عمان اليوم

اتفاقية لتمويل مركبات للفرق الخيرية بشمال الشرقية

 

وقّع مكتب محافظ شمال الشرقية اليوم اتفاقية مع الشركة العُمانية الهندية للسماد 'أوميفكو' لتوفير مركبات للفرق الخيرية بولايات المحافظة، في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وانسجامًا مع التوجهات الوطنية الداعمة للعمل المجتمعي وترسيخ مبادئ المسؤولية الاجتماعية.
وقّع الاتفاقية من جانب مكتب محافظ شمال الشرقية سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، ومن جانب شركة 'أوميفكو' عبدالله بن حميد الهشامي الرئيس التنفيذي المالي للشركة، بما يعكس التزام الطرفين بدعم المبادرات التنموية ذات الأثر المجتمعي المستدام.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم 8 فرق خيرية في محافظة شمال الشرقية عبر توفير مركبة لكل فريق، وتشمل فرق دماء والطائيين، وسمد الشأن، وسناو، وإبراء، والمضيبي، ووادي بني خالد، والقابل، وبدية الخيرية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الميداني وتسهيل وصول الخدمات الإنسانية إلى مختلف المستفيدين.
وأكد عبدالله بن حميد الهشامي الرئيس التنفيذي المالي لشركة 'أوميفكو' أن هذا الدعم يأتي في إطار تمكين الفرق التطوعية والجمعيات الخيرية من أداء مهامها بكفاءة أعلى، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتنميته، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد المرحلة الثانية بعد تنفيذ مبادرة مماثلة في محافظة جنوب الشرقية، بما يعكس التزام الشركة المستمر بمبادرات المسؤولية الاجتماعية وتوسيع أثرها الإيجابي.
وأوضح أن المبادرة تسهم في رفع جاهزية الفرق الخيرية ميدانيًّا، وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية، خصوصًا في المناطق البعيدة، إضافة إلى تسهيل إيصال المساعدات وتنفيذ المبادرات التطوعية وتوسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين، بما يعزز فاعلية العمل الخيري واستدامته.
ويبلغ إجمالي التمويل المخصص للمبادرة نحو 92 ألف ريال عُماني، حيث يتولى مكتب محافظ شمال الشرقية الإشراف على تنفيذها وفق الأطر التنظيمية والفنية المعتمدة، بما يضمن كفاءة الاستفادة من الموارد وتحقيق الأثر المستهدف وتعظيم العائد المجتمعي.
من جانبه، أوضح سالم بن عامر الدغيشي رئيس فريق القابل الخيري أن توفير المركبة يمثل نقلة نوعية في العمل التطوعي، مشيرًا إلى أن الفريق كان يواجه تحديات في الوصول إلى بعض المناطق البعيدة والتعامل مع الحالات الطارئة، وهو ما كان يؤثر على سرعة الاستجابة أحيانًا.
وأضاف أن هذا الدعم سيسهم في تحسين سرعة الاستجابة وتوسيع نطاق الخدمات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب رفع كفاءة العمل الميداني وتعزيز الوصول إلى الفئات المستفيدة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة.
كما بيّن خالد بن العيسري مدير الفريق الخيري بولاية إبراء أن المبادرة ستسهم في تسريع إيصال الاحتياجات للمستفيدين والتخفيف من الأعباء المالية على الفرق الخيرية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا إيجابيًّا للشراكة المجتمعية بين القطاع الخاص والعمل الخيري، وتجسد أثر التكامل في دعم التنمية المجتمعية.