عمان اليوم

6 مشروعات ناقشت عددا من الظواهر ضمن مبادرة "من أجل الوطن" بتعليمية مسقط

 

قيّمت لجنة التقييم اللامركزي للأعمال الطلابية لمشروع (من أجل الوطن) بوزارة التعليم 6 مشروعات طلابية لمدارس تعليمية مسقط المشاركة، والتي سجلت تنوعا في العرض وعمقا في معالجة بعض القضايا التي اختارتها المدارس، تناولت ظواهر في بيئات مختلفة، خلصت خلالها لعدد من النتائج التي وضعت معها عددا من الحلول، أكدت تلك المشاريع الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن العزيز، ترأس لجنة التقييم سلطان بن محمد الفارسي، وعضوية عدد من المشرفين والمشرفات.
المشاريع المشاركة في مشروع (من أجل الوطن) انسجمت فيها روح المشاركة المجتمعية لدى طلبة المدارس من خلال تنفيذها للمواضيع المختارة والتي تهدف إلى إيجاد حل لقضية ما، أو الحد من انتشار ظاهرة سلبية في المجتمع المحلي، وكل مدرسة اختارت ظاهرة معينة بدأت بجمع المعلومات وصولًا للاستنتاجات والقرارات وفق مراحل محددة مستندة على الدليل الصادر من قبل وزارة التعليم، وقد تنوعت المواضيع التي قدمها طلبة المدارس المشاركة، حيث شاركت مدرسة الإمام المهنا بن سلطان للبنين من الصفوف (10 ـ12 ) بمشروع 'التأثير السلبي لموقع المدرسة في الأحياء التجارية'، وشاركت مدرسة حيل العوامر للبنين، بمشروع 'أثر العنف الأسري على اضطرابات السلوك لدى طالبات الصف العاشر'، وأما مدرسة أحمد بن سعيد الخليلي فشاركت بمشروع 'هوية تعرف ووطن يصان'، ومدرسة معاذ بن جبل للتعليم الأساسي بمشروع 'الحفاظ على ممتلكات المدرسة وحمايتها من التخريب'، فيما شاركت مدرسة زبيدة أم المؤمنين بمشروع 'مطمئن، خطوة رقمية نحو مستقبل آمن'، وشاركت مدرسة شمساء الخليلي للتعليم الأساسي بمشروع 'إدارة النفايات البلاستيكية في البيئة المدرسية'.
ويسعى المشروع إلى غرس المواطنة لدى الطلبة وإكسابهم معلومات جديدة ومهارات بحثية وتكنولوجية يحتاجونها في تنفيذ المشاريع، وتنمية الوعي بالقضايا والتحديات التي تختص بالمجتمع، وتنمية القيم والاتجاهات الإيجابية حول تلك القضايا، والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة والمواطنة الرقمية، لتحقيق مشاركتهم الفعلية في شؤون البيئة المجتمعية التي ينتمون إليها وحل مشكلاتها، ومن المأمول أن تنهض هذه المشاريع بفكر وثقافة الطلبة في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
ويعتبر برنامج المواطنة الذي تتبناه دائرة المواطنة بوزارة التعليم من البرامج الهامة والناجحة، حيث يستهدف بناء معارف الطلاب وقدراتهم للتفاعل مع قضايا المجتمع، بحيث لا يقتَصر عَلى حفظ المَعارفِ واكتساب المهاراتِ المنهجية فقط، بل يتعداه للشعور بالمسؤولية تجاه المحافظة على منجزات الوطن ومكتسباته، فالانتماء للوطن شعور عظيم، يهدف إلى تأهيل جيل واع فكريا وعلميا يشعر بالمسؤولية تجاه المجتمع والوطن.