الرياضية

محسن الغساني: بلوغ نصف نهائي آسيا ٢ إنجاز تاريخي.. وضغط المباريات أثر على نتائجنا محليا

 

كتب - فيصل السعيدي
أكّد نجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم محسن الغساني والمحترف في صفوف نادي بانكوك يونايتد التايلاندي، أن بلوغ فريقه نصف نهائي البطولة الآسيوية يُعد إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة النادي، مشددًا في الوقت ذاته على أن الطموح كان يتجاوز ذلك نحو الوصول إلى المباراة النهائية، إلا أن ظروف المنافسة حالت دون تحقيق الهدف الأكبر.
إنجاز تاريخ للنادي
وأوضح الغساني أن الفريق جنى ثمار مشاركته في النسخة الماضية، رغم الخروج من دور الـ16، مشيرًا إلى أن تلك التجربة منحت اللاعبين خبرة تراكمية أوسع كان لها أثر واضح هذا الموسم.
وأضاف أن الاستقرار الفني واستمرار نفس المجموعة لموسمين متتاليين أسهما في تعزيز الانسجام داخل الفريق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء القوي في البطولة.
وأكد أن التركيز الكبير على المنافسة القارية، إلى جانب دعم الجهاز الفني وروح التعاون بين اللاعبين، كانا من أبرز عوامل الوصول إلى هذا الدور المتقدم.
وبيّن الغساني أن الوصول إلى نصف النهائي يمثل محطة مفصلية في تاريخ النادي آسيويًا، قائلاً: كنا نطمح للذهاب أبعد من ذلك، لكن ما تحقق يُعد إنجازًا نفخر به جميعًا، ويمنحنا دافعًا لمواصلة التقدم.
بصمة شخصية لافتة
وعلى المستوى الفردي، عبّر الغساني عن رضاه عما قدمه خلال البطولة، بعدما حصد جائزة أفضل لاعب في أربع مباريات، وسجل ستة أهداف، متجاوزًا حصيلته في النسخة الماضية.
واعتبر أن هذا التطور يعكس استفادته من الخبرات المتراكمة، وثقته المتزايدة في المنافسات القارية.
وأشار إلى أن البطولة الآسيوية تشهد مستوى تنافسيًا عاليًا، خاصة مع تطور أندية شرق آسيا، مؤكدًا أن هذا الاحتكاك القوي أسهم في رفع جاهزية فريقه ومنحه حافزًا لتقديم أفضل المستويات.
ضغط المباريات يرهق الفريق
وكشف الغساني أن ضغط الروزنامة هذا الموسم كان له تأثير واضح على مشوار الفريق في الدوري المحلي، حيث خاض الفريق خمس بطولات بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام. وأضاف أن الإصابات زادت من صعوبة المهمة، سواء على مستواه الشخصي أو على مستوى الفريق، مما انعكس على النتائج والترتيب الحالي.
وأشار إلى أن الفريق يحتل المركز الرابع حاليًا، مع تطلع جاد لتحسين موقعه خلال الجولات المتبقية.
الدوري التايلاندي يفرض نفسه
وتحدث الغساني عن التطور اللافت في الدوري التايلاندي، مؤكدًا أنه بات من بين الأقوى على مستوى القارة، بفضل ارتفاع جودة المنافسة وزيادة عدد اللاعبين المحترفين، الأمر الذي أسهم في تطوير مستواه الفني ومنحه خبرة كبيرة.
واختتم الغساني حديثه بالتأكيد على أن طموحاته لا حدود لها، سواء مع ناديه أو المنتخب، مشددًا على أن ما تحقق هذا الموسم سيكون دافعًا لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.