7 ميداليات متنوعة حصيلة منتخب ذوي الإعاقة في الجائزة الكبرى لألعاب القوى بالمغرب
الثلاثاء / 10 / ذو القعدة / 1447 هـ - 14:21 - الثلاثاء 28 أبريل 2026 14:21
كتب - خليفة الرواحي
اختتم المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة مشاركته في بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى البارالمبية التي استضافتها العاصمة المغربية الرباط، بحصد 7 ميداليات، منها ذهبية واحدة و3 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية، في البطولة التي أُقيمت منافساتها على الملعب الأولمبي بالرباط، وشارك فيها نحو 500 رياضي من 58 دولة.
وجاءت ميداليات المنتخب عن طريق اللاعب سيف المقيبلي الذي حصد ذهبية سباق 200 متر، وحقق محمد القاسمي فضية سباق 100 متر، فيما حققت المتسابقة إيمان تيسير الشامسي ميداليتين فضيتين في مسابقتي دفع الجلة ورمي الرمح، وجاءت الميداليات البرونزية عن طريق محمد القاسمي في مسابقة دفع الجلة، وعثمان الحبسي في سباق 400 متر، وشريفة الحتمي في مسابقة دفع الجلة.
وأكد الدكتور منصور بن سلطان الطوقي، رئيس اللجنة البارالمبية العُمانية، أن النتائج التي حققها المنتخب الوطني لذوي الإعاقة في بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى البارالمبية التي أُقيمت في العاصمة المغربية الرباط، هي امتداد للنجاحات والإنجازات التي حققها المنتخب في مختلف البطولات السابقة، كما تعكس حجم العمل الفني والإداري المتواصل الذي تبذله اللجنة بالتعاون مع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، وبدعم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب لهذه الفئة. وقال: إن حصد المنتخب لـ7 ميداليات متنوعة بواقع ميدالية ذهبية واحدة و3 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية يُعد إنجازًا مشرفًا يؤكد الاهتمام الذي تحظى به رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، والمواهب الواعدة التي تمتلكها سلطنة عُمان، والقدرة التنافسية العالية للاعبين في مختلف البطولات والأحداث الرياضية الدولية والإقليمية.
وأوضح أن البطولة شهدت مستويات فنية عالية ومشاركة نخبة من أبطال العالم والقارات، الأمر الذي منح لاعبي المنتخب فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرة الدولية، مبينًا أن ما تحقق من نتائج إيجابية لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة تخطيط وعمل مستمر وبرامج إعداد أسهمت في رفع جاهزية اللاعبين وصقل قدراتهم الفنية والبدنية.
وأضاف الطوقي أن من أبرز المكاسب التي تحققت خلال البطولة حصول ثلاثة من لاعبي المنتخب الجدد على التصنيف الدولي ومراكز جيدة مقارنة بنظرائهم من الدول الأخرى، وهم: مكتوم المقبالي، وعثمان الحبسي، وشريفة الحتمي، مؤكدًا أن هذا التصنيف يمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعبين ويمنحهم فرصة أوسع للمشاركة في البطولات القارية والدولية المقبلة وفق التصنيفات المعتمدة دوليًا.
وأشار إلى أن اللجنة البارالمبية العمانية تنظر بتفاؤل كبير إلى ما قدمه اللاعبان عثمان الحبسي وشريفة الحتمي في أولى مشاركاتهما ببطولات الجائزة الكبرى، بعد تمكنهما من تحقيق مراكز متقدمة وسط منافسة قوية، موضحًا أن هذا الإنجاز يعكس امتلاكهما لموهبة حقيقية وقدرات واعدة تؤهلهما ليكونا من الأسماء البارزة في المنتخب مستقبلًا إذا ما توفرت لهما البيئة التدريبية المناسبة وبرامج الإعداد المستمرة، مشيدًا بكافة الجهود التي بذلها اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية.
وأضاف رئيس اللجنة البارالمبية العمانية قائلًا: إن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والدعم وتكثيف المعسكرات والبرامج التأهيلية من أجل تطوير مستوى اللاعبين والمحافظة على المكتسبات الفنية التي تحققت، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة واكتشاف المزيد من المواهب في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يسهم في تعزيز حضور الرياضة البارالمبية العمانية على المستويات الخليجية والعربية والدولية، مؤكدًا أن اللجنة ستواصل العمل مع مختلف الجهات الداعمة والشركاء لتوفير البيئة المناسبة للاعبين، وتمكينهم من تحقيق أفضل النتائج ورفع اسم سلطنة عُمان عاليًا في المحافل الرياضية الدولية.
وكان المنتخب قد شارك في البطولة بـ9 لاعبين، توزعوا على النحو الآتي: قصي الرواحي وشارك في سباق 100 متر والوثب الطويل، وعثمان الحبسي شارك في السباق نفسه والوثب الطويل، إلى جانب مشاركة مكتوم المقبالي وشريفة الحتمي في مسابقات دفع الجلة ورمي الرمح، فيما شاركت إيمان تيسير الشامسي في دفع الجلة ورمي القرص ورمي الرمح، وشارك العداء طه الحراصي في سباق 100 متر والوثب الطويل، ومحمد القاسمي في دفع الجلة، وفوزي الحبيشي في رمي الجلة والرمح، وسيف المقيبلي في سباقي 100 و200 متر. كما ضم الجهاز الفني للمنتخب المدرب الدولي سامي الرزيلي مديرًا فنيًّا، إلى جانب المدرب الوطني عبدالله العنبري المشرف على مسابقات الجري للمكفوفين، والمدرب الوطني عوف المعمري المشرف على مسابقات الرمي، إضافة إلى أخصائي العلاج هاني الشماخي.