توظيف التقنيات الحديثة والآلات الزراعية في الزراعة والتسميد والحصاد.
واختتم بالإشارة إلى أن هذه المشاريع تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على هذا المحصول الأساسي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج، بما يعزز من الأمن الغذائي المحلي ويدعم القطاع الزراعي في الولاية.