العرب والعالم

أستراليا تخصص 3 مليارات دولار لتمويل جديد للطائرات المسيرة

من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة

 

سيدني'أ.ف.ب': ستخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3 مليارات يورو) في تمويل جديد للطائرات المسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، بحسب ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس اليوم الثلاثاء.


ودفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مسيَّرة ذاتية القيادة، تحمل اسمي 'غوست شارك' و'غوست بات'.
وأوضح مارلس في مقابلة مع إذاعة 'إيه بي سي' أن اللجوء إلى طائرات مسيرة رخيصة، تُنتج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب، قد أُخذ في الاعتبار عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المسيرة الأصغر حجما وأنظمة مكافحة الطائرات المسيرة.


وتابع 'عندما ننظر إلى ما يحدث حاليا في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضا إلى تقنيات مضادة للطائرات المسيرة'.
وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع خلال العقد المقبل إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.


وأضاف 'من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب'.
وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المسيرة لضمان دفاعها، نظرا إلى جغرافيتها، ولا سيما في مواجهة 'عدد كبير جدا من الوحدات - وهذا بالضبط ما نراه يحدث في أوكرانيا'.


وبسبب قلقها من تعزيز البحرية الصينية لقدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.