التهلولة
الاحد / 15 / رمضان / 1438 هـ - 20:00 - الاحد 11 يونيو 2017 20:00
وتقام في الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة تبشيرا بقرب عيد الحج المبارك (عيد الأضحى). وإحياء لأيام عاشوراء حيث يسير القارئ، وهو يقرأ بصوت واضح أبيات قصيدة إسلامية المعاني والدلالات -واحدة كل يوم- ويمضي، من خلفه صبية مدرسة القرآن الكريم وغيرهم هاتفين في نهاية كل بيت شعري بالدعاء: «الله أكبر ولله الحمد». أو «سبحان الله لا إله إلا الله». ولا تزال «التهلولة» معمولا بها في ولايات المنطقة الداخلية والشرقية.
تعتبر التهلولة من المظاهر التراثية العمانية المنبثقة من القيم الإسلامية، فيها يخرج الأطفال والشباب (ذكوراً ونساءً) يجوبون الشوارع والأزقة والحارات القديمة مهللين ومكبرين داعين الله تعالى أن يوفق المسلمين وحجاج بيت الله الحرام.
تقام التهلولة المباركة عند رؤية هلال شهر ذي الحجة، وتبدأ من بعد صلاة المغرب إلى آذان العشاء، وتستمر التهلولة إلى صباح يوم التاسع من نفس الشهر.. وعادة يتوزع الأطفال والشباب على شكل مجموعات، ويختلف عدد الأفراد من مجموعة إلى أخرى على حسب الكثافة السكانية لكل حي، ويتراوح العدد ما بين 20 إلى 50 في كل مجموعة، ويتقدم المجموعة أكبرهم أو من لديه صوت عال ويسمى (المهلل) والمهلل في اللغة تعني المنادي.. يقوم (المهلل) بقراءة عبارات التسبيح، ويرد الجمع بقول (لا إله إلا الله) إلى أن تنتهي التهلولة المباركة ، ثم تعادة مرة أخرى وهكذا حتى يؤذن لصلاة العشاء.
يقول (المهلل) عبارات التهلولة ويرد الجمع بالقول (لا إله إلا الله) في كل سطر:
سبحان الله تعوّذنا من الشيطان
سبحان الله تسمينا بالرحمن
سبحان الله رب العرش والأكوان
سبحان الله توكلنا على الديان
سبحان الله لا إله إلا الله
سبحان الله، محمد رسول الله
وتعتبر ولاية أدم من الولايات التي تتميز في حفظ هذه العادة وإحيائها ويشجع الآباء أبناءهم على حفظ هذه التهلولة كونها محفلا دينيا وتراثيا واجتماعيا..