د. عبد الرزاق الدرباس: القصيدة العربية أثبتت قدرتها على الصمود والتجدد منذ امرئ القيس حتى اليوم
يفتح نوافذ متعددة على الشعر والكلمة ورؤيته لدور المؤسسات الثقافية والجوائز الأدبية
الاثنين / 17 / شوال / 1447 هـ - 19:06 - الاثنين 6 أبريل 2026 19:06
حوار - خلود الفزاري -
- الشعر تاريخ وتوثيق والشاعر مسؤول عن نشر قيم الحق والخير والجمال
- الصورة الفنية أقدر على نقل القيم من الخطاب التقريري لأنها تمنح النص جماله وتأثيره
- أنا ضد الغموض المتعب للقارئ وأدعو إلى رمز جميل لا يتحول إلى لغز
- النقد علم نخبوي والشعر فن جماهيري وبينهما تكامل لا تعارض
- من لا يواكب العصر الرقمي يبقى خارج الملعب وخارج صفوف المتفرجين
يحظى بحضور فاعل في الفعاليات الثقافية العربية، وشارك في عدد من المهرجانات والملتقيات الأدبية، ونال جوائز أدبية عدة، وأسهم في تحكيم مسابقات ثقافية وشعرية.
تجمع تجربته الأدبية بين الكتابة الشعرية والعمل النقدي، إلى جانب مشاركته في الحراك الثقافي العربي.
الشاعر والناقد الدكتور عبد الرزاق الدرباس، لم يكتف بكتابة القصيدة، بل انشغل بتأملها وتحليلها.
بين الشعر الفصيح والشعبي، وبين الكتابة الإبداعية والعمل الأكاديمي، عمل الدرباس في مجال التعليم والإشراف التربوي، إلى جانب نشاطه الثقافي والأدبي المتواصل.
قدم خلال مسيرته عددا من الدواوين الشعرية التي تنوعت بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، من أبرزها: 'ليلى وأحلام الرجال'، و'عابر سبيل'، و'عصافير الدم'، و'أجنحة الكلام'، كما خاض تجربة الكتابة في مجالات القصة وأدب الطفل، إضافة إلى الدراسات النقدية التي تعنى بالشعر الشعبي.
((عمان)) تقترب من تجربته لتناقش قضايا تتصل بالهوية الشعرية، ودور الصورة الفنية، وعلاقة النقد بذائقة الجمهور، إلى جانب تحديات القصيدة العربية في العصر الرقمي، ومستقبل الشعر في ظل التحولات الراهنة.
-كيف ترى العلاقة بين القصيدة الفصحى والشعبية في بناء الهوية الشعرية العربية المعاصرة؟
إن الشعر ديوان العرب الأقدم والأجمل، وهذا الجنس الأدبي الذي كان هوية لغوية واجتماعية وتواصلا بين العرب لتأريخ أيامهم، هو وعاء ثقافي أدبي جمالي لحياتهم، أما التفريق بين النوعين؛ الفصيح والنبطي، فهو تفريق في وسيلة التخاطب ليس غير، لكن الرسالة واحدة في الشكلين، فهناك مرسل هو الشاعر ومتلق هو الجمهور، ورسالة هي القصيدة، ومن دون جدال فإن القصيدة الفصحى هي الأم، لكن اتساع الجغرافيا وتنوع اللهجات حسب الأقاليم والمناطق أوجد بوحا محليا هو الشعر الشعبي، الذي اتخذ من لهجة القوم لغة أقرب للعامة، والهوية الشعرية المعاصرة، ذات حقلين أحدهما الفصيح الجامع لكل العرب على اختلاف أقطارهم، والآخر الشعبي المختص بمنطقة أو إقليم، والاهتمام بالاثنين معا مهارة وشغف، وأستطيع القول إنني مزجت بينهما في اهتمامي الأدبي لدرجة كبيرة.
-كيف يمكن للشعر أن يصبح وسيلة لمواجهة التحديات وتوثيق الذكريات؟
الشعر زوادة الأيام وقوت الحياة، وهو بالنسبة لي تاريخ وتوثيق، فلكل قصيدة حكاية، وزمان ومكان وظروف، والشعر الصادق انعكاس لحياة قائله، وتعبير عما في خاطره، وقد اغتنمت أيام شهر رمضان المبارك منذ ست سنوات لأطل على القراء من خلال متصفحي في تطبيق (فيسبوك) لأكتب عن تراث منطقتنا والحنين إليها خاصة في ظروف تهجير أهلها خلال حقبة الحرب، ليبقوا مرتبطين وجدانيا بها، وفي كل عام كنت أختار عنوانا للحلقات وهذا العام كان (أبياتي وحكاياتي) محطة مر عليها عشرات آلاف القراء والمتابعين، حيث أستذكر سبب كتابة القصيدة من خلال سرد أدبي شائق يشبه القصة القصيرة، ثم أثبت الدليل على كتابة القصيدة، إما بخط يدي أو تأريخ كتابتها، وأضع بعضا من أبياتها، ومعظم النصوص كانت قبل ربع قرن وأكثر، ما أعطاها تألقا وتجديدا، للتعبير عن عناد الشعر وصموده وطواعيته لكل الظروف والتحديات، وقدرته على تصوير اللحظة بالكلمات.
-كيف ترى دور الصورة الفنية في نقل القيم الوطنية والوجدانية في القصيدة المعاصرة؟ وهل هناك حدود بين الرمزية والخطاب الواضح في الشعر الوطني؟
الصورة الفنية بلاغة وإيجاز وجمال، وطريقة مدهشة للتعبير عما في النفس وهي بأنواعها (التشبيه والكناية والاستعارة) تنقل القارئ من الحقيقة السهلة إلى المجاز الأوسع، ليتحول النص إلى روضة مزهرة بدل أن يكون أرضا عادية، وأنا كثير الاستخدام للمجاز الأدبي في النثر والشعر، وأجده ينساب معي بطواعية عفوية دون تكلف، والصورة الفنية أقدر على نقل القيم الوطنية والاجتماعية، أكثر من الخطاب التقريري العادي، فالقصيدة غير الخطابة، لأنها تحمل شحنة جمالية وبذخا لغويا بأرقى صوره، أما الشق الثاني من السؤال، فإن الرمز والوضوح كليهما مطلوبان في القصيدة، وهما جناحان متكاملان لطائر الشعر، ويأتي توظيفهما حسب السياق والمكان الملائم، ويتعاون كلاهما في إيصال فكرة الشاعر، لكني ضد الغموض المتعب للقارئ، وأدعو لجعل الرمز لفتة جميلة لا لغزا يصعب تأويله، فللقارئ علينا حق الإيضاح وليس دهاليز التيه ومجاهل التأويلات.
-آخر أعمالك النقدية الصادرة كان (مقاربات في القصيدة الشعبية) وهو مرجع أكاديمي في نقد الشعر الشعبي، ما الذي دفعك لإنجاز هذا العمل والجمهور يعرفك شاعرا فصيحا؟
لا أنكر أن معرفة الجمهور بي منذ انطلاقتي وحتى الآن تتركز في كوني شاعرا عربيا فصيحا، وهذا اللقب أعتز به كثيرا، لكن جوانب اهتمامي وإنجازات تجربتي الكتابية تشمل إضافة للدواوين الشعرية أدب الطفل في القصة والشعر والمسرح، وتشمل الخاطرة والمقال، والبحث الأدبي الأكاديمي والتحليل النقدي، وكان كتاب (مقاربات في القصيدة الشعبية) آخر أعمالي النقدية، تطرقت فيه لأهم ظواهر الشعر الشعبي وموضوعاته والمراجع التي اهتمت به، ثم دراسة تحليلية لبعض الدواوين الشعرية من منطقة الخليج العربي، وما دفعني إليه هو وجودي ضمن حديقته، فأنا دائم الحضور لفعاليات التراث والشعر الشعبي وأمسياته وألتقي برواده بشكل دائم، ورأيت أن الدراسات النقدية المواكبة لدواوين الشعر الشعبي قليلة، فتولدت لدي رغبة سد بعض الفراغ في هذا المجال، وصدر الكتاب ولاقى رواجا خلال الدورة الأخيرة من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
-كيف ترى العلاقة بين النقد الأكاديمي وذائقة الجمهور؟ وهل للنقد وظيفة تصحيح المسار دون المساس بحيوية القصيدة؟
الجمهور بشكل عام يهتم بالقصيدة، والشعراء والباحثون يهتمون بالدراسة النقدية، ويمكننا القول إن النقد علم نخبوي، والشعر فن جماهيري، وبين هذا وذاك تكمن الحقيقة، فالشاعر والناقد كلاهما يحتاج الآخر، فالناقد يدفع الشاعر لتجويد نصه، وتطوير أدواته الشعرية، فينعكس ذلك إيجابا على الجمهور المتلقي، ومن خلال حضور الأمسية فإن بوصلة الجمهور لا تخطئ، فهي تميز الجيد من الرديء، وتصفق للجميل وتمل الروتيني المبتذل، والعرب أمة شعر، فهم إما شعراء أو ذواقون للقصيدة، ويمكنني الجزم بأن نقد الشعر يرفع مستوى ذائقة الشاعر، وبالتالي يعلو مستوى الإحساس بالجمال لدى الجمهور المتعطش للجديد المميز.
-نحن في عصر العولمة والتحول الرقمي، ووسائط التواصل الاجتماعي والإعلامي، فما التحدي الأكبر الذي يواجه القصيدة العربية في هذا الفضاء المزدحم؟
سؤال مهم ويأتي في سياقه الواقعي، فعصرنا هو عصر الكلمة الرقمية، وهذا لا يلغي أهمية الكتاب الورقي ولكن الأديب يجب ألا يبقى خارج ذلك التيار الجارف المسيطر، وعليه الانخراط فيه ومواكبته، وإلا أصبح خارج الملعب وخارج صفوف المتفرجين أيضا، أما القصيدة العربية فأجمل ما فيها هو صمودها وثباتها في وجه كل التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية والتقنية، إنها منذ امرئ القيس وحتى يومنا هذا موجودة، تتأقلم بسرعة وتجدد وأصالة مع كل المستجدات دون أن تفقد هويتها ومبادئها، واستطاعت القصيدة ركوب موجة العصر الرقمي والثورة التقنية، مع ديمومة نضارتها الجاذبة، وحققت بذلك انتشارا وحضورا، وقد استفادت وأفادت من هذا المستحدث الراهن كغيرها من الفنون.
-كيف يمكن للمؤسسات الثقافية أن تدعم الجيل الجديد من الشعراء وتحفظ التوازن بين القديم الأصيل والجديد المتسارع؟
نحن من الجيل العصامي الذي بنى مجده بجهده وكفاحه، وحقق إنجازه باجتهاد صعب، لكن السؤال المطروح: هل الجيل الحالي قادر أن يحذو حذونا؟؟ الجواب ببساطة: لا، فقد تغيرت الحياة وتشعبت الاهتمامات، وأصبح الشعراء الشباب أكثر احتياجا للدعم المادي والمعنوي، وفي نظرة عامة على ساحات الحراك الثقافي في معظم الدول العربية، فإن الجهات الرسمية، والوزارات المعنية، ووسائل الإعلام، وبعض الجهات الخاصة الداعمة تقوم بهذا الدور النبيل، من خلال الترويج والنشر لنتاج الشعراء الجدد، أو منحهم الفرصة وتسليط الضوء على مواهبهم، ودعمهم ماديا، وذلك من منظور وطني، ومن إرادة حكومية رسمية ترى ضرورة الاهتمام بالشأن الثقافي، لأنه الهوية والانتماء والارتباط بالجذور، والفراغ الذي لن يملأه الأدباء بالسمين والثمين المفيد، فسوف يمتلئ بالغث الهزيل الهدام، وفي رأيي إن مستوى دعم المؤسسات الرسمية للأدباء جيد، مع طموحنا للمزيد.
-ظهرت في كتاباتك الروح الإنسانية العميقة، والتعلق بالوطن رغم حياتك خارج حدوده ورغم مهامك الوظيفية والأسرية. كيف استطعت السير في هذه الخطوط المتوازية كلها؟
الوطن يعيش فينا وإن لم نعش فيه، وذلك من تمام الإيمان، فالوفاء للأوطان فطرة للإنسان والطير والحيوان، وهذا الأمر حملته في نبضي منذ أن قررت الانتقال خارج سوريا وما زال، والذي زاد أوار الشوق، وأجج مشاعر الحنين، هو تلك الحرب المأساة التي عاشتها سوريا طيلة 14 عاما، حيث تحولت الثورة الشعبية ضد الظلم والاستبداد إلى حرب داخلية وإقليمية انعكست عذابا وموتا وجوعا وشتاتا على المواطن السوري، وأنا من خلال عملي في حقل التربية والدعم الأكاديمي الإشرافي للغة العربية في وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات، كنت أمشي في خطوط متوازية كما جاء في السؤال، فإلى جانب مهامي الوظيفية وإخلاصي لمهنتي ورسالتها السامية، كان حرفي وطنيا محبا مشتاقا لوطني، أدعو للتآخي والسلام ونبذ الفرقة، ومحاربة الظلم والفساد، وتقريب القلوب بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف انتمائهم المذهبي والعرقي والمناطقي، ولكن – مع الأسف – فإن صوت الرصاص في الغالب يكون أعلى وأقوى من صوت الكلمات، ومن هنا كانت الروح الإنسانية طاغية في كتاباتي، لأن الكلمة مسؤولية، والشاعر مسؤول عن نشر قيم الحق والخير والهدى والجمال والوطنية الجامعة.
-الجوائز الثقافية والمسابقات الأدبية كثيرة في وطننا العربي، ما دورك فيها؟ وهل تسهم في تطور الشعر العربي وتسليط الضوء على المواهب الحقيقية الجديدة؟
هذا السؤال محق لكن إجابته يتضمن خطورة، فالحق يقلل عدد الأصحاب، لكني عشت لقول الحق، وأعترف بأن شجاعتي في قول الحق حجبت عني الكثير من الفرص، فالجوائز والمسابقات عمل أساسي من الحراك الثقافي، وبه تظهر المواهب الجديدة، وينتعش الوسط الثقافي، ويجد الأدباء من يكافئهم، لأنهم في الغالب فقراء الجيوب، ومع ذلك أقول إن الحالة العامة مبشرة بالخير، ففي كل دولة هناك جوائز أدبية محلية أو قومية، حكومية رسمية أو خاصة، في الشعر والقصة والرواية والمسرح وأدب الطفل، وهذه نعمة كبيرة نحمد الله عليها، ونشكر القائمين على إداراتها، لكن الأمر لا يخلو من بعض المنغصات، وهي سيطرة (الشللية)، وطغيان إيديولوجيا معينة، أو عدم نزاهة لجان التحكيم، أو التحيز لهذا رغم رداءة نتاجه وتجاهل ذاك رغم جودة أعماله، وما قد يحدث تحت الطاولات وفي الخفاء، الأمر الذي ينشر بين من يلحق بهم التجاهل والظلم ثقافة عدم الثقة والنقمة والإحباط، وأنت تعرفين الضجيج وعواصف اللوم التي تظهر بعد إعلان الكثير من نتائج الجوائز، وكشف أسماء لجان التحكيم فيها، وبخصوص دوري في تلك الجوائز فأنا مشارك خاسر أحيانا كثيرة، وفائز بعض الأحيان، ومتابع صامت أحيانا، ومحكم منصف موضوعي حين أتشرف بهذه المهمة الخطيرة.
-كيف ترى مستقبل الشعر ودور الشاعر في ترسيخ المحتوى الجيد والاستجابة للتطورات الاجتماعية والسياسية في عالمنا العربي؟
أنا والشعر في تفاؤل دائم بالاستمرارية والجودة رغم كل المنغصات والتحديات، لأن المسيرة التاريخية للشعر العربي بنوعيه الفصيح والشعبي، لم تستطع كل التقلبات والنكسات والتحديات أن تطفئ فيهما تلك الجذوة الباقية، وللشعر دوره التوعوي والجمالي والريادي، ولكن الشاعر ليس زعيما سياسيا ولا قائدا عسكريا بيده قرار التغيير، إنه يحاول أن يرسم نجمة في الليل ويشعل شمعة في الظلام، ويزرع وردة في حقول الشوك، ويقول الحق في زمن كثر نفاقه وباطله، وتلك هي رسالته السامية، وينقل للآخرين ما في خاطره بصدق، وبالتالي يستجيب لكل التطورات من خلال سلاح الكلمة والوعي، ونشر قيم الفضيلة والجمال بين الناس.
****
نموذج من قصائد الدكتور عبد الرزاق الدرباس
قومي إلى الحب
في ضجـة الحرب قـولي كيـف ألقـاك؟
وكيف تغـرقني في الوصل عـيـناك؟
طـيـــارة تـبـصــق الـمــوت الـزؤام لــنـــا
دبـابــة من سعير مدمعي الشــاكي
الحـــرب مــذ خـلــــق الإنســان كارثــة
فـكـيـف أشــعــل من بـلـواي بـلــواك؟
السـيف لـلحـق حصـن، والدماء لها
طـهــر القـداســـة في أنفـاس ريــاك
تشــرد يخــرس الإنـشــاد في رئـتي
فـأنـطـقـيــه بـوعـــد منـك، رحـمـــــاك
والريح صرصر في بؤس الخيام كما
يبعــثــر الصيــف أوراقا بـشـــبـاكـــي
لــئــن تـهــدم بـيــت فــيــه قــصـتــنــا
فسـوف أنقـش في التهـديم ذكـراك
وأزرع الـشـهـد في أملاح شاطـئنـا
وأعصر العمر غيما فيه سـقـياك
وإن تدمـر مشـــفى ساح نبض دمي
يشــكـو إلى الله خــذلانـا لـدعــواك
حـبـر الشـهادة مـن ألـوانـه مـزجـت
ألعــاب أطـفـالـنا في نزفــنا الزاكـي
في حبـنا الحـرب لا تدري نهايـتها
في حربنا الحب غيث من سجاياك
كأنما ألـبـسـت مـن جـلـدنــا نـتـفـــا
ومـرغــت خــدهــا فـي بـور أشـــــواك
لم يبـق لي ناصـر، شاحت قبائلنا
عــنـا، بـوجــه عــبـوس حــالـك بـاك
شكـرا لـمن أرسـل الأكفـان تسـتـرنا
مـدي يـديـك، فــنــور الحــق كـــفـــاك
عـشــــرون عاصمــة ما أطـفــأت لـهـبا
وســط الضلـوع عـلى وعــد بـلـقـيـاك
كل النســـاء أميــرات إذا ضحــــكـــت
ومـــا الأمـــيــــرة فــي عـــيــــنــــي إلاك
قـومي إلى الحب خلي الحرب نائمة
مــا كــنــت أوقـظـهـا بالشــعـر لــولاك