أرسنال يسعى لتوسيع الفارق ومانشستر سيتي يترقب التعثر
الجمعة / 21 / شوال / 1447 هـ - 16:00 - الجمعة 10 أبريل 2026 16:00
مانشستر (المملكة المتحدة) «أ.ف.ب»: عادت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الأسبوع بعد توقف دام ثلاثة أسابيع، على وقع مواجهات حاسمة في صراع اللقب والتأهل للمسابقات الأوروبية والبقاء في الدوري.
ويستطيع أرسنال تجاوز خيبة أمله في الكأس بالاقتراب أكثر من تحقيق أول لقب له في الدوري منذ 22 عاما، وذلك عندما يستضيف غدًا السبت بورنموث، قبل أن يحلّ مانشستر سيتي ضيفا على تشلسي بعد غدٍ الأحد.
في المقابل، لم يعد بإمكان الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، تحمل هزيمة أخرى قاسية عندما يستضيف فولهام على ملعبه في 'أنفيلد' غدًا السبت، حيث يتنافس الفريقان على التأهل لدوري أبطال أوروبا.
حوّلت الهزيمة في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي 2 - صفر، والهزيمة أمام ساوثمبتون من المستوى الثاني 'تشامبيونشيب' في الكأس (1-2)، سعي أرسنال لتحقيق الرباعية إلى أحلام بتحقيق ثنائية الدوري ودوري أبطال أوروبا.
وبإمكان رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا توسيع الفارق في الصدارة إلى 12 نقطة في حال فوزهم على بورنموث غدًا السبت، علما أن سيتي لن يلعب حتّى بعد غدٍ الأحد.
أعاد فوز أرسنال على سبورتينغ البرتغالي 1- صفر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الفريق إلى سكة الانتصارات، لكنه احتاج إلى تألق حارس مرماه الإسباني دافيد رايا بعد أداء باهت آخر للفريق.
في المقابل، يبدو أن سيتي في قمة مستواه بعد فوزه الساحق على ليفربول 4- صفر في ربع نهائي الكأس، وسيشعر برغبة عارمة في استغلال تعثر أرسنال على ملعب الإمارات.
لا يزال لدى رجال المدرب الإسباني بيب جوارديولا مباراة مؤجلة أمام أرسنال بالذات، وسيلتقي الفريقان في نهاية الأسبوع المقبل في مواجهة قد تكون حاسمة في سباق اللقب.
وأقرّ سلوت أن أبطال إنجلترا كانوا أقل مستوى في هزيمتهم أمام باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في دوري أبطال أوروبا الأربعاء (2 - صفر)، وأنهم يخوضون في 'بريميرليج' معركة فقط للتأهل للمسابقة القارية الأم في الموسم المقبل.
قال سلوت بعد فوز الليفر مرة واحدة في مبارياته الست الأخيرة: كنا في وضع البقاء على قيد الحياة خلال معظم فترات المباراة، وربما في هذه المرحلة من الموسم أيضا.
وستتأهل الفرق الخمسة الأولى في الدوري الممتاز، ويحتل ليفربول المركز الخامس حاليا، لكن سبع نقاط فقط تفصله عن بورنموث صاحب المركز الثاني عشر.
ومنح تراجع مستوى ليفربول وتشلسي بصيص الأمل للفرق المنافسة، من بينها فولهام الذي بإمكانه تقليص الفارق إلى نقطتين فقط مع الريدز في حال تعرض الاخير لهزيمته الرابعة تواليا.
فقد سلوت ثقة أعداد كبيرة من جماهير ليفربول بعد أقل من عام على فوزه باللقب، كما تستعد قاعدة جماهيرية ساخطة للاحتجاج هذا الأسبوع على الزيادات المقررة في أسعار التذاكر بما يتماشى مع التضخم للمواسم الثلاثة المقبلة.