الرياضية

حسابات الهبوط المؤرقة تلقي بظلالها على سبعة أندية

 

كتب - فيصل السعيدي


ألقت حسابات الهبوط الوشيكة بظلالها الجاثمة على سبعة من أندية دوري جندال لكرة القدم، وهي كالتالي حسب مواقعها في سلم جدول الترتيب، سمائل (الثامن برصيد ٢٢ نقطة)، ظفار (التاسع برصيد ٢١ نقطة)، صحم (العاشر برصيد ٢١ نقطة)، صور (الحادي عشر برصيد ١٩ نقطة)، الخابورة الثاني عشر (١٧ نقطة)، عبري (الثالث عشر برصيد ١٧ نقطة)، والرستاق (الثالث عشر برصيد ١١ نقطة).
وبات لزاما على الأندية السبعة أن تتدارك حظوظها القائمة في البقاء تزامنا مع بلوغ سكة قطار دورينا لمحطاته الخمس الختامية في هذه الرحلة الطويلة التي انطلقت في أغسطس الماضي والتي من المقرر أن ترخي سدولها في ٢٣ مايو المقبل.
نظريا وعلى الورق يبدوا الرستاق متذيل جدول الترتيب أقرب أكثر من أي وقت مضى من مقصلة الهبوط الحادة على اعتبار أنه يتأخر بفارق ٦ نقاط كاملة عن أقرب منافسيه في منطقة الهبوط، علاوة على أنه سيتعرض لاختبارات قوية حيث سيواجه السيب المتصدر في الجولة القادمة، ونادي الشباب ثالث الترتيب في الجولة التي تليها مباشرة، وبعدها سيخوض مواجهات مباشرة مع منافسيه في معركة الصمود والبقاء حيث يستقبل ضيفه عبري في الجولة الرابعة والعشرين، ويحل ضيفا على الخابورة في الجولة الخامسة والعشرين، قبل أن يواجه ضيفه نادي عمان في الجولة الختامية لمسابقة الدوري.
ويراهن الرستاق على خبرات مدربه الوطني الجديد يونس الفهدي وعلى الروح الجماعية للاعبيه متشدقا بطوق النجاة في جولات الحسم، لاسيما وأنه لم يقصى بعد من دائرة الصراع المحتدم على البقاء، وسيبذل الغالي والنفيس من أجل تأمين هذه المعادلة والنجاة بجلده من شبح الهبوط المؤرق الذي يلاحقه كظله أسبوعا تلو الآخر في مسابقة الدوري.
وعانى الرستاق من أزمة نتائج متلاحقة جعلته يراوح مكانه في ذيل جدول الترتيب برصيد ١١ نقطة، وبات لزاما عليه أن ينشد الانتصار دون سواه بحلول الجولات الخمس الأخيرة، إذا ما أراد أن يخرج من عنق الزجاجة ويلوذ بالفرار من شبح الهبوط الذي يهدده بقوة هذا الموسم.
وتخشى كتيبة المدرب يونس الفهدي الانزلاق لوحل النتائج السلبية في الجولات الخمس الأخيرة المفصلية، فالوضع لا يحتمل الإنجرار مجددا لهذا الوحل المقيت، على اعتبار أن السقوط في براثنه قد يعجل بدق المسمار الأخير في نعش الفريق.
وكذلك الحال دخلت أندية عبري والخابورة وصور وصحم وظفار وسمائل في النفق المظلم بعدما تباينت عروضها ونتائجها في مسابقة دوري جندال ووصلت إلى حال ترثى له، لتدخل بالتالي مرحلة الشك وتدق ناقوس الخطر الداهم بعدما تأزمت حظوظها هي الأخرى في البقاء، وباتت في موقف لا تحسد عليه بالتزامن مع وصول سباق دورينا للمنعرج الأخير الحاسم.
وفيما يلي تستعرض 'عمان' ردود أفعال المدربين المهددة أنديتهم بشبح الهبوط المحدق لمسابقة دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.
..........................................
عصام السناني: صور كيان للجميع.. والاستقرار الإداري هو طوق النجاة
وجه المدرب الوطني القدير عصام السناني، مدرب الفريق الكروي الأول لنادي صور، نداءً عاجلاً ومؤثراً لكافة الأطياف المرتبطة بالنادي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تتحمل الفردية، بل تتطلب تكاتفاً جماعياً استثنائياً لإنقاذ مسيرة الفريق في دوري جندال.
وفي مستهل حديثه لـ 'عمان'، وضع السناني النقاط على الحروف فيما يخص النهج الفني للمرحلة المقبلة، قائلاً: 'نحن اليوم في سباق مع الزمن، وفي الجولات الخمس المتبقية لا نبحث عن جماليات الأداء أو المستويات الفنية بقدر ما نبحث عن حصد النقاط الثلاث، وهدفنا واضح ومباشر يتمثل في القتال من أجل النتيجة لضمان بقاء هذا الكيان العريق في مكانه الطبيعي، وسنضع كل خبراتنا وجهدنا لتحقيق هذا المبتغى'.
وعرّج السناني بوضوح على الملف الأكثر تأثيراً في مسيرة الفريق حالياً، وهو الملف الإداري، مصرحاً: 'النجاح في المستطيل الأخضر مرتبط عضوياً بالاستقرار الإداري، وما مر به النادي مؤخراً من تذبذب نتيجة الأحكام القضائية وغياب الوضوح حول الإدارة (سواء كانت الحالية أو مؤقتة) أثر بشكل مباشر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني.
ولفت السناني إلى أن تبديل الإدارات في هذا التوقيت الصعب يشتت الأفكار ويضعف الحوافز'.
وتابع السناني مطالباً بتأجيل أي خلافات: 'رسالتي للجميع تكمن في استقرار الإدارة الحالية خلال هذه الأسابيع القليلة المتبقية ما يمثل دافعا وحافزا معنويا إضافيا للفريق'. وأشار السناني إلى أنه بعد نهاية الدوري، هناك جمعيات عمومية وهناك مساحة للمحاسبة والتغيير، أما الآن، فالتكاتف مع الإدارة الموجودة هو ضرورة وطنية لنادي صور لضمان العبور لبر الأمان.
وتعليقات حول جدول المباريات القادمة، أكد السناني أن المواجهات القادمة، خاصة أمام المنافسين المباشرين مثل الخابورة وعبري، هي مباريات مفصلية وتتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً لتجاوزها بنجاح.
واختتم المدرب الوطني حديثه بتوجيه رسالة عاطفية لجماهير الأزرق: 'نادي صور ليس مجرد 11 لاعباً أو مدرباً، بل هو تاريخ وإرث يحضن الجميع من أهلنا وأجيالنا. صور كيان يجمعنا، وأناشد الجميع الوقوف خلف الفريق والإدارة في هذه المحنة. بتكاتفكم وصبركم، سنبقى إن شاء الله في دوري جندال، وسنحافظ على هيبة العميد'.
.......................................
يونس الفهدي: 'مهمة الرستاق صعبة لكننا سنقاتل حتى الرمق الأخير
أكد المدرب الوطني يونس بن سليمان الفهدي، مدرب الفريق الكروي الأول لنادي الرستاق، أن فريقه يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تكاتفاً غير مسبوق من الجميع.
وأوضح الفهدي أن المشهد الحالي للفريق، بالنظر إلى فارق النقاط وصعوبة المواجهات المتبقية، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية للحفاظ على مكانة النادي في دوري جندال.
وأقر الفهدي بصعوبة الاختبارات القادمة قائلاً: 'ندرك تماماً حجم الصعوبة التي تنتظرنا، خصوصاً في المباراتين القادمتين أمام السيب والشباب على التوالي. نحن نواجه فرقاً قوية في توقيت حرج، لكننا نعمل بجهد مضاعف ليلا نهارا مع طاقم فني وإداري متميز يعمل بروح العائلة الواحدة، وهو الأمر الذي يمنحنا القوة لمواجهة هذه التحديات'.
ولم يفوت الفهدي الفرصة للإشادة بالدور المحوري لسلفه صلاح السيابي، قائلاً: 'يجب أن نثمن الدور الكبير الذي قام به سلفي صلاح السيابي، الذي تحمل عبء الفريق بكل أمانة منذ انطلاقة الدوري، وواكب العمل مع ثلاثة أجهزة فنية تعاقبت على الإدارة، فكان هو حلقة الوصل وعنصر الاستقرار الدائم'.
وعن جاهزية عنابي الجبل، أثنى الفهدي على الروح المعنوية العالية لاعبيه معلقا بالقول: 'أشيد بالانضباط والحماس الكبير الذي يظهره اللاعبون في التدريبات. لديهم رغبة حقيقية في تفجير طاقاتهم خلال الجولات الخمس الحاسمة المتبقية، وهم يدركون أن الجمهور ينتظر منهم الكثير، ونحن فخورون بما يقدمونه من التزام قتالي في الميدان'.
واختتم الفهدي مساحة حديثه بتوجيه رسالة اتسمت بالشفافية تجاه الجماهير مفادها: 'نحن لا نبيع الوهم ولا نطلق وعوداً براقة بعيدة عن الواقع، فالوضعية صعبة والكل يدرك ذلك. لكن عهدنا للجميع هو القتال والمحاربة داخل المستطيل الأخضر حتى آخر لحظة من عمر الدوري. إن كتب الله لنا البقاء، فسيكون ذلك ثمرة جهد جماعي وإخلاص من كل فرد في هذه المنظومة، وإن حدث غير ذلك، سنكون على الأقل قد أخلصنا في عملنا وقدمنا كل ما يمكن تقديمه لهذا الكيان العريق، ونسأل الله التوفيق في هذه المهمة الوطنية'.
.......................................
ثائر عدنان: الخابورة يمتلك مزيجاً مثالياً يدعم حظوظه في البقاء
أبدى المدرب العراقي القدير ثائر عدنان، مدير الفريق الكروي الأول لنادي الخابورة، رضاه التام عن المردود الفني والروح القتالية التي أظهرها الفريق في مواجهته الأولى تحت قيادته أمام نادي بهلاء، مؤكداً أن نقطة التعادل كانت بمثابة خطوة للأمام في مشوار الفريق بجدول الترتيب.
وقال عدنان في تصريحات صحفية أدلى بها لـ'عمان': 'رغم قصر الفترة التي قضيتها مع الفريق، والتي لم تتجاوز ثلاثة أيام من التدريبات، إلا أنني لمست تجاوباً كبيراً وسريعاً من اللاعبين. لقد قدمنا مباراة قوية، خاصة في الشوط الثاني حيث كنا الأكثر خطورة وخلقنا فرصاً محققة، لولا عدم احتساب ركلة جزاء واضحة كانت كفيلة بتغيير النتيجة لصالحنا'.
وأشار عدنان إلى الأهمية الرقمية لهذه النقطة، قائلاً: 'النقطة لم تكن سيئة، بل كانت حاسمة في تحسين مركزنا، حيث ارتقى الفريق من المركز الـثالث عشر إلى المركز الـثاني عشر، متفوقين على نادي عبري بفارق الأهداف (٧ أهداف)، وهذا مؤشر إيجابي يصب في مصلحة الفريق للمرحلة المقبلة'.
وعن تحضيراته للمباراة القادمة، شدد المدرب العراقي على أهمية الجاهزية الشاملة: 'نعمل الآن على تجهيز الفريق من النواحي الذهنية والبدنية والنفسية لنكون في أفضل حالاتنا. الخابورة يمتلك خامات مبشرة من اللاعبين الشباب المتميزين، مدعومين بعناصر خبرة قادرة على صنع الفارق'.
واختتم تصريحه قائلاً: 'التجاوب الذي أراه من اللاعبين يعطيني ثقة مطلقة في قدرة الخابورة على قول كلمته في المباريات القادمة وتحقيق النتائج الإيجابية التي تليق بهذا الكيان'.
............................
عبد الحليم الوريمي: مواجهة الخابورة مفترق طرق والروح القتالية سلاحنا لضمان البقاء
وصف المدرب التونسي عبد الحليم الوريمي، مدرب الفريق الكروي الأول لنادي سمائل، المواجهة القادمة أمام نادي الخابورة بأنها مباراة الست نقاط، مؤكداً أن الانتصار فيها سيضمن للفريق البقاء بنسبة تتجاوز ٩٥% في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري جندال.
واستعرض الوريمي الظروف الصعبة التي تسلم فيها المهمة، قائلاً: 'بدأنا العمل في ظروف استثنائية وبدون لاعبين أجانب، معتمداً على مجموعة من اللاعبين المحليين والشباب المتميزين الذين يفتقرون للخبرة الكافية في دوري المحترفين. ومع ذلك، نجحنا في حصد ١١ نقطة خلال ٧ مباريات، محققين انتصارات هامة على منافسين مباشرين مثل صحم وعبري والرستاق'.
وأوضح المدرب التونسي فلسفته في إدارة المباريات المتبقية: 'القاعدة الذهبية لتفادي النزول هي عدم الخسارة أمام المنافسين المباشرين. لقد نجحنا في ذلك إلى حد كبير، ونحن الآن نركز كل جهدنا على مباراة الخابورة، فهي المبتغى الذي سيتوج مجهوداتنا طوال الفترة الماضية'.
وأشاد الوريمي بالتكاتف داخل أروقة النادي، موضحاً: 'نركز بشكل مكثف على الجانب النفسي لتعويض نقص الخبرة، واللاعبون يبذلون تضحيات كبيرة بالنظر للظروف المالية السابقة. الإدارة الجديدة تعمل بمصداقية عالية وبذلت جهوداً واضحة لتسوية المستحقات وتوفير المكافآت التحفيزية، مما أوجد بيئة عمل قائمة على الثقة المتبادلة'.
واختتم الوريمي مساحة حديثه بالقول: 'نحتل حالياً المركز الثامن، وهو مركز مطمئن ولكن الحذر واجب لأن تقلبات الترتيب سريعة. سنقاتل بما نملكه من إمكانيات لتحقيق هدفنا المنشود، وثقتي كبيرة في أن الله سيوفقنا لضمان بقاء سمائل في مكانه الطبيعي'.
........................................
مجيد النزواني: الجولات الخمس الأخيرة لا تقبل الخطأ ومباراة صحم نقطة تحول
أكد مدرب الفريق الكروي الأول لنادي عبري مجيد النزواني، أن فريقه يدخل المرحلة الحاسمة من دوري جندال بعزيمة كبيرة وإصرار واضح على التمسك بأمل البقاء، مشيرًا إلى أن المواجهة المقبلة أمام صحم تمثل نقطة تحول مهمة في مشوار الفريق.
وأوضح النزواني أن الجولات الخمس الأخيرة تُعد بمثابة مباريات كؤوس، لا تحتمل الأخطاء، خاصة في ظل التقارب الكبير في جدول الترتيب، حيث يمتلك عبري ١٧ نقطة متساويًا مع الخابورة، وبفارق نقطتين فقط عن صور، وأربع نقاط عن ظفار وصحم، فيما يتقدم على الرستاق بست نقاط وسوف يلعب عبري مع كل هذه الفرق بالجولات الاخيرة أي أن أمل البقاء لازال بالملعب.
وأضاف: 'كل مباراة الآن تساوي موسم كامل، والتركيز الذهني والانضباط التكتيكي سيكونان العامل الحاسم'
وأشار مدرب عبري إلى أنه تسلم الفريق في ظروف صعبة للغاية، حيث كان يمتلك ٧ نقاط فقط، وكان في وضعية حرجة، إلا أن العمل الجماعي والروح القتالية ساهمت في تحسين النتائج، إذ تمكن الفريق من حصد ١٠ نقاط مهمة من الفوز على السيب والخابورة وبهلا، والتعادل مع صحار.
وقال: ' قدمنا مباريات كبيرة، وفي بعض اللقاءات لم نكن نستحق الخسارة، لكن هذه هي كرة القدم. الأهم أننا نسير في الاتجاه الصحيح'.
وأكد النزواني ثقته الكبيرة في لاعبيه والجهاز الفني المعاون، مشددًا على أن العمل داخل الفريق يقوم على روح الأسرة الواحدة.
وفي الصدد ذاته أردف قائلا : نحن نعمل بروح الفريق، وكل لاعب يدرك حجم المسؤولية. لدينا إيمان كامل بقدرتنا على تحقيق الهدف'.
وعلى الصعيد الفني، أشار إلى أن الجهاز الفني يعمل بشكل مكثف على معالجة الأخطاء، خصوصًا الأخطاء الدفاعية الفردية التي كلفت الفريق نقاطًا في بعض المباريات، مضيفًا أن الإصابات أثرت بشكل واضح على الفريق، خاصة إصابة المهاجم بيسان ولاعب الوسط فيليب أكاه.
وأوضح: ' الإصابات كانت مؤثرة، لكن ثقتي كبيرة في البدلاء، وهم قادرون على سد الفراغ وتقديم الإضافة'.
ولم يغفل النزواني الإشارة إلى التحديات المالية التي يمر بها النادي، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم الذي يحظى به الفريق من الإدارة برئاسة المهندس خالد الصوافي، إلى جانب مجلس الإدارة، وكذلك التعاون مع مكتب سعادة المحافظ والمشايخ والداعمين من أبناء المجتمع والجماهير.
وقال: رغم الصعوبات، هناك وقفة صادقة من الجميع، وهذا يعطينا دافعًا إضافيًا للقتال داخل الملعب'.
واختتم مدرب عبري حديثه بالتأكيد على أن الفريق سيقاتل حتى آخر جولة ، مفصحا بالقول :' لن نستسلم، سنلعب بكل قوة وروح قتالية حتى آخر دقيقة في الدوري. هدفنا واضح ويتمثل في البقاء، وسنقاتل من أجله بكل ما أوتينا من قوة'.
...........................................
أحمد العلوي: مبارياتنا القادمة نهائيات كؤوس وظفار سيتجاوز أزمته بتكاتف الجميع
أكد المدرب الوطني القدير أحمد بن مبارك العلوي، مدرب الفريق الكروي الأول لنادي ظفار، أن فريقه يمر بمرحلة استثنائية وصعبة تتطلب وقفة جادة ومخلصة من جميع أبناء النادي وجماهيره الوفية.
وفي حديث خاص لـ' عمان' ، أعرب العلوي عن شكره وتقديره للاهتمام الإعلامي البالغ بمتابعة مسيرة النادي، موضحاً أن الوقت الحالي هو وقت التكاتف والمؤازرة لتجاوز هذه الكبوة.
واستعرض العلوي مسيرته مع الفريق منذ تسلمه المهمة والنادي يمتلك ١٢ نقطة، قائلاً: 'عندما تسلمت الدفة، كان الفريق قد مر بمرحلة عدم استقرار فني مع مدربين سابقين لم يحالفهما التوفيق بسبب الظروف، بدأنا فوراً بمعالجة الأخطاء الفنية، وتحديداً في المنظومة الدفاعية، وبالرغم من خسارة بعض المباريات، إلا أن الشكل الدفاعي للفريق شهد تحسناً ملحوظاً وانضباطاً أكبر مقارنة بالفترة الماضية'.
ولم يخفِ العلوي التحديات التي تواجه الفريق في الخط الأمامي، موضحاً: 'هناك مشكلة واضحة في الجانب الهجومي لاحظها الجميع منذ مطلع الموسم، ونحن نعمل جاهدين على إيجاد حلول فنية وتكتيكية مبتكرة للتسجيل، وذلك وفق الإمكانيات المتاحة حالياً داخل قائمة الفريق'.
وأثنى مدرب ظفار على الدور الذي يقوم به مجلس الإدارة، وخص بالذكر الشيخ سعيد بن أحمد الرواس، رئيس النادي، قائلاً: 'رئيس النادي رجل مخلص يبذل جهوداً جبارة ويتابع أدق التفاصيل لضمان استقرار الفريق رغم كل التحديات، كما أحيي نائب الرئيس الأخ سعيد جعبوب على دعمه الدائم ، لافتا في السياق ذاته إلى أن الأندية الكبيرة قد تمر بالأزمات، لكنها تعود دائماً بحنكة الإدارة وخبرة اللاعبين'.
ووجه العلوي رسالة مباشرة للجماهير: 'أدرك تماماً أن مركز الفريق الحالي لا يليق بتاريخ ومكانة الزعيم، وجماهيرنا غير راضية عن النتائج، لكننا الآن في أمسّ الحاجة لدعمهم في المدرجات ، حيث أن اللاعبون يحتاجون لهذا الوقود المعنوي في الأمتار الأخيرة'.
وعن المرحلة المقبلة، قال العلوي: 'تبقت لنا ٥ مباريات مصيرية، وقد عقدت اجتماعاً مع اللاعبين لوضع الاستراتيجية المثلى لكل مواجهة. نحن نعتبر كل مباراة بمثابة (نهائي كأس)، وشعارنا هو أن نخدم أنفسنا بأنفسنا. إذا كنا نستحق البقاء في مكاننا الطبيعي، فعلينا انتزاع ذلك في الملعب'.
واختتم العلوي حديثه بالتأكيد على أن فرصة التصحيح لا تزال قائمة، وأن التقييم الشامل لعمل الجميع سيكون مع نهاية الموسم، متمنياً أن يكلل الله هذه الجهود بالبقاء والنجاح.