ترامب: ترقبوا يومين مذهلين..الحرب قد تنتهي قريبا
"رسائل السلام" تحرز تقدما رغم الحصار
الأربعاء / 26 / شوال / 1447 هـ - 22:48 - الأربعاء 15 أبريل 2026 22:48
طهران.واشنطن'وكالات':
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران ربما تنتهي قريبا وطالب العالم بترقب 'يومين مذهلين'،في الوقت الذي تفرض فيه قوات أمريكية حصارا على الموانئ الإيرانية.
ومع احتمال عودة مسؤولين أمريكيين وإيرانيين إلى باكستان لإجراء مزيد من المحادثات، عبر نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس، الذي قاد محادثات في مطلع الأسبوع انتهت دون اتفاق عن تفاؤله بشأن الوضع الحالي. وقال ترامب لشبكة (إيه.بي.سي نيوز) على منصة إكس، 'أعتقد أنكم ستشهدون يومين مذهلين قادمين' مضيفا أنه لا يعتقد أنه سيكون من الضروري تمديد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين وينتهي في 21 أبريل .
وقال ترامب في مقابلة أخرى بثتها شبكة فوكس بيزنس اليوم'أعتقد أنه يمكن إنهاء (الحرب) قريبا جدا. ستنتهي قريبا'. وقال مسؤولون من باكستان وإيران وعدة دول خليجية إن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني قد يعودان إلى باكستان في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن من المرجح أن يصل وفد باكستاني إلى إيران حاملا رسائل من واشنطن.
وانتهت محادثات مطلع الأسبوع دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في 28 فبراير.
وأسهم تفاؤل ترامب في دفع الأسهم العالمية نحو الارتفاع إلى مستويات قياسية جديدة. وارتفعت أسعار النفط إلى نحو 96 دولارا للبرميل عقب انخفاض الثلاثاء وفي التعاملات المبكرة اليوم بعد أن قال الجيش الأمريكي إن حصاره أوقف تماما التجارة البحرية من وإلى إيران.
وقال الجيش الأمريكي إن عددا آخر من الناقلات أعيدت إلى الموانئ الإيرانية بموجب الحصار البحري الأمريكي المفروض، بما في ذلك ناقلة النفط ريتش ستاري الخاضعة لعقوبات أمريكية والمملوكة لشركة صينية، وهي في طريقها للعودة إلى مضيق هرمز اليوم بعد خروجها من الخليج.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الجيش الأمريكي قوله إنه اعترض ثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيران منذ بدء الحصار البحري يوم الاثنين.
وقال مسؤول أمريكي إن مدمرة أمريكية أوقفت ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة ميناء تشابهار الإيراني على خليج عمان الثلاثاء.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم أن ناقلة نفط إيرانية عملاقة خاضعة للعقوبات الأمريكية عبرت مضيق هرمز باتجاه ميناء الإمام الخميني الإيراني رغم الحصار المفروض عليها، وربما عادت إلى الميناء فارغة. ولم تكشف الوكالة عن هوية الناقلة أو تفاصيل رحلتها.
وهددت القيادة العسكرية الإيرانية باستئناف الهجمات ردا على الحصار البحري الأمريكي. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن بيانا صادرا عن القيادة العسكرية جاء فيه أنه في حال هدد الحصار سلامة السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية، فإن ذلك سيعد خرقا لوقف إطلاق النار. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ' ارنا' أن الجيش الإيراني يمكن أن يحاصر البحر الأحمر في حال خرقت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن إيران ستستخدم موانئ بديلة عن تلك الموجودة على ساحلها الجنوبي لتجاوز الحصار الأمريكي وتوسيع قدرتها على الاستيراد عبر مختلف مناطقها، في حين نقلت وسيلة إعلام إيرانية أخرى عن مصادر في قطاع الشحن قولها إن حركة الملاحة البحرية تسير بشكل طبيعي.
ورجح ترامب في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست الثلاثاء عودة المفاوضين الأمريكيين لإجراء محادثات، عازيا الفضل في ذلك بشكل كبير إلى 'العمل الرائع' الذي يقوم به قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لتيسير أجواء المحادثات.
وفي وقت لاحق الثلاثاء، خلال فعالية في جورجيا، قال فانس إن ترامب يرغب في إبرام 'صفقة كبرى' مع إيران، لكن هناك الكثير من انعدام الثقة بين البلدين.وقال 'لن تتمكن من حل هذه المشكلة بين ليلة وضحاها'.
وكانت طموحات إيران النووية نقطة خلاف رئيسية في محادثات مطلع الأسبوع. وقالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة اقترحت تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، بينما اقترحت طهران وقفا لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.
وفي كلمة ألقاها في سول، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إن قرار تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم هو قرار سياسي ومن الممكن أن تقبل طهران بتسوية في إجراء لبناء الثقة.
وتضغط الولايات المتحدة أيضا من أجل نقل أي مواد نووية مخصبة من إيران، في حين تطالب طهران برفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وقال مصدر مشارك في المفاوضات في باكستان إن محادثات جرت عبر القنوات الخلفية منذ مطلع الأسبوع أحرزت تقدما في سد تلك الفجوة، مما جعل الجانبين أقرب إلى اتفاق يمكن طرحه في جولة جديدة من المحادثات.