العرب والعالم

روسيا تدعو للتخلي عن ​لغة الإنذارات النهائية والعودة للتفاوض ترامب : "أفكر في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط"

 

واشنطن.طهران'وكالات':
أبدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعتقاده اليوم أن هناك 'فرصة جيدة' للتوصل الى اتفاق مع إيران الاثنين، بعيد تجديد تهديده بقصف بناها التحتية إذا لم تعد فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز 'أعتقد أن هناك فرصة جيدة غدا، فهم يتفاوضون الآن'.
وأضاف 'إذا لم يتوصلوا سريعا الى اتفاق، فإنني أفكر جديا في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط'.
وجدد ترامب تهديده لإيران اليوم متوعدا بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة الثلاثاء ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز،
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال 'سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!!!'.
وأضاف بتوتر وبنبرة حادة وبألفاظ مشينة 'افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم'.
وكان الرئيس الأميركي ذكّر الجمهورية الإسلامية السبت بأن المهلة التي منحها إياها لابرام اتفاق يضع حدا للحرب وإعادة فتح المضيق، تنقضي خلال 48 ساعة، متوعدا إياها بـ'الجحيم' في حال لم تتجاوب مع ما يطلبه.
جاء ذلك بُعيد إعلان ترامب انقاذ الطيار الثاني الذي مصابا 'بجروح بالغة'، بعيد قوله إنّ الطيار 'سليم وبخير'.في حين قالت القوات المسلحة الإيرانية إن عملية انقاذ الطيار الأميركي، التي استخدمت مطارا مهجورا في جنوب محافظة أصفهان، 'فشلت'، وإنها أسقطت أربع طائرات عسكرية أميركية.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن ضربات رافقت عملية الإنقاذ أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.
وكانت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية رفضت السبت، انذار ترامب ووصفته بأنه 'تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن '.
ورد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد الله علي آبادي، في بيان على الرئيس الأميركي قائلا 'أبواب الجحيم ستُفتح عليكم'.
وفي اليوم السابع والثلاثين من الحرب، وقبل ساعات من انقضاء المهلة التي حددها ترامب لطهران دوت صافرات الإنذار فجرا في اسرائيل وقال الجيش الإسرائيلي إنه تصدى لهجوم صاروخي إيراني.
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة ملاحقة قادة إيران وقتلهم، واستهداف المنشآت الحيوية للجمهورية الإسلامية، في حال واصلت هجماتها ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
وعبرت ​روسيا اليوم س عن أملها في أن تؤتي الجهود ⁠الرامية إلى ⁠تهدئة الصراع الإيراني ثمارها، وقالت إن ‌الولايات المتحدة ​يمكنها ⁠أن تسهم ​في ذلك ‌من خلال 'التخلي عن ​لغة الإنذارات النهائية وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض'.
جاء ‌ذلك ​في بيان صادر ​عن ‌وزارة ⁠الخارجية الروسية عقب ​محادثة بين الوزير ⁠سيرجي لافروف ​ونظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الروسي سيرغي لافروف عن استعداد بكين للعمل مع موسكو من أجل 'خفض التصعيد' في الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن وانغ أبلغ لافروف خلال اتصال هاتفي جرى بناء على طلب الأخير، أن 'على الصين وروسيا التمسك بالإنصاف في القضايا المبدئية الكبرى'.
وأضاف أن 'الوضع في الشرق الأوسط لا يزال يتدهور والقتال يتصاعد'، مجددا دعوة بلاده إلى 'وقف فوري لإطلاق النار' .
وقال وانغ، بحسب شينخوا، إن 'الصين مستعدة لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي، والتواصل بشكل وثيق بشأن القضايا الكبرى، وبذل جهود لخفض التصعيد والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين والأمن العالمي'.