الدولار يحافظ على ارتفاعه مع قرب انقضاء مهلة الحرب
الثلاثاء / 18 / شوال / 1447 هـ - 14:49 - الثلاثاء 7 أبريل 2026 14:49
'رويترز' استقر الدولار اليوم الثلاثاء عند مستوى قريب جدا من أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة في وقت يترقب فيه المتعاملون المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، وإلا فستواجه هجمات على بنيتها التحتية.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق الممر المائي الاستراتيجي في الخليج إلى ارتفاع أسعار الطاقة ودفعت المستثمرين إلى الإقبال على الدولار باعتباره الملاذ الآمن الأكثر فاعلية، مما دفع العملة الأمريكية إلى الارتفاع، لا سيما في آسيا.
وأدى الأمل في التوصل إلى اتفاق أو تحقيق انفراجة إلى تراجع عمليات شراء الدولار خلال عيد القيامة، لكن الأسواق ظلت في حالة توتر ولم تجر إلا عمليات قليلة لبيع الدولار قبل المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وانخفضت الين إلى 159.80 مقابل الدولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في عدة عقود والمستويات التي استدعت تدخل الحكومة في 2024.
وقال ترامب أمس الاول الاثنين إن إيران يمكن 'القضاء عليها' في ليلة واحدة 'وقد يكون ذلك ليل غد'. وتوعد بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية، متجاهلا المخاوف من أن مثل هذه الأعمال قد تشكل جريمة حرب أو تؤدي إلى انعزال الشعب الإيراني.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05 بالمائة إلى 100.03. وبلغ 100.64 الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوياته منذ مايو 2025.
وقالت تو لان نجوين رئيسة قسم أبحاث العملات الأجنبية والسلع في (كومرتس بنك) 'أثبتت القيادة الإيرانية، على نحو غير متوقع للكثيرين على ما يبدو، أنها قادرة على ممارسة سيطرة كاملة على المضيق'.
وأضافت 'وأصبح من الواضح بالفعل أن إيران تعتزم استخدام هذه السيطرة لتحقيق مصالحها على المدى الطويل'.
وتبادلت إيران وإسرائيل الهجمات اليوم، إذ رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز. وقالت إسرائيل إنها أكملت موجة من الغارات الجوية التي استهدفت البنية التحتية للحكومة الإيرانية. واعترضت الدفاعات الجوية صواريخ إيرانية في إسرائيل . وظل اليورو دون تغيير تقريبا عند 1.1535 دولار، في حين توقع المتعاملون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثلاث مرات بحلول نهاية العام، وأكد مسؤولو المركزي الأوروبي أن البنك قد يتخذ إجراءات للسيطرة على التضخم.
وابتعد الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، اللذان تراجعا مع احتدام القتال والهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط في أواخر مارس، عن أدنى مستوياتهما، لكنهما جرى تداولهما منخفضين عند 0.6912 دولار أمريكي للدولار الأسترالي و0.57 دولار أمريكي للدولار النيوزيلندي.