صلالة يتوج بدوري الشباب للسلة لأول مرة في تاريخه والسيب وصيفا
الاثنين / 17 / شوال / 1447 هـ - 14:14 - الاثنين 6 أبريل 2026 14:14
كتب- خليفة الرواحي
'تصوير: خلفان الرزيقي'
توّج نادي صلالة بلقب دوري الشباب لكرة السلة للموسم الرياضي 2025 / 2026م لأول مرة في تاريخه عقب فوزه المثير والمستحق في المباراة النهائية على نادي السيب بنتيجة 81 - 70، فيما خطف نادي العامرات المركز الثالث بعدما قلب تأخره إلى فوز مثير على نزوى بنتيجة 61 - 57، في اللقائين اللذين أقيما على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وسط حضور جماهيري ومتابعة من مسؤولي اللعبة وممثلي الأندية.
أحداث النهائي
جاءت المباراة النهائية قوية ومثيرة، وشهدت تفاصيلها الكثير من الندية والحماس الكبير بين الفريقين منذ الربع الأول، إذ تبادل الفريقان التقدم في فترات مختلفة، قبل أن يفرض نادي صلالة أفضليته في الشوط الثاني بفضل تركيز لاعبيه وقدرتهم على استثمار الفرص ويحسم المواجهة بفارق 11 نقطة، حيث قاد التسجيل في نادي صلالة اللاعب مشعل كفكاف الذي سجل 34 نقطة، ومهاب الهمباسي الذي سجل 16 نقطة، وعبدالرحمن عاهد الذي سجل 11 نقطة، وقيصر البلوشي الذي سجل 6 نقاط. فيما قاد التسجيل في نادي السيب أزد البهلاني الذي سجل 22 نقطة، وعبدالرحمن المعمري الذي سجل 14 نقطة، وجيد الكندي الذي سجل 12 نقطة، وسالم المحروقي الذي سجل 8 نقاط، في مباراة افتتح السيب التسجيل فيها عن طريق سالم المحروقي من رميتين حرتين بعد مرور دقيقة، وواصل السيب استثمار الفرص بثلاثية للاعب جيد الكندي وثنائية عبدالرحمن المعمري ليتقدم السيب ب8 نقاط، لكن صلالة تمكن من تقريب الفارق بتسجيل 6 نقاط عن طريق مهاب الهمباسي ومشعل كفكاف مقلصا الفارق 6-8، واستمرت الإثارة بهجمات متبادلة نجح فيها كل فريق في تسجيل عدد من النقاط وخاصة السيب الذي تمكن من التقدم، لينهي الربع الأول متقدما على صلالة بنتيجة 19-17.
وفي الربع الثاني نجح مشعل كفكاف لاعب صلالة في تسجيل 5 نقاط ليتقدم فريقه 20-19، لكن السيب عاد للتقدم عن طريق سالم المحروقي ليتقدم مجددا 21-20، وعاد صلالة للتعادل عن طريق مهاب الهمباسي لتصبح النتيجة 21-21، واستمر التعادل عند النتيجة 25-25، لكن صلالة بعدها تمكن من توسيع الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم صلالة على السيب بنتيجة 43-33.
وفي الربع الثالث تواصل اللعب بنشاط أكبر وخاصة من السيب الذي نزل بتركيز عال وتمكن من تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط بعد مرور أربع دقائق من هذا الربع لتصل النتيجة إلى 42-45، وشهد الدقائق التالية إثارة كبيرة بهجمات سريعة من الجانبين وتمكن السيب من تقليص الفارق إلى نقطتين 46-48، لتزداد المباراة سخونة ونشاطا من الفريقين، وتمكن صلالة من إضافة 12 نقطة، فيما أضاف السيب 6 نقاط لينتهي الربع الثالث بتقدم صلالة على السيب 60-52.
وفي الربع الرابع تواصل نشاط الفريقين الهجومي وافتتح صلالة التسجيل بثلاثية للاعب مرشد بيت أبو سلاسل، ورد السيب بتسجيل نقطتين عن طريق أزد البهلاني، وتمكن لاعب صلالة عبدالرحمن عاهد من إحراز نقطتين ليوسع الفارق 65-54، لتزداد المباراة سخونة وحماسا بهجمات متبادلة نجح فيها كل فريق تسجيل عدد من النقاط وخاصة صلالة الذي نجح في توسيع الفارق ليتمكن من الفوز والتتويج باللقب بعد فوزه على السيب بنتيجة 81-70.
مباراة المركز الثالث
وفي مباراة تحديد المركز الثالث خطف نادي العامرات فوزا مثيرا من نادي نزوى بنتيجة 61-57 بعد وصول المباراة لفترة إضافية خامسة لحسم النتيجة وكان لتميز عدد من لاعبي العامرات دور مهم في الفوز، حيث قاد التسجيل في صفوفهم مازن العويسي بـ 24 نقطة، وإبراهيم البلوشي الذي سجل 14 نقطة، وسجل كل من إبراهيم المعمري وسلطان السنيني 7 نقاط، في المقابل، قاد التسجيل في نادي نزوى أكرم الراشدي بتسجيله 15 نقطة، والملهم العبيداني الذي سجل 14 نقطة، فيما سجل الوليد المعولي 12 نقطة، وناصر أمبوسعيدي 8 نقاط.
في مباراة شهدت سيناريو متقلبا، حيث فرض نزوى أفضليته في الشوط الأول ونجح في إنهاء الربعين الأول والثاني متقدمًا 17-12 و13-4، وواصل نزوى تقدمه مع نهاية الربع الثالث بعد تعادل الفريقين في هذا الربع 18-18، ليحافظ على الأفضلية بنتيجة 48-34، لكن العامرات عاد بقوة في الربع الرابع وقدم أفضل فتراته بعدما تألق دفاعيا ورفع فاعليته الهجومية، لينجح في حسم الربع بنتيجة 20-6، معيدا المباراة إلى نقطة التعادل 54-54 ليفرض فترة إضافية خامسا نجح فيها في تسجيل 7 نقاط مقابل 3 فقط لنزوى، ليخرج بفوز ثمين بنتيجة 61-57.
تتويج
وفي ختام المباريات، وفي أجواء احتفالية مميزة عكست نجاح البطولة وروحها التنافسية العالية، قام المهندس خلفان بن صالح الناعبي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة السلة، بتتويج الفرق الثلاثة الأولى، وسط حضور جماهيري وتفاعل كبير من محبي اللعبة. حيث تُوّج نادي صلالة بكأس الدوري والميداليات الذهبية بعد مشوار حافل بالأداء القوي والنتائج المميزة، فيما حصل نادي السيب على المركز الثاني ونال الميداليات الفضية، بينما جاء نادي العامرات في المركز الثالث متوجًا بالميداليات البرونزية.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، التي عكست تميز عدد من اللاعبين خلال مجريات البطولة، حصل اللاعب قيصر البلوشي من نادي صلالة على جائزة أفضل صانع ألعاب، تقديرًا لدوره البارز في قيادة فريقه، فيما نال اللاعب عبدالرحمن المعمري من نادي السيب جائزة أفضل لاعب ارتكاز نظير مستواه الفني المميز، وحصل لاعب نادي العامرات مازن العويسي على جائزة هداف الثلاث نقاط بعد تألقه اللافت، في حين تُوّج اللاعب مشعل كفكاف من نادي صلالة بجائزة هداف الدوري بعد تصدره قائمة المسجلين.
ويعكس هذا التتويج والجوائز الفردية المستوى الفني المتطور الذي شهدته البطولة، والتنافس القوي بين الفرق، مما يؤكد النجاح التنظيمي والفني للدوري، ويسلط الضوء على بروز مجموعة من المواهب الشابة الواعدة القادرة على خدمة كرة السلة العُمانية في المستقبل.
مستوى تنافسي عالٍ
وعقب حفل التتويج، أشاد المهندس خلفان بن صالح الناعبي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة السلة وراعي الحفل، بالمستوى الفني الكبير الذي قدمه الفريقان في المباراة النهائية، مؤكدًا أن اللقاء عكس تطور كرة السلة العُمانية وارتفاع وتيرة التنافس بين الأندية. وقال: نبارك لنادي صلالة هذا الفوز الذي جاء بعد مباراة قوية ومثيرة أمام نادي السيب، وهو فوز مستحق يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، خاصة أنه يُعدّ الإنجاز الأول له في الدوري، ما يعكس حجم العمل الجاد والتطور الملحوظ للفريق القادم من محافظة ظفار.
وأضاف أن هذا التتويج يؤكد مكانة نادي صلالة كأحد الأندية التي يُعوّل عليها في رفد المنتخبات الوطنية بلاعبين مجيدين، كما كان عليه الحال في السابق، مع طموحات كبيرة لاستمرار هذا العطاء وتعزيزه في السنوات المقبلة. وأشار إلى أن ما شهده دوري الشباب هذا العام من مستويات فنية متميزة يعكس نجاح الجهود المبذولة لتطوير اللعبة، متقدمًا بالشكر لكافة الأندية المشاركة التي أسهمت في إنجاح البطولة، والتي اتسمت بروح رياضية عالية وتنافس شريف بين جميع الفرق.
وأوضح أن مباراة تحديد المركز الثالث جاءت بدورها حافلة بالإثارة، حيث تمكن نادي العامرات من قلب النتيجة أمام نادي نزوى رغم البداية القوية للأخير والفارق الذي حققه في الفترات الأولى، ليؤكد العامرات شخصيته القتالية ويحسم المركز الثالث عن جدارة واستحقاق في لحظات حاسمة من اللقاء.
وأضاف: إن المستويات التي قُدمت خلال الدوري تؤكد أهمية الاهتمام بالمراحل العمرية، سواء فئة الناشئين أو الشباب، باعتبارها الأساس الحقيقي لبناء مستقبل الرياضة، كما تلعب مراكز إعداد الرياضيين دورًا محوريًا في صقل المواهب وتنميتها وفق أسس علمية حديثة. وأشار إلى أن هذه المشاريع تحظى بدعم مستمر من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تطوير الرياضة العُمانية والارتقاء بها إلى مستويات أعلى.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الفترة القادمة ستشهد، بإذن الله تعالى، إطلاق دوري خاص بمراكز إعداد الرياضيين، في خطوة من شأنها تعزيز التنافس ورفع كفاءة اللاعبين، بما يسهم في تكامل منظومة العمل الرياضي بين الأندية والمراكز، ودعم المنتخبات الوطنية، ودفع عجلة الرياضة في سلطنة عُمان نحو مزيد من التقدم والنجاح المستدام.
الروح والجاهزية توّجت الفريق
عبّر ماجد بن عمر بن عقيل البلوشي، مدرب نادي صلالة، عن سعادته الكبيرة بالمستوى المميز الذي قدمه فريقه وتتويجه بلقب الدوري لأول مرة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل طويل وجهد متواصل. وقال: الحمد لله أننا حققنا الأهم بعد مسيرة حافلة بالتحدي والإثارة في الدوري، موضحًا أن المباراة الختامية أمام نادي السيب لم تكن سهلة على الإطلاق، في ظل قوة المنافس الذي قدم مستوى فنيًا مميزًا وواصل القتال حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وأشار إلى أن فريقه نجح في تجاوز صعوبة المباراة بفضل الروح الجماعية العالية والجاهزية الذهنية والبدنية التي أظهرها اللاعبون، خاصة العناصر التي شاركت من دكة البدلاء وكان لها دور حاسم في ترجيح كفة الفريق، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا أداءً كبيرًا واستحقوا هذا الفوز والتتويج عن جدارة.
وأضاف: الفريق تعرض لبعض التشتت خلال مجريات اللقاء، لا سيما في الفترات التي تقدم فيها السيب، إلا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، وتمكنوا من استعادة تركيزهم سريعًا، وتبادلوا الدعم والتحفيز داخل أرضية الملعب، قبل أن يعودوا بصورة أقوى ويتجاوزوا الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة. وأوضح أن فارق النقاط لم يكن عائقًا أمام الفريق، بل تحول إلى دافع إضافي، حيث تعامل اللاعبون مع التحدي بإصرار كبير حتى نجحوا في تحقيق الهدف المنشود وحسم الكأس لصالحهم بفارق 11 نقطة، في مشهد يعكس قوة الشخصية وروح الانتصار.
ووجّه شكره للاعبيه على ما قدموه من مستوى فني مميز طوال مشوار الدوري، كما ثمّن جهود جميع الفرق المشاركة، مشيدًا بالتنظيم الرائع للاتحاد العُماني لكرة السلة، ومتمنيًا أن يظهر فريقه في الموسم المقبل بصورة أفضل وأن تتواصل المنافسة بمستوى أعلى وأكثر إثارة.
من جانبه، أعرب قيصر بن عقيل بن عمر البلوشي، لاعب نادي صلالة، عن سعادته الكبيرة عقب تتويج فريقه بلقب دوري الشباب، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل قيمة خاصة له ولزملائه، كونه الأول في مسيرتهم بالدوري. وقال: إن تحقيق اللقب يمثل لحظة مهمة وفارقة في مشواره الرياضي، انتظرها طويلًا، وجاءت بعد جهد كبير وعمل متواصل طوال المنافسات.
وأضاف: ما تحقق هو ثمرة الروح القتالية والإصرار الذي أظهره اللاعبون في جميع المباريات، حيث قدم الجميع أقصى ما لديه داخل الملعب حتى تحقق هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن هذا التتويج سيمنحه دافعًا أكبر لمواصلة التطور في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن طموحه لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى تمثيل سلطنة عُمان والوصول إلى مستويات أعلى في مسيرته الرياضية.
وشاركه الفرحة زميله مهاب الرضوان الحمصي، الذي أكد أن نادي صلالة استحق التتويج بلقب دوري الشباب بعد المشوار الكبير الذي قدمه منذ انطلاق المنافسات، موضحًا أن الفريق دخل الدوري بطموح واضح يتمثل في تحقيق اللقب، ونجح في بلوغ هدفه بعد أربع سنوات من العمل المتواصل والتحديات.
وأوضح أن مواجهة السيب في الجولة الختامية تطلبت تقديم مباراة كبيرة، وهو ما تحقق بفضل الجهد الجماعي والإصرار الذي أظهره اللاعبون طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد إيمانه بقدرته على الفوز حتى اللحظات الأخيرة، وأن التكاتف والروح الواحدة داخل الفريق كان لهما الدور الأبرز في الوصول إلى منصة التتويج. وأكد أن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية الطموح، بل سيكون دافعًا قويًا للفريق في المواسم المقبلة، سواء على مستوى النادي أو على مستوى تطور اللاعبين، متمنيًا استمرار حضور صلالة القوي وتحقيق المزيد من النجاحات.
وفي الجانب الآخر، قال سيف بن سليمان اليحيائي، لاعب نادي السيب وصاحب المركز الثاني: قدر الله وما شاء فعل، كنا نطمح للتتويج باللقب، لكن ظروف المباراة سارت في اتجاه آخر. وأوضح أن السيب قدم مباراة قوية من الناحيتين الدفاعية والفنية، وبذل اللاعبون جهدًا كبيرًا طوال اللقاء رغم عدم التوفيق في تحقيق النتيجة المطلوبة أمام صلالة.
وأضاف أنهم دخلوا المباراة بعزيمة كبيرة، ونجحوا في الظهور بصورة جيدة والتقدم في بدايتها، إلا أن الحسم في النهاية ذهب لصالح صلالة، مشيرًا إلى أن الفريق كان يطمح لإنهاء المواجهة بالفارق الذي يخدم حظوظه، لكن ذلك لم يتحقق رغم القتال والالتزام حتى اللحظات الأخيرة. وأكد أن زملاءه لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم، وأن الأداء يعكس الروح العالية والرغبة الكبيرة في المنافسة، معربًا عن تقديره لجهود الجميع، ومؤكدًا عزم الفريق على التعويض في البطولات القادمة والعودة بشكل أقوى.
إنجاز المركز الثالث
من جهته، أكد علي بن إسماعيل البلوشي، مدرب نادي العامرات لفئة الشباب، أن حصول فريقه على المركز الثالث يُعد نتيجة إيجابية ومهمة، خاصة في ظل حداثة تجربة الفريق، موضحًا أن هذا الموسم هو الثاني فقط لهم في المنافسات مقارنة بفرق أخرى تمتلك خبرة أكبر وعددًا أكبر من المواسم في لعبة كرة السلة.
وأضاف: 'يمكن اعتبار هذا المركز إنجازًا جيدًا بالنظر إلى ظروف التأسيس وبناء الفريق، حيث تم العمل على تطوير الفريق من الصفر، مع الإشارة إلى أن العامرات كان يملك الطموح والإمكانات للمنافسة على المركز الأول، لكن قوة المنافسة وحضور فرق متمرسة فرضت تحديات كبيرة، ونحن راضون بما تحقق ونتطلع لمواصلة تطوير الفريق في المواسم المقبلة'.
وحول مرحلة البناء، أوضح البلوشي أنها ليست سهلة، خاصة في فئات المراحل العمرية، إذ تتطلب الكثير من الوقت والجهد والعمل المتواصل من أجل تطوير المهارات الفردية والأساسيات الفنية لدى اللاعبين. وأضاف أن العمل مع فئة الشباب تحديدًا يواجه تحديات إضافية، نظرًا لارتباط اللاعبين بالدراسة في المدارس أو الكليات أو مرحلة الشهادة العامة، ما يجعل عملية الإعداد أكثر تعقيدًا ويستلزم صبرًا ومتابعة دقيقة.
وأشار البلوشي إلى التزام اللاعبين وجهودهم الكبيرة طوال الموسم، مؤكدًا أن هذه المرحلة التأسيسية تحمل معها خبرات مهمة وقيمة ستسهم في بناء فريق أكثر جاهزية وكفاءة في المستقبل، وأن الطموح كبير لبناء اسم بارز لنادي العامرات في كرة السلة العُمانية خلال السنوات المقبلة، وتحقيق مكانة رياضية مرموقة على مستوى المنافسات المحلية والدولية.