ملك بن شهاب يدشن فريق تنظيم الفعاليات الرياضية بنادي السيب
الثلاثاء / 10 / ذو القعدة / 1447 هـ - 13:17 - الثلاثاء 28 أبريل 2026 13:17
كتب ــ ناصر درويش
أكد صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد -عضو مجلس إدارة نادي السيب- أن الأندية الرياضية في سلطنة عُمان تُعدّ مؤسسات مجتمعية فاعلة تؤدي دورًا محوريًا في خدمة المجتمع العُماني، وهو الدور الذي يحرص نادي السيب على تجسيده منذ تأسيسه، من خلال غرس ثقافة العمل التطوعي في نفوس النشء، وتبني قضايا المجتمع والمساهمة في معالجتها، بما يعزز من حضور الأندية شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية المجتمعية إلى جانب دورها الرياضي.
وقال سموّه، عقب رعايته انطلاق فريق نادي السيب لتنظيم الفعاليات الرياضية مساء أمس: إن العمل التطوعي يشكّل اليوم إحدى أهم الوسائل الفاعلة لتعزيز دور الشباب في الحياة الاجتماعية، والإسهام في النهوض بالمجتمع في مختلف المجالات، مؤكدًا أن تمكين الشباب وإشراكهم في المبادرات المجتمعية يسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول وقادر على إحداث أثر إيجابي مستدام.
وأضاف سموه أن للعمل التطوعي أثرًا بالغًا في حياة الفرد؛ إذ يجعله أكثر وعيًا بقدرته على تقديم العون والمساندة في مختلف جوانب الحياة، ويعزز من تواصله مع الآخرين، ويفتح أمامه آفاقًا أوسع لتكوين صداقات جديدة من خلال المشاركة في الأعمال والأنشطة المشتركة، لا سيما مع من تجمعهم اهتمامات متقاربة، فضلًا عن دوره في توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، وتنمية مهارات التواصل، إلى جانب إتاحة الفرصة للمشاركة في أنشطة فاعلة وممتعة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
كما أوضح سموه أن رحلة التغيير تبدأ بفرد واحد، حتى وإن بدت في أبسط صورها، فقد يكون هذا الفرد مصدر إلهام للمحيطين به، لينتقل أثره إلى دائرة أوسع من المجتمع، مشيرًا إلى أن نقل فكرة العمل التطوعي من شخص إلى آخر يسهم في ترسيخها باعتبارها ثقافة مجتمعية راسخة، تمتد لتشمل جيلاً كاملاً، بما يعزز من قيم العطاء والمسؤولية والانتماء.
وكانت اللجنة الشبابية بنادي السيب قد دشنت فريق نادي السيب لتنظيم الفعاليات وسط حضور أعضاء مجلس إدارة النادي والمدعوين في خطوة جديدة نحو التميز والعطاء وتجسيدا لرؤية النادي في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.
وقال موسى بن منين السيابي، رئيس اللجنة الشبابية: إن نادي السيب كان ولا يزال منارة إشعاع في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية؛ إذ لم يقتصر دوره على تحقيق البطولات والإنجازات في الميادين الرياضية فحسب، بل امتد أثره ليكون شريكًا أصيلًا في خدمة المجتمع، من خلال مبادراته وأنشطته المتنوعة التي تسهم في بناء جيل واعد ومسؤول، يؤمن بقيمة العطاء وروح الانتماء لهذا الوطن، ويعزز من حضوره الإيجابي في مختلف مجالات العمل المجتمعي، بما يرسّخ مكانة النادي كبيئة حاضنة للمواهب ومُحفّزة على المبادرة والإبداع.
وأوضح أن هذا الحضور لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل مؤسسي مستمر يركز على الاستثمار في الطاقات الشبابية، وتوجيهها نحو مسارات بنّاءة تسهم في خدمة المجتمع، وتنمّي لدى الشباب روح القيادة والعمل الجماعي، وتعزز من إحساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم، مشيرًا إلى أن الأنشطة التي ينفذها النادي تتسم بالتنوع والشمول، بما يواكب اهتمامات مختلف الفئات العمرية ويستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأضاف: تدشين هذا الفريق يُعدّ إضافة نوعية لمنظومة العمل بالنادي، حيث سيضطلع الفريق بمسؤوليات تنظيم وإدارة الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية داخل النادي وخارجه، وفق رؤية تنظيمية واضحة تسعى إلى الارتقاء بجودة الفعاليات وتعزيز كفاءتها، وتطبيق أفضل الممارسات في التخطيط والتنفيذ، بما يسهم في تقديم برامج نوعية ذات أثر ملموس.
وأشار إلى أن الفريق سيعمل على صقل مهارات أعضائه في مجالات التنظيم والإدارة والعمل التطوعي، وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب خبرات عملية تسهم في تطوير قدراتهم الشخصية والمهنية، إلى جانب تعزيز روح المبادرة لديهم، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في تنظيم الفعاليات الكبرى والمناسبات المختلفة، بما يعكس الصورة المشرفة لنادي السيب ومكانته الرائدة على مستوى الأندية في سلطنة عُمان.
وأكد في ختام حديثه أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لجهود النادي في دعم العمل الشبابي وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتسهم في إبراز الطاقات الشبابية وتوظيفها في مجالات عمل هادفة تخدم المجتمع وتدعم مسيرة التنمية، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي في بناء مجتمع متماسك ومبادر.