العرب والعالم

إسرائيل تستهدف قوات حفظ السلام في لبنان

فرنسا ترفض ترهيب جنودها.. وإندونيسيا تطالب بتحقيق دولي

 

باريس'رويترز': قالت وزيرة ​الدولة الفرنسية ​لشؤون الجيش أليس روفو اليوم إن قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في ⁠لبنان تعرضت 'لترهيب غير ⁠مقبول على الإطلاق'.
ودعت إندونيسيا الأمم المتحدة إلى فتح ‌تحقيق حول مقتل ​ثلاثة ⁠من جنودها العاملين ​في قوة الأمم المتحدة ‌المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ​عقب ضربات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وقالت روفو خلال مؤتمر (الحرب والسلام) في باريس، ‌بعد يوم من عودتها ​من لبنان 'عبرنا عن ​تضامننا ‌مع الإندونيسيين. ⁠وأود توجيه رسالة تضامن إلى جنودنا الذين ​تعرضوا لترهيب غير ⁠مقبول ​على الإطلاق'.
وقال دبلوماسيون إن ثلاث وقائع حدثت في 28 مارس بين القوات الفرنسية ​والجيش الإسرائيلي.
وأدلى ممثل وزارة الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة عمر هادي بيان خلال ⁠اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم.
وقال 'نطالب بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة، لا ⁠مجرد أعذار إسرائيل'.
وأعلنت إندونيسيا هذا الأسبوع أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة تعرض قوات يونيفيل لخطر جسيم. وقتل جنود حفظ السلام الإندونيسيون في واقعتين منفصلتين بجنوب لبنان، بعد بداية أسبوع دامية شهدت ‌مقتل صحفيين ومسعفين لبنانيين في غارات إسرائيلية.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان ​بيير لاكروا ‌ ⁠الثلاثاء، نقلا عن النتائج الأولية للتحقيق، إن انفجارا على جانب طريق استهدف على ما يبدو موكب جنديين إندونيسيين من حفظ السلام قتلا في جنوب لبنان ​يوم الاثنين.
وزعم الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن مراجعته لواقعة ⁠شملت قوات اليونيفيل ​خلصت إلى أن القوات الإسرائيلية لم تزرع عبوة ناسفة في المنطقة، وأنه لم يكن هناك أي جنود موجودين هناك.
وقالت الأمم المتحدة في 2024 أن إندونيسيا تسهم بأكثر من 2700 عسكري في قوات حفظ السلام التابعة لها، ما ​يجعلها من أكبر المشاركين في هذه القوات على مستوى العالم.
وتعهدت ​إندونيسيا بالإسهام بقوات لنشرها المحتمل في غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات التي فوضتها الأمم المتحدة.