الصادرات الصينية تتباطأ جراء صراع الشرق الاوسط
الثلاثاء / 25 / شوال / 1447 هـ - 15:00 - الثلاثاء 14 أبريل 2026 15:00
بكين - 'رويترز' تباطأت الصادرات الصينية في مارس مع اصطدام المشترين الذين يسعون إلى مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي بواقع الحرب في الشرق الأوسط، التي تسببت في أزمة طاقة وعرقلت مساعي بكين للحفاظ على مسار النمو.
وأظهرت بيانات الجمارك اليوم أن الشحنات الصادرة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم زادت بنسبة 2.5 بالمائة على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى في خمسة أشهر، وتباطأت بعد تسجيل مكاسب 21.8 بالمائة في الفترة من يناير إلى فبراير. وجاء نمو الصادرات أقل بكثير من توقعات بالنمو 8.3 بالمائة في استطلاع لرويترز.
وارتفعت الواردات 27.8 بالمائة، وهو أفضل أداء منذ نوفمبر 2021، مقارنة بزيادة 19.8 بالمائة خلال الفترة من يناير إلى فبراير وتوقعات بنمو 11.2 بالمائة.
ويمثل مارس أول اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كان الحماس للذكاء الاصطناعي -والرقائق والخوادم التي يتطلبها- يمكن أن يعوض أثر الضبابية الناتجة عن صدمة الطاقة العالمية بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي كان يعبر من خلاله 20 بالمائة من تدفقات النفط والغاز في العالم.
وانخفضت واردات الغاز الطبيعي في مارس 10.7 بالمائة على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2022، في حين انخفضت واردات النفط الخام 2.8 بالمائة، مع توقف السفن الصينية أيضا في المضيق.
ودخلت الصين عام 2026 بقوة، إذ فاقت شحنات الصادرات التوقعات بكثير مدفوعة بصادرات التكنولوجيا، مما زاد من احتمالية تحطيم الرقم القياسي للفائض التجاري الذي بلغ 1.2 تريليون دولار العام الماضي. وتلقي الحرب مع إيران بظلال من الشك على هذا المسار.
ومع ذلك، قال فريد نيومان، كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك إتش.إس.بي.سي في آسيا، إن المنتجين الصينيين قد يكتسبون مزيدا من الزخم مع بحث المشترين عن خيارات أقل تكلفة. وأضاف أن تخزين السلع الأولية على مدى عقود ساعد أيضا في تخفيف تأثير صدمات المواد الخام على أسعار المصانع.