"بيت حرفتي" مشروع لإحياء الفخار وتعليم الأجيال الحرف التقليدية
الثلاثاء / 17 / ذو القعدة / 1447 هـ - 15:36 - الثلاثاء 5 مايو 2026 15:36
يجمع مشروع 'بيت حرفتي' لرائد الأعمال سعيد بن خليفة الهنائي بين تعليم الحرف التقليدية والإنتاج الفني والذي يستهدف مختلف الفئات العمرية؛ لإحياء فنون الفخار والخزف وتعزيز حضورها في المجتمع.
وقال الهنائي: إن فكرة المشروع انطلقت من تجربة شخصية بسيطة مع الطين، تحولت مع الوقت إلى شغف قاده لتأسيس مساحة متكاملة تُعنى بالإنتاج والتعليم في آن واحد، موضحًا أن 'بيت حرفتي' يسعى إلى بناء مجتمع مهتم بالحرف اليدوية ونقلها للأجيال.
وأوضح أن البدايات كانت متواضعة واعتمد على التعلم الذاتي، مشيرًا إلى أن أبرز التحديات تمثلت في قلة الموارد، سواء من حيث المعدات أو توفر أماكن تدريب متخصصة، خاصة في المراحل الأولى، إلا أن تلك التحديات شكلت دافعًا للتطوير والابتكار والاستمرار.
وبيّن الهنائي أن المشروع يقدم باقة متنوعة من الورش التدريبية في فنون الفخار والخزف، تشمل التشكيل اليدوي، والتدريب على استخدام دولاب الفخار، والرسم على الخزف، والعمل بشرائح الطين، إلى جانب ورش تلوين وصبغ الفخار، فضلًا عن ورش فنية مخصصة للأطفال، مؤكدًا أن هذه الورش متاحة لجميع الفئات من أطفال وشباب وكبار وحتى العائلات.
وأشار الهنائي إلى أن الدعم العائلي وتشجيع الأصدقاء كان لهما دور كبير في استمرارية المشروع، إلى جانب الدعم الذي تقدمه الجهات المعنية بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما أسهم في تعزيز مسيرة المشروع.
وأوضح الهنائي إنه شارك في عدد من الفعاليات من خلال التعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات ثقافية، بالإضافة إلى شراكات في بعض دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه المشاركات تسهم في التعريف بالمشروع ونشر ثقافة الحرف اليدوية على نطاق أوسع.
وحصل الهنائي على عدد من الجوائز على المستويين المحلي والخليجي، وهو ما يعكس تطور المشروع والجهود المبذولة في هذا المجال.
وحول خططه المستقبلية، أكد الهنائي سعيه لأن يكون 'بيت حرفتي' مركزًا معتمدًا لتعليم الحرف اليدوية، مع التوسع في افتتاح فروع بمحافظات أخرى، إلى جانب إدخال حرف عُمانية جديدة ليس فقط الفخار بهدف الحفاظ عليها وإحيائها.
وأنهى الهنائي حديثه قائلا : ' الحرف اليدوية تمثل جزءًا من الهوية الثقافية وأرجو بتقديم الدعم لهذا القطاع وتعزيز الاهتمام به، لما يحمله من قيمة تراثية واقتصادية'