الرياضية

المجيدون: التكريم حافز لمضاعفة الإنجازات وترسيخ حضور عُمان في المحافل الدولية

 

متابعة - وليد أمبوسعيدي
'تصوير: حسين المقبالي'
جسّد حفل تكريم المجيدين الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب تقديرًا رفيعًا للإنجازات التي حققها الرياضيون العُمانيون في مختلف البطولات الخليجية والإقليمية والدولية، بعد أن نجحوا في حصد أكثر من 300 ميدالية ملونة عبر 69 مشاركة متنوعة، في مشهد يعكس تطور المنظومة الرياضية وتنامي حضورها على الساحة الخارجية، ويؤكد أن الاستثمار في الكوادر الوطنية بدأ يؤتي ثماره بشكل ملموس، كما يؤكد هذا الحفل أن تكريم المجيدين لم يعد مجرد مناسبة احتفالية، بل بات أداة استراتيجية لتحفيز الرياضيين وتعزيز ثقافة الإنجاز، في ظل توجه واضح نحو بناء منظومة رياضية مستدامة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، حيث تمثل هذه المبادرات إحدى أهم ركائز تطوير القطاع الرياضي، وترجمة عملية لـ'رؤية عُمان 2040'، التي تراهن على الاستثمار في الإنسان العُماني كعنصر أساسي في تحقيق التميز والريادة.
وأعرب المكرّمون عن سعادتهم البالغة، وأشادوا بالتكريم الذي حصلوا عليه من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، حيث أعرب لاعب منتخبنا الوطني للناشئين للجولف يوسف بن عزان الرمحي، الفائز بذهبية بطولة الخليج للجولف، عن فخره واعتزازه بالتكريم الذي حظي به ضمن نخبة المجيدين، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل والاجتهاد خلال المرحلة المقبلة.
وقال الرمحي: هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بما تحقق، بل هو رسالة تحفيزية لنا كلاعبين ناشئين أن الطريق نحو الإنجازات الكبرى يبدأ بالالتزام والانضباط والعمل المستمر، ونشعر بالفخر عندما نكون ضمن 550 مكرّمًا ساهموا في تحقيق أكثر من 300 ميدالية في 69 مشاركة مختلفة، وهو رقم يعكس حجم الجهد المبذول من الجميع.
وأضاف الرمحي: رياضة الجولف في عُمان تشهد تطورًا متسارعًا، ونحن كجيل صاعد ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتمثيل السلطنة بصورة مشرّفة في البطولات المقبلة، وبلا شك أن هذا التكريم يمنحنا دافعًا إضافيًا لمضاعفة الجهد، والاستفادة من برامج الإعداد والتأهيل التي توفرها الجهات المعنية، ونعد بأن نواصل العمل بروح الفريق، وأن نحافظ على هذا الزخم من الإنجازات، ونطمح لرفع علم عُمان في منصات التتويج الدولية خلال السنوات القادمة.
تتويج لجهود موسم كامل
من جانبه، أكد لاعب منتخبنا الوطني للطائرة الشاطئية أحمد الحوسني أن حفل التكريم السنوي يعكس حجم الاهتمام الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالرياضيين، ويجسد تقديرها لما تحقق من إنجازات على مختلف المستويات. وقال: التكريم هو تتويج لجهود موسم كامل من العمل والتحديات، وهو أيضًا بداية لمرحلة جديدة تتطلب منا المزيد من العطاء، وعندما نرى هذا العدد الكبير من المكرّمين من مختلف الألعاب، ندرك أن الرياضة العُمانية تسير في الطريق الصحيح نحو التميز.
وأضاف: ما تحقق من إنجازات لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عمل تكاملي بين الوزارة والاتحادات والأندية والأجهزة الفنية، وهو ما انعكس بشكل واضح على تطور مستوى اللاعبين وارتفاع جاهزيتهم للمنافسات الدولية. وأشار الحوسني إلى أهمية المرحلة المقبلة قائلًا: الطائرة الشاطئية تمتلك طاقات واعدة، والتحدي الآن هو الاستمرارية وتحقيق قفزات نوعية في المشاركات القادمة، وهذا التكريم يمنحنا حافزًا كبيرًا لنكون عند مستوى التوقعات، وأن نحقق نتائج أفضل في البطولات القارية والعالمية.
بينما أشاد مدرب منتخبنا الوطني للطائرة الشاطئية بدر الصبحي بحفل التكريم، مؤكدًا أنه يعكس رؤية استراتيجية واضحة لدعم الرياضيين وتحفيزهم نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. وقال الصبحي: هذا التكريم يمثل تقديرًا حقيقيًا لكل ما بذله اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية من جهود طوال الفترة الماضية، ويؤكد أن العمل الجماعي والتكامل بين مختلف الجهات هو الأساس في تحقيق النجاحات، كما أن هذا التكريم يعكس حجم المنظومة الرياضية في سلطنة عُمان، ويؤكد أن هناك قاعدة واسعة من المواهب يتم العمل على تطويرها وفق برامج إعداد مدروسة.
وقال الصبحي: كجهاز فني لمنتخب الطائرة الشاطئية، نعمل على بناء جيل قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مستفيدين من الدعم الفني والمعسكرات والبرامج التأهيلية، وهذا التكريم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في تطوير مستوياتهم، وبلا شك أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والتركيز على الجودة في الأداء، ونحن كجهاز فني نؤمن بأن ما تحقق هو بداية فقط، وأن القادم سيكون أفضل بإذن الله، في ظل هذا الدعم المستمر من وزارة الثقافة والرياضة والشباب.
وأشاد مازن الهاشمي -لاعب منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية، والذي توج ببطولتي غرب آسيا والعربية للكرة الطائرة في ٢٠٢٥- بحفل تكريم الرياضيين المجيدين، مؤكدا أنه يمثل دافعا معنويا مهما للشباب والرياضيين، وأضاف إن هذا التكريم السنوي يعكس اهتمام الجهات المعنية بدعم الرياضيين، ويحفز الأجيال القادمة على الاجتهاد وتحقيق الإنجازات ورفع اسم سلطنة عُمان في مختلف المحافل.
محطة مفصلية
من جانبهم، أكد لاعبو ولاعبات منتخب ألعاب القوى أن هذا التكريم يمثل محطة مفصلية في مسيرتهم الرياضية ودافعًا قويًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
وقال اللاعب فاتك بن عبدالغفور بيت جعبوب: إن هذا التكريم يجسد حجم الاهتمام الذي توليه الوزارة للرياضيين، مشيرًا إلى أنه يعزز من روح المسؤولية لدى اللاعبين لمواصلة تقديم أفضل المستويات في المنافسات القادمة، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة التنافس على المستويين الإقليمي والدولي، الأمر الذي يتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية. وأضاف أن الإنجازات التي تحققت مؤخرًا لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة دعم متواصل من الجهات المعنية والعمل الجماعي بين الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا النسق التصاعدي.
من جانبها، أوضحت اللاعبة عالية بنت فائق المغيري أن هذا التكريم يحمل دلالات كبيرة، كونه يعكس التقدير الحقيقي للجهود المبذولة من قبل الرياضيين، ويؤكد في الوقت ذاته حرص الوزارة على تحفيزهم لتحقيق المزيد من النجاحات. وأشارت إلى أن حضور المرأة العُمانية في المحافل الرياضية بات أكثر قوة وتأثيرًا، وهو ما يعزز من مسؤولية اللاعبات في تقديم مستويات فنية متقدمة والسعي لتحقيق نتائج مشرفة تواكب تطلعات الرياضة العُمانية على المستوى القاري والدولي.
تقدير مستحق للرياضيين
أوضح أحمد بن ناصر الدرمكي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، أن هذا التكريم الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب يُجسّد تقديرًا مستحقًا لما يقدمه الرياضيون العُمانيون من إنجازات مشرفة على مختلف المستويات الخليجية والإقليمية والدولية، وهو في الوقت ذاته رسالة واضحة تؤكد أن العمل المؤسسي في القطاع الرياضي يسير في الاتجاه الصحيح نحو بناء منظومة متكاملة تُعزز من فرص الإنجاز والاستدامة، ونحن في الاتحاد العُماني للهوكي نعتبر هذا التكريم دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل على تطوير اللعبة، وصقل المواهب، وتهيئة بيئة تنافسية تسهم في تحقيق نتائج أكثر تقدمًا خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع تطلعاتنا لرفع اسم سلطنة عُمان عاليًا في المحافل القارية والدولية.
دافع كبير لمواصلة العطاء
وصف ناصر المعشري لاعب منتخبنا الوطني للإبحار الشراعي، سعادته الكبيرة بالتكريم الذي حظي به ضمن حفل تكريم الرياضيين المجيدين الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب، قائلا: هذه المبادرة تمثل دافعا قويا لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، مضيفا إن هذا التكريم لا يخصه وحده، بل يشمل جميع اللاعبين الذين بذلوا جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية، موضحا أن ما تحقق من نتائج هو ثمرة عمل طويل ومتواصل وتضحيات كبيرة قدمها الرياضيون من أجل تمثيل سلطنة عُمان بأفضل صورة ممكنة، وتابع بقوله: إن مثل هذه المبادرات تعزز روح الإصرار لدى اللاعبين، وتمنحهم دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في طريق التميز، خاصة في ظل الدعم الذي توليه الجهات المعنية للرياضة والرياضيين. وأكد أن ما قدمه وزملاؤه هو واجب وطني، وأن كل ما يبذل من جهد يبقى بسيطا أمام خدمة هذا الوطن الغالي، معربا عن تطلعه لتحقيق إنجازات أكبر تليق باسم عُمان في المحافل الدولية.
بينما عبّر يونس العويسي حارس منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، عن فخره واعتزازه بالتكريم الذي حظي به ضمن حفل تكريم الرياضيين المجيدين، مؤكدا أن هذه اللحظة تمثل محطة مهمة في مسيرته الرياضية، وقال: أحمد الله كثيرا على هذا الإنجاز، وأبارك لنفسي ولأهلي وأصدقائي وزملائي المكرمين هذا التكريم السنوي الذي يعكس حجم الجهد المبذول، وأضاف العويسي إن تحقيق هذه الإنجازات يمنحه دافعا أكبر للاستمرار في مشواره الكروي، وتعزيز شغفه لتمثيل الوطن العزيز لسنوات قادمة. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات في المرحلة المقبلة، متمنيا التوفيق في مشواره القادم وخدمة الرياضة العُمانية بأفضل صورة ممكنة.
وأعرب يونس العامري لاعب منتخبنا الوطني ونادي السيب للكرة الطائرة، عن فخره واعتزازه بالتكريم الذي ناله ضمن حفل تكريم الرياضيين المجيدين، مؤكدا أن هذه المبادرة تمثل تقديرا مهما لكل الجهود التي يبذلها اللاعبون في سبيل تحقيق الإنجازات، وأوضح أن هذا التكريم يعد حافزا كبيرا له لمواصلة العمل والتطوير، سواء مع المنتخب الوطني أو نادي السيب، وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء نتيجة التزام كبير في التدريبات وروح جماعية عالية داخل الفريق، وأضاف العامري إن المنافسة في الكرة الطائرة تتطلب جاهزية بدنية وذهنية مستمرة، وهو ما يعمل عليه بشكل يومي من أجل الحفاظ على مستواه وتقديم الأفضل في كل مشاركة. كما أشاد بالدعم الذي يحظى به اللاعبون من الأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب الدور الكبير للجماهير في تحفيزهم. كما عزم العامري على أن الهدف القادم هو تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم سلطنة عُمان عاليا في مختلف البطولات.
من جانبها عبّرت رفال الحارثي لاعبة منتخبنا الوطني للرماية، عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به ضمن حفل تكريم الرياضيين المجيدين، مؤكدة أن هذا التقدير يمثل ثمرة جهد طويل من العمل والتدريب المستمر. وقالت: إن شعورها اليوم يجمع بين الفخر والفرحة، خاصة بعد المشاركات المتعددة التي خاضتها خلال الفترة الماضية، والتي كان أبرزها مشاركتها في البطولة العربية؛ حيث تمكنت من تحقيق الميدالية البرونزية على مستوى الوطن العربي، وهو إنجاز تعتز به كثيرا، وأضافت رفال: إن الوصول إلى هذا المستوى لم يكن سهلا، بل جاء نتيجة التزام كبير في التدريبات ودعم متواصل من المدربين الذين كان لهم دور أساسي في تطوير مستواها الفني، إلى جانب الدعم الكبير من عائلتها التي وقفت إلى جانبها في مختلف المراحل. وأكدت أن هذا التكريم يشكل حافزا لها لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة، وتمثيل سلطنة عُمان بأفضل صورة ممكنة في المحافل الخارجية.
تتويجا لرحلة العمل والاجتهاد
بينما أبدت رهف الحربي لاعبة منتخبنا الوطني للرماية اعتزازها الكبير بالتكريم الذي حظيت به، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تمثل تتويجا لرحلة من العمل والاجتهاد والدعم المتواصل من محيطها القريب، وقالت: إن شعورها اليوم هو مزيج من الفخر والإنجاز، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضا على مستوى عائلتها وكل من ساندها وقدم لها الدعم والتشجيع طوال مسيرتها الرياضية، وأوضحت الحربي أنها شاركت في البطولة العربية الأولى التي أُقيمت في سلطنة عُمان، وتمكنت من تحقيق المركز الثاني على مستوى الفرق، وهو إنجاز تعتز به كونه جاء في بطولة قوية وعلى أرض الوطن، مما ضاعف من قيمة الإنجاز وأهميته. وأضافت إن هذا التكريم يمنحها دافعا إضافيا للاستمرار في تطوير مستواها الفني والعمل على تحقيق نتائج أفضل في البطولات القادمة، مؤكدة حرصها على تمثيل المنتخب الوطني بصورة مشرفة تعكس تطور رياضة الرماية في سلطنة عُمان.
بينما أعرب سعيد الشبيبي لاعب منتخبنا الوطني للكاراتيه عن اعتزازه الكبير بالتكريم الذي ناله ضمن حفل تكريم الرياضيين المجيدين، مؤكدا أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام المتزايد بالرياضات الفردية وتقدير الجهود التي يبذلها اللاعبون في سبيل تحقيق الإنجازات، وأوضح أن رياضة الكاراتيه تتطلب انضباطا عاليا وجهدا مستمرا في التدريبات، مشيرا إلى أن ما وصل إليه اليوم هو نتيجة عمل طويل ودعم من المدربين والاتحاد، إلى جانب المساندة الكبيرة من عائلته، وأضاف الشبيبي إن هذا التكريم يمنحه جرعة إضافية للاستمرار في تطوير مستواه الفني، والمنافسة بقوة في البطولات القادمة.
كما عبّر عبدالله العجمي لاعب منتخبنا الوطني للتزلج عن سعادته الكبيرة بالتكريم الذي حظي به، معتبرا إياه لحظة مهمة في مسيرته الرياضية، ودافعا قويا لمواصلة العمل والاجتهاد. وأشار إلى أن رياضة التزلج من الرياضات التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وتدريب مكثف، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بطبيعة هذه الرياضة، وأكد أن تحقيق النتائج الإيجابية جاء بفضل الالتزام والدعم المستمر من المدربين والأسرة. وتابع العجمي بقوله: إن هذا التكريم يعزز ثقته بنفسه، ويحفزه لتحقيق إنجازات أكبر في المشاركات القادمة، وتمثيل سلطنة عُمان بصورة مشرفة في مختلف المنافسات.
وعبّرت مريم الكلباني لاعبة منتخبنا الوطني للناشئين لرفع الأثقال، عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به، وأشارت إلى أن الوصول إلى هذا المستوى جاء بعد جهد كبير وتدريبات مستمرة، إلى جانب الدعم الذي تلقته من عائلتها والمدربين، وهو ما ساهم في تطوير مستواها الفني وتعزيز ثقتها بنفسها. وأضافت إن مشاركتها في البطولات المختلفة منحتها خبرة مهمة، وتطمح في المرحلة القادمة إلى تمثيل سلطنة عُمان بصورة مشرفة في المحافل الخارجية.
بدوره، أعرب عمر الكلباني لاعب منتخبنا الوطني للناشئين لرفع الأثقال، عن فخره بالتكريم الذي حظي به، مشيرا إلى أن هذه اللحظة تمثل تتويجا لجهوده في رياضة رفع الأثقال، ودافعا للاستمرار في تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. وأكد أن مشاركته في هذه الرياضة جاءت بدافع الشغف والطموح، إلى جانب الدعم الكبير الذي وجده من أسرته، وخاصة مشاركته هذه الرحلة مع شقيقته مريم، الأمر الذي منحه
حافزا إضافيا للتقدم.