الرياضية

ساويه يحظى باستقبال الأبطال في كينيا

 

نيروبي (أ ف ب) - حظي الكيني ساباستيان ساويه الذي بات أول رياضي يحطم حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، باستقبال الأبطال في نيروبي، وهنأه الرئيس وليام روتو اليوم على إنجاز تاريخي غير مسبوق.
وصل ساويه، العائد من العاصمة لندن حيث حقق الرقم القياسي الجديد، مساء أمس إلى العاصمة الكينية.
وقال لدى وصوله إلى المطار 'لم أفعل ذلك لنفسي فقط، بل فعلته من أجلنا جميعا. وأود أن نفرح جميعا بهذا الإنجاز ليبقى رقما قياسيا لنا جميعا'.
واستقبله الرئيس روتو صباح اليوم في القصر الرئاسي، واصفا ما تحقق بـ'لحظة محورية في تاريخ التحمل البشري'.
وأعلن رئيس الدولة، الذي شبّه هذا الإنجاز بأول هبوط على سطح القمر 'ستنظر الأجيال القادمة إلى يوم 26 أبريل 2026 باعتباره اليوم الذي حطم فيه رجل حاجزا بدنيا ونفسيا، كان يُعتقد لفترة طويلة أنه مستحيل. وسيبقى اسم ساباستيان ساويه مرتبطا إلى الأبد بتلك اللحظة'.
يوم الأحد، أنهى ساويه ماراثون لندن في ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، بعد منافسة شرسة مع الإثيوبي يوميف كيجيلتشا الذي وصل بدوره إلى خط النهاية في أقل من ساعتين.
وتُهيمن كينيا على سباقات المسافات الطويلة، ويعد رياضيوها نجوما لامعين في بلادهم. إلا أن هذا السعي الدؤوب نحو النجاح أدى إلى مشكلات تعاطي المنشطات الخطيرة في ألعاب القوى الكينية.
ومن بين الرياضيين الكينيين البارزين الذين تم إيقافهم في السنوات الأخيرة، اثنان من الفائزين السابقين بماراثون لندن، وهما البطل الأولمبي ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، الفائز عام 2017.
وفي سبتمبر 2025، صنّفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات نظيرتها الكينية على أنها غير ملتزمة بالمعايير.
قبل ذلك ببضعة أشهر، جاءت نتيجة اختبار العداءة الكينية روث تشيبنغيتيتش إيجابية، وتم إيقافها بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي في ماراثون شيكاغو وكسرها حاجز الساعتين و10 دقائق.
ولإزالة أي شكوك حول أدائه في السنوات الأخيرة، خضع ساويه طواعية لنظام صارم لمراقبة المنشطات وفقا لقوانين مكافحة المنشطات. وقد خضع لاختبارات المنشطات 25 مرة قبل ماراثون برلين في سبتمبر 2025 والذي فاز به، رغم أنه لم يتمكن من كسر حاجز الساعتين.