بنك الطعام العماني ينجح في حفظ مليون وجبة .. ويرسخ الأثر الإنساني في رمضان
الجمعة / 28 / شوال / 1447 هـ - 14:53 - الجمعة 17 أبريل 2026 14:53
سجّل بنك الطعام العُماني 'دائمة' حضورًا لافتًا خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وهو حضور عكس قيم التكافل والتراحم التي يتميّز بها المجتمع العُماني، وذلك من خلال تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية التي استهدفت دعم الأسر المستحقة وتعزيز الأمن الغذائي في مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث تم توزيع 57500 عبوة ضمن مبادرة 'سقيا دائمة'، و34000 وجبة عبر مبادرة حفظ النعمة، و2700 سلة غذائية من خلال مبادرة 'سلال دائمة'، و2410 وجبات إفطار صائم، و500 سلة خضار وفواكه طازجة.
وقال المهندس إبراهيم الحوسني، رئيس مجلس إدارة بنك الطعام العُماني: شارك في تنفيذ برامج ومبادرات البنك الإنسانية أكثر من 300 متطوع ومتطوعة، مجسدين أسمى معاني العمل التطوعي وروح المسؤولية المجتمعية، ومساهمين في إيصال الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وإنسانية عالية. كما نجح البنك، من خلال برامجه ومبادراته، في نشر ثقافة حفظ النعمة والحد من الهدر الغذائي، وسط تزايد ملحوظ في وعي المجتمع وإقباله على دعم المبادرات الإنسانية. ولم تقتصر جهود البنك على التوزيع فحسب، بل امتدت إلى التوعية المجتمعية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل مع فائض الطعام، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستدامة.
وأضاف: هذه الأرقام لا يمكن اختزالها في كونها مجرد مؤشرات إحصائية أو بيانات رقمية، بل تتجاوز ذلك لتجسد قصصًا إنسانية حقيقية نابضة بالعطاء والتكافل، صنعت فارقًا ملموسًا في حياة آلاف الأسر المستحقة، وأسهمت في تخفيف الأعباء عنهم خلال شهر رمضان المبارك. كما تعكس هذه الجهود روح العطاء المتجددة التي يتميز بها المجتمع العُماني، والتي تظهر بوضوح في تفاعل الأفراد والمؤسسات مع المبادرات الإنسانية والخيرية، بما يعزز قيم التضامن الاجتماعي ويكرّس ثقافة البذل والعطاء.
وأكد أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية ومحورًا رئيسيًا في استدامة العمل الإنساني وتعظيم أثره، إذ تقوم على تكامل الأدوار بين مختلف الجهات والأفراد، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وفاعلية. وبيّن أن بنك الطعام العُماني يواصل أداء رسالته النبيلة بوصفه حلقة وصل موثوقة بين أهل الخير والمحتاجين، إلى جانب دوره في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حفظ النعمة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية في التعامل مع فائض الطعام، بما يسهم في الحد من الهدر الغذائي وتحقيق الاستدامة.
وأوضح الحوسني أن البنك أسهم بشكل مباشر في سد احتياجات عدد من الأسر المتعففة، حيث تم الوصول إلى نحو مليون وجبة طعام جرى حفظها وإعادة توجيهها وإيصالها إلى المستحقين، في إطار منظومة عمل منظمة تعتمد على الشراكات المجتمعية والجهود التطوعية. كما أشار إلى أن البنك يواصل تنفيذ مبادراته في حفظ النعمة، إلى جانب توزيع الخضروات والفواكه أسبوعيًا كل يوم اثنين، بما يعزز استمرارية الدعم الغذائي للأسر المستفيدة على مدار العام، وليس في المواسم فقط.