شمال وجنوب الشرقية تزدانان بالفرح وتتوشحان بمشاعر الولاء والعرفان احتفاء بالمقدم الميمون
الأربعاء / 11 / ذو القعدة / 1447 هـ - 17:27 - الأربعاء 29 أبريل 2026 17:27
مراسلو عمان:
ازدانت محافظتا شمال وجنوب الشرقية بالفرح وتوشحت بمشاعر الولاء والعرفان احتفاء بالزيارة التفقدية السامية والمقدم الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -أيده الله- التي تجسد النهج السامي الراسخ القائم على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف محافظات سلطنة عمان.
وثمن مواطنون الزيارة السامية الكريمة مؤكدين أهميتها في دفع عجلة التنمية، مجددين العهد لمواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته التنموية.
قال سعادة الشيخ ناصر بن سلطان الحبسي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: إن الزيارة السامية إلى محافظة شمال الشرقية، تجسد نهجا راسخا في التنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتعكس حرص القيادة الحكيمة على متابعة متطلبات التنمية عن قرب.
وأضاف: إن هذه الزيارة تأتي امتدادا للاهتمام السامي الذي يوليه جلالة السلطان المعظم بمختلف ولايات سلطنة عمان، حيث تمثل فرصة مهمة للوقوف ميدانيا على احتياجات المواطنين، والاطلاع على سير تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق تطلعات المجتمع.
وأشار إلى أن محافظة شمال الشرقية، بما تمتلكه من مقومات اقتصادية وموقع استراتيجي، تشهد حراكا تنمويا متسارعا في مختلف القطاعات، مؤكدا أن الزيارة السامية ستسهم في دعم هذا الحراك وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع، خاصة في مجالات البنية الأساسية والخدمات العامة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وأكد سعادته أن أبناء ولاية المضيبي وباقي ولايات المحافظة يثمنون هذه اللفتة الكريمة من لدن جلالة السلطان المفدى، التي تعكس نهج التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، مجددين وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة ومواصلتهم الإسهام الفاعل في مسيرة البناء والتنمية.
من جانبه قال الشيخ سلطان بن أحمد الحارثي: إن ولاية القابل ازدانت بالموكب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – حيث شارك أبناء الولاية بالأهازيج المغناة والفرسان في الاستقبال المهيب، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم الغامرة بهذه الزيارة الميمونة المباركة.
وأضاف: إن ولاية القابل تنعم بمختلف خدمات التنمية، مشيرا إلى أن هذا اليوم يُعد من الأيام الماجدة لهذه الولاية، التي تشرفت بالمرور السامي، باعتبارها إحدى ولايات محافظة شمال الشرقية.
وقال أحمد بن عبدالله الحبسي، رئيس نادي المضيبي: إن الزيارة السامية تمثل محطة وطنية مهمة لتجديد العهد والولاء بين القيادة والشعب، وتجسيدا حيا لنهج أصيل ومتجذر في المجتمع العُماني توارثته الأجيال.
وأوضح أن هذه الزيارة تعكس حرص القيادة الحكيمة على التواصل المباشر مع المواطنين، والاطلاع من قرب على احتياجاتهم ومتطلباتهم في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، مشيرا إلى أن هذا النهج يعزز الثقة المتبادلة ويقوي أواصر الترابط الوطني.
وأضاف أن مشاعر الفرح والاعتزاز بدت واضحة في مختلف فئات المجتمع، حيث خرج المواطنون بمختلف أعمارهم ومستوياتهم – من طلبة المدارس والأطفال إلى النساء والرجال وكبار السن – للتعبير عن سعادتهم بهذه الزيارة، في مشهد يعكس عمق الانتماء والولاء للوطن وقيادته.
وبيّن أن مظاهر الاحتفاء الشعبي لم تكن مجرد تعبيرات عفوية، بل جاءت لتؤكد المكانة الكبيرة التي يحظى بها جلالة السلطان المعظم - أيده الله - في قلوب أبناء الشعب، والتقدير الواسع لجهوده في دعم مسيرة التنمية وتوفير الخدمات الأساسية التي تلبي تطلعات المواطنين.
وبين أن هذا النهج الفريد في التواصل المباشر يرسخ قيم الشراكة بين القيادة والمجتمع، ويسهم في تحقيق المزيد من المنجزات الوطنية، داعيا إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته التنموية.
وفي السياق ذاته، قال مبارك بن عامر الحبسي: إن الزيارة السامية التي يقوم بها جلالة السلطان إلى محافظة شمال الشرقية تأتي في إطار النهج الراسخ في التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم في مختلف مجالات التنمية.
وأوضح أن هذه الزيارة تجسد اهتمام القيادة الحكيمة بمتابعة سير البرامج التنموية في المحافظات، والاطلاع على ما تحقق من منجزات في القطاعات الخدمية، بما يعزز جودة الحياة ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
وأشار إلى أن ولاية المضيبي حظيت بنصيب وافر من التنمية الشاملة خلال السنوات الماضية، حيث شهدت تطورا ملحوظا في مجالات التعليم والصحة وشبكات الطرق، إلى جانب العديد من الخدمات الأساسية التي أسهمت في تحسين مستوى المعيشة وتلبية تطلعات المواطنين.
وأضاف أن هذه المنجزات جاءت نتيجة للجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة في مختلف القطاعات، والتي انعكست إيجابا على واقع الولاية، وجعلتها من بين الولايات التي تحقق تقدما ملموسا في التنمية المحلية.
من جهته، قال سلطان بن سيف المعولي: إن الزيارة السامية تعكس اهتماما مباشرا بأحوال المواطنين، وتجسد نهجا راسخا في تعزيز التواصل بين القيادة والشعب.
وأوضح أن هذه الزيارة تركت انطباعا إيجابيا عميقا في نفوس أبناء المحافظة، وأسهمت في تعزيز مشاعر الفخر والانتماء الوطني، مؤكدة حرص القيادة الحكيمة على متابعة احتياجات المواطنين والوقوف على متطلباتهم في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي تأكيدا على توجهات جلالة السلطان المعظم في دفع عجلة التنمية المتوازنة في جميع ولايات سلطنة عمان، بما يضمن تحقيق العدالة في توزيع مكتسبات التنمية وتعزيز جودة الحياة.
وفي ولاية صور قال الشيخ هلال بن صالح الصلتي: يحظى أبناء ولاية صور ونيابة طيوي بشرف قدوم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في مشهد يعكس حرص جلالته -حفظه الله ورعاه- على تلمس أحوال شعبه الأبي، مضيفا: إنّ الألسن لتعجز عن تقديم آيات الشكر والعرفان للمقام السام لتفضله بهذه اللفتة الكريمة
وقالت إنتصار بنت علي بهوان: تشرفنا في ولاية صور بالزيارة الكريمة للمقام السامي، التي تجسد عمق التواصل بين القيادة الرشيدة وأبناء هذا الوطن العزيز. إن هذه الزيارة المباركة تمثل محطة مضيئة في مسيرة التنمية، وتعكس الاهتمام السامي بمختلف ولايات السلطنة، وحرصا دائما على تعزيز مسارات التقدم والازدهار.
وأضافت في ولاية صور نعبر عن بالغ الفخر والاعتزاز بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين ولاءنا الراسخ وانتماءنا الصادق، وماضون بعزيمة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات التي تواكب تطلعات قيادتنا الحكيمة.
وقالت بدرية بنت ناصر العريمي: في هذا اليوم الذي لا يشبه سواه، تقف ولاية صور وقفة قلبٍ قبل أن تكون مكان، وتفتح ذراعيها شوقًا لاستقبال مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه-، وقد غمرتها مشاعر لا تُقال بقدر ما تُحَسّ.
إنها ليست زيارة تُروى، بل لحظة تُعاش بكل ما فيها من دفءٍ وانتماء، حيث تمتزج في القلوب مشاعر الفخر بالحب، والولاء بالدعاء، وكأن الوطن بكل تفاصيله يهمس: «أهلا بمن في حضوره طمأنينة، وفي قربه معنى الأمان».
وقال حمود بن حمدان الحضرمي: إن الزيارة السامية لولاية صور مناسبة وطنية غالية، ازدانت بها الولاية فرحا واعتزازا، وتجددت معها مشاعر الوفاء والانتماء. فهي زيارة تحمل في طياتها الخير والاهتمام، وتعكس حرص جلالته على متابعة أحوال المواطنين ودفع مسيرة التنمية في مختلف ربوع الوطن.
وقد ازدانت صور بأهلها وتراثها وأصالتها، استقبالا لقائد المسيرة، في مشهد يجسد عمق المحبة بين القائد وشعبه الوفي. حفظ الله جلالته، وأدام على عُمان الأمن والاستقرار والرخاء.
وقال بلال بن حمدالبلال: إن هذه الزيارة ليست مجرد حدث عابر، بل هي امتداد لنهج التواصل الأبوي بين القائد وشعبه، وتجديد لعهد الولاء والعرفان.
وتكتسي 'صور العفية' اليوم أبهى حُللها، مستبشرة بمقدم جلالته الميمون، لترسم لوحة من التلاحم الوطني الفريد؛ حيث تتعانق أمواج خور البطح مع طموحات النهضة المتجددة.
أما الطالبة حور حاردان فقد عبرت عن سعادتها قائلة: كتبت رسالة للسلطان هيثم قلت فيها (يا سلطاننا هيثم حفظك الله، أننا نحبك مثلما تحبنا، ونشعر بالسلام بقدومك. وتقول: فرحت كثيرا حين شاهدت جلالة السلطان المعظم وهو رافع يده يسلم علينا).
وقالت الطفلة ديمة بنت يعقوب العلوي: كنت على استعداد لهذا اليوم البهيج والفرحة فيه لا توصف، فقط جهزت ملابسي ووشاحي والفرحة تغمرني. نهضت باكرا واستقللت الحافلة مع زملائي باتجاه الموقع نترقب إطلالة جلالته بلهفة. وأضافت: لحظة مروره من أمامنا ملوحا بيده ستظل عالقة في ذهني.