ثقافة

ندوةٌ علميّةٌ حول "الواقع والمأمول للثّقافة والفنّ" بمسقط

 

مسقط 'العُمانية': نظمت وزارة التعليم اليوم بالتعاون مع فريق عمل الصندوق الدولي للتنوع الثقافي ندوة علمية 'الثقافة والفن: قراءات في الواقع والمأمول'.
وهدفت الندوة إلى التعريف بتوصية اليونسكو بشأن أوضاع الفنان (1980)، واستعراض آليات دعم وتمويل الإبداع من خلال الصندوق الدولي للتنوع الثقافي، والتعريف بقانون حماية أعمال الفنانين من الانتحال والسرقة الأدبية، ومناقشة أهمية الفن في معالجة قضايا المجتمع وتطوير الفنّ وبناء قدرات الفنانين، ودور المؤسسات الثقافية في دعم المبدعين، وإبراز الفن كأداة فاعلة في معالجة قضايا المجتمع المختلفة.
وأكد عبد الله بن محمد الحارثي مدير عام المعرفة والتنمية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ورئيس فريق عمل الصندوق الدولي للتنوع الثقافي ـ في كلمة ألقاها خلال افتتاح الندوة على أهمية الثقافة والفنون في بناء المجتمعات وتعزيز الهوية والتفاهم بين الشعوب، ودورهما في دعم التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي وتمكين الشباب وإيجاد فرص العمل، مستعرضًا جهود منظمة اليونسكو في حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، ودور الصندوق الدولي للتنوع الثقافي في دعم المشروعات والسياسات الثقافية التي تسهم في تعزيز الابتكار وبناء مجتمعات شاملة ومستدامة.
وبيّن الدكتور عامر بن محمد العيسري عضو الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء، أهمية الثقافة في التواصل الإنساني باعتبارها رافعة للتنمية المستدامة، وحافظة للهُويّة الوطنية، وأن العمل الثقافي الناجح يتطلب شراكات تكاملية بين المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، مشيرا إلى أن الجمعية منذ تأسيسها عملت على تجسيد التنوع الثقافي عبر عضوية تضم مختلف الأجيال، وإصدارات متنوعة وفعاليات متعددة.
جرى خلال حفل افتتاح الندوة تدشين، شعار فريق عمل الصندوق الدولي للتنوع الثقافي، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز حضور المبادرات الثقافية وترسيخ الهُوية البصرية للفريق بما يواكب أهدافه في دعم المشروعات الثقافية والفنية، وتضمن برنامج الندوة جلسة علمية بعنوان 'الثقافة والفن: قراءات في الواقع والمأمول'.
وقدمت الورقة الأولى الدكتورة هدى بنت مبارك الدايري رئيسة قسم الشؤون الثقافية باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم حول التعريف بتوصية اليونسكو بشأن أوضاع الفنان (1980) وعلاقتها باتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي (٢٠٠٥).
وقدم الورقة الثانية عبدالوهاب بن ناصر المنذري من الجمعية العُمانية للملكية الفكرية حول الحماية القانونية للأعمال الفنية والأدبية. واستعرض الدكتور شبير بن عبدالرحيم العجمي دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب في تطوير الفنون وبناء قدرات الفنانين. وختم الدكتور بدر بن محمد العمري من جامعة السُّلطان قابوس الجلسة العلمية بورقة حول الفن ودوره في معالجة قضايا المجتمع.