الاقتصادية

الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية مع تزايد مخاوف التضخم

 

'رويترز': تراجع الذهب اليوم ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف من ​التضخم وبقاء أسعار الفائدة ​مرتفعة لفترة طويلة، في ظل جمود محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بالمئة إلى 4683.13 دولار للأوقية (الأونصة). وخسر المعدن النفيس ثلاثة بالمائة منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.6 بالمائة ⁠إلى 4697.80 دولار.
وقفز خام برنت بنحو 17 بالمائة منذ بداية الأسبوع ⁠ليحوم حول 105 دولارات للبرميل، مع بقاء مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال كلفن وونج كبير محللي السوق ‌لدى أواندا إنه ما دام خطر الإغلاق المطول ​لمضيق هرمز قائما، فسيستمر ⁠تداول النفط عند مستويات مرتفعة مما يضغط على أسعار الذهب.
ويمكن ​أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة ‌إلى تأجيج التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة.
ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط ​ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية مما يضعف الإقبال على المعدن الأصفر.
وقال وونج 'كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط'.

- الدولار يتجه لمكاسب أسبوعية -
في حين ، يتجه الدولار لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له منذ ثلاثة أسابيع اليوم، وقال شو سوزوكي، محلل السوق لدى ماتسوي سيكيوريتيز 'لا يزال النفط والدولار يتحركان معا ⁠بشكل وثيق، ومع عودة أسعار النفط الخام إلى الارتفاع تدريجيا... يمكنني القول إن الدولار ⁠لا يزال متماسكا إلى حد ما'.
وتزايد الإقبال على ​الدولار كملاذ آمن وسط حالة ⁠الضبابية السائدة. وحقق الدولار مكاسب في مارس مع تصاعد المخاوف إزاء الصراع، ​لكنه تراجع قليلا هذا الشهر مع ‌تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل.
ومن ناحية أخرى، يتجه الين لتكبد خسائر لليوم الخامس على التوالي أمام الدولار، إذ تراجع 0.03 بالمائة إلى ​159.77 للدولار.
وكررت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تحذيرها الشفهي بشأن التدخل الحكومي لمساعدة العملة اليوم وقالت إن السلطات يمكنها اتخاذ إجراءات 'حاسمة' ضد تحركات المضاربة في سوق الصرف الأجنبي، وذلك بعد يوم من قولها إن اليابان لديها 'حرية التصرف' للتدخل وإن التدخلات السابقة كانت فعالة.
وتباطأ التضخم الأساسي في اليابان إلى ما دون هدف ‌البنك المركزي البالغ اثنين بالمائة للشهر الثاني على التوالي في مارس. ومع ذلك، يتوقع المحللون ​أن يتسارع التضخم مرة أخرى فوق هدف بنك اليابان في الأشهر المقبلة مع بدء الشركات في ​حساب ‌ارتفاع تكاليف ⁠الوقود الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان اجتماع السياسات النقدية على مدى يومي الاثنين والثلاثاء. وأوردت رويترز تقارير عن أن البنك من المرجح أن يؤجل رفع أسعار ​الفائدة الأسبوع المقبل، مع انحسار احتمالات انتهاء الحرب في الشرق الأوسط ⁠في الأمد القريب ​مما يجعل توقعات الاقتصاد والأسعار في البلاد غير مؤكدة إلى حد كبير.
ورجح أكثر من نصف خبراء الاقتصاد في استطلاع لرويترز أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في 30 أبريل لكنه سيرفعه في يونيو حزيران، في محاولة لحماية اقتصاد منطقة اليورو من ​تبعات الحرب على قطاع الطاقة.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.03 بالمائة إلى 0.7126 دولار. ​كما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.03 بالمائة إلى 0.585 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، تراجع سعر بتكوين 0.23 بالمائة إلى 77740.57 دولار. وتراجعت عملة إيثر 0.73 بالمائة إلى 2309.52 دولار.