الرياضية

57 لاعبًا في النسخة الثالثة من لقاء مراكز رياضة الرجبي بمجمع بوشر

 

كتب - خليفة الرواحي
شهدت النسخة الثالثة من برنامج مراكز إعداد لاعبي الرجبي تسجيل ومشاركة 57 لاعبًا من مركزي بوشر ودماء والطائيين، من بينهم 52 لاعبًا عُمانيًا، وذلك في التجمع التجريبي الذي أقيم بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وسط أجواء رياضية وتفاعلية، منحت اللاعبين الصغار فرصة خوض مباريات ودية تنافسية واكتساب مزيد من الثقة والخبرة.
وشهد التجمع تقسيم اللاعبين إلى مجموعات نفذت خلالها مباريات ودية تجريبية ركزت على تطوير الجوانب الفنية، وترسيخ مفهوم اللعب الجماعي، وتحفيز الناشئين على الاستمرار في ممارسة اللعبة، إلى جانب تعزيز التعارف بين اللاعبين، وسط حضور وتفاعل كبير من أولياء الأمور.
وقال محمد ربيع الهشامي، مدير المنتخب الوطني ومدرب مركز بوشر: إن التجمع حقق نجاحًا جيدًا، وأسهم حضور العائلات ودعمها في تعزيز مستويات اللاعبين الفنية، مؤكدًا أن اللقاءات بين المراكز تحمل أهدافًا فنية واجتماعية، من بينها تحفيز اللاعبين، وخلق بيئة تنافسية ممتعة تسهم في جذب لاعبين جدد إلى اللعبة.
وأضاف أن إدارة مراكز الرجبي تطمح إلى توسيع قاعدة اللعبة في محافظة مسقط عبر إنشاء أربعة إلى خمسة مراكز جديدة، إلى جانب نشر اللعبة في المدارس الحكومية، موضحًا أن الهدف يتمثل في الوصول إلى 500 لاعب تحت 20 عامًا خلال عامين، مع العمل على إدخال اللعبة في الأندية الرياضية.
من جانبه، أشاد بريان هوبكنز، مدرب المنتخب الوطني للرجبي، بالمستويات الفنية التي قدمها اللاعبون، مؤكدًا أن مشروع مواهب الرجبي للناشئين، المدعوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، أسهم في تأسيس قاعدة مهمة للعبة بين الأطفال، موضحًا أن بعض اللاعبين شاركوا في ثلاث حصص تدريبية فقط، ورغم ذلك ظهروا بمستويات لافتة.
وأشار إلى أن البرنامج لا يزال في بدايته، لكنه يسير بخطوات صحيحة ومتدرجة، مع التركيز على الجودة والتوسع المدروس، مؤكدًا أن تطوير اللعبة مستقبلًا يحتاج إلى مدربين مؤهلين وزيادة الوعي برياضة الرجبي في المدارس والمجتمع.
بدوره، أكد علي بن سعيد الذخري، مدرب مركز دماء والطائيين للرجبي ومساعد مدرب المنتخب الوطني، أن البرنامج يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل اللعبة في سلطنة عُمان، موضحًا أن التركيز ينصب حاليًا على الفئات العمرية الصغيرة، خصوصًا تحت 13 عامًا وتحت 18 عامًا، بهدف إعداد قاعدة قوية للمنتخب الوطني مستقبلًا.
وأضاف أن النسخة الثالثة شهدت تطورًا واضحًا في المستوى الفني مقارنة بالبدايات، بعد مراحل من انتقاء اللاعبين وتطوير مهاراتهم الأساسية، قبل منحهم فرصة خوض المباريات وإظهار قدراتهم الحقيقية.
ومن جانب اللاعبين، قال حسين بن مرتضى السعدي: إن الرجبي رياضة ممتعة تسهم في بناء الجسم ورفع اللياقة البدنية، وتحتاج إلى جهد وحركة مستمرة، فيما أوضح اللاعب حاتم ناصر الشبلي أن أكثر ما جذبه إلى اللعبة هو الحماس والعمل الجماعي، إضافة إلى تعلمه أساسيات الانتشار داخل الملعب وفهم القواعد الرئيسية للمباريات.