شركة بي. بي. عُمان تعزز أثرها المجتمعي بأكثر من 290 ألف مستفيد
خدمة صحفية
الثلاثاء / 17 / ذو القعدة / 1447 هـ - 10:18 - الثلاثاء 5 مايو 2026 10:18
ساهم برنامج شارة في توفير 17 فرصة عمل للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية
مسقط: استفاد أكثر من 290 ألف شخص من مختلف محافظات سلطنة عُمان من برامج الاستثمار الاجتماعي لشركة بي. بي. عُمان منذ عام 2014، في إطار التزامها طويل الأمد بدعم التنمية المجتمعية، والتعليم، وتنمية المهارات، والشمولية، وريادة الأعمال.
وخلال العقد الماضي، نفذت الشركة أكثر من 180 مبادرة بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية والشركاء المحليين، شملت الأطفال والطلبة والمعلمين ورواد الأعمال والباحثين عن عمل والأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي عام 2025 وحده، استفاد 42,547 شخصاً من 11 مبادرة، من بينهم 748 شخصاً من ذوي الإعاقة، كما أسهمت البرامج في توفير 92 فرصة عمل.
ويأتي هذا الدور امتداداً لشراكة بي. بي. عُمان مع السلطنة الممتدة لأكثر من 100 عام، من أعمال المسح الجيولوجي في عشرينيات القرن الماضي إلى عملياتها الحالية في منطقة الامتياز بالمربع 61، الذي يسهم بنحو 35% من إجمالي احتياجات السلطنة من الغاز الطبيعي، وتديره الشركة بالشراكة مع شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، وبي تي تي إي بي، وبتروناس.
وقالت نجلاء زهير الجمالي، رئيسة شركة بي. بي. عُمان: 'تلتزم الشركة بدعم احتياجات السلطنة المتنامية من الطاقة، إلى جانب الاستثمار في مجتمعاتنا. ولأكثر من 10 سنوات، عكست برامج الاستثمار الاجتماعي التزام الشركة طويل الأمد بالتعليم والشمولية وإتاحة الفرص والتوظيف، مؤكدة أن الاستثمار في مجتمعاتنا يسهم في تعزيز سبل العيش، وخلق فرص جديدة نعتزم البناء عليها مستقبلًا.'
ويُعد التعليم محورًا رئيسيًا في برامج الشركة، حيث دعمت الشركة رقمنة المناهج الدراسية للصفوف من الأول إلى الثاني عشر بالتعاون مع وزارة التعليم. إذ تستهدف منصة «رقمنة» أكثر من 800 ألف طالب و55 ألف معلم في نحو 1,200 مدرسة، وسجلت أكثر من 3 ملايين زيارة منذ إطلاقها في عام 2024.
وفي مجال الشمولية، أطلقت الشركة في عام 2025 مبادرة «هدية للوطن» لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعليم الميسر والتدريب، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 44 ألف شخص على مستوى السلطنة.
كما تواصل شركة بي. بي. عُمان دعم ريادة الأعمال عبر برنامج «خزان لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة» بالشراكة مع «شراكة»، الذي حقق عائدًا اجتماعيًا واقتصاديًا قويًا، إضافة إلى برنامج «شارة» الذي يدعم توظيف وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عبر التدريب وبناء المهارات.