العرب والعالم

ندوة تستعرض"الدبلوماسية" في حل النزاعات

 

مسقط'العُمانية': نظّمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عُمان،اليوم، ندوة بعنوان 'التمسّك بمبدأ حلّ النّزاعات بالوسائل السياسيّة والدبلوماسيّة'، تناولت أهميّة الحوار والتّفاهم بين الدول في معالجة الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار، ودور الدبلوماسيّة في ترسيخ التّعاون والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المتعلقة بدور الدبلوماسية في احتواء التوتّرات الدوليّة، وأهميّة الوساطة والحلول السلميّة في بناء علاقات قائمة على التّعاون والاحترام المتبادل.
وأشار سعادةُ السّفير ليو جيان، سفير جمهورية الصين الشعبيّة، إلى أنّ بلاده تؤمن بأهمية الحوار والتشاور لمعالجة القضايا الدولية، ودعمها الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والتنمية المشتركة بين الشعوب.
ولفت إلى أنّ رؤية بلاده ترتكز على أربعة مبادئ رئيسة، تتمثّل في تعزيز التعايش السلمي بين الدول، واحترام سيادة الدول واستقلالها، والالتزام بسيادة القانون الدولي، إلى جانب ربط مساري التنمية والأمن بما يُحقق الاستقرار الإقليمي المستدام.
وأكّد على أنّ سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية تتشابهان في فلسفتهما ومواقفهما الدبلوماسية، مشيرًا إلى أنّ السياسة الخارجية لسلطنة عُمان تستند إلى رؤية عميقة وثابتة تقوم على إقامة علاقات صداقة مع جميع دول العالم، مع التزامها المستمر بتعزيز السلام والأمن الإقليمي والدولي.
وشهدت الندوةُ نقاشات موسّعة وتبادلًا للآراء حول التحدّيات التي تواجه العمل الدبلوماسي في ظل المتغيّرات الدولية الراهنة، وسُبل تعزيز التعاون الدّولي لتحقيق الاستقرار والسّلام المُستدام.
وأكّد المشاركون خلال الندوة على أهمية تعزيز الحوار والتّفاهم بين الدّول باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، مع التشديد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الدّول والعمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين.
شارك في أعمال النّدوة عددٌ من الدبلوماسيين والأكاديميين والمُهتمين بالشؤون السياسيّة والعلاقات الدوليّة.