ترامب يستعرض إنجازات تجارية والصين تعبر عن مخاوف بشأن إيران وتايوان
الجمعة / 27 / ذو القعدة / 1447 هـ - 16:01 - الجمعة 15 مايو 2026 16:01
بكين- 'رويترز': بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم محادثات نهائية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، إذ استعرض إنجازات اقتصادية لم تثر حماسا يذكر في الأسواق في حين حذرت بكين واشنطن من سوء التعامل مع قضية تايوان وقالت من ناحية أخرى إن حرب إيران ما كان ينبغي أن تحدث أبدا.
ويقوم ترامب بأول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين، المنافس الاستراتيجي والاقتصادي الرئيسي للولايات المتحدة، منذ زيارته السابقة في عام 2017. ويسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة لتعزيز معدلات تأييده قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس.
وقال ترامب 'أبرمنا بعض الاتفاقات التجارية الرائعة، وهي رائعة لكلا البلدين'.
وفي أثناء اجتماع للزعيمين لتناول الشاي والغداء، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا صريحا عبرت فيه عن خيبة أملها بسبب حرب إيران.
وقالت الوزارة 'هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبدا، لا يوجد سبب لاستمراره'، مضيفة أن الصين تدعم الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب أثرت بشدة على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأبرز ملخص أمريكي للمحادثات التي جرت الخميس ما وصفه البيت الأبيض بالرغبة المشتركة للزعيمين في إعادة فتح مضيق هرمز، وكذلك اهتمام شي الواضح بشراء النفط الأمريكي لتقليل اعتماد الصين على إمدادات الشرق الأوسط.
وكان يمر عادة خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الطرفين اتفقا أيضا على صفقات لبيع المنتجات الزراعية ولحوم البقر والطاقة للصين، مع إحراز تقدم في إنشاء آليات لإدارة التجارة مستقبلا، ومن المتوقع أن يحدد الجانبان سلعا بقيمة 30 مليار دولار لا تخضع لقيود.
ومع ذلك، لم تتوفر تفاصيل كثيرة عن الصفقات، ولم تظهر أي مؤشرات على تحقيق تقدم بشأن بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إتش200 من إنفيديا إلى الصين، على الرغم من انضمام الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانج إلى الزيارة في اللحظة الأخيرة.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز إن الصين وافقت على طلب 200 طائرة بوينج في أول عملية شراء لها لطائرات تجارية أمريكية الصنع منذ ما يقرب من 10 أعوام ، لكن هذا العدد أقل بكثير مقارنة مع 500 طائرة توقعتها الأسواق. وانخفضت أسهم بوينج بأكثر من أربعة بالمئة.
وربما يكون الإنجاز الرئيسي للقمة هو الحفاظ على الهدنة التجارية الهشة التي تم التوصل إليها عندما التقى الزعيمان آخر مرة في أكتوبر تشرين الأول، إذ علق ترامب الرسوم الجمركية التي تزيد على 100 بالمئة على السلع الصينية، بينما تراجع شي عن قطع إمدادات العناصر الأرضية النادرة بالغة الأهمية.