مصافي حيفا النفطية تشتعل
الاثنين / 10 / شوال / 1447 هـ - 20:45 - الاثنين 30 مارس 2026 20:45
حيفا'أ ف ب': أكدت شركة مصافي النفط الإسرائيلية اليوم أن هجوما صاروخيا أصاب خزانا لنواتج التقطير في مدينة حيفا شمال إسرائيل، دون أن يسفر عن أي إصابات.
وأفادت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية بأن طواقمها تعمل على إخماد حريق كبير في مصفاة النفط في حيفا، بعدما أصابتها ضربات صاروخ زعمت انها شظايا ناجمة عن اعتراض مقذوف اليوم.
وأظهرت قنوات تلفزيونية دخانا أسود كثيفا يتصاعد في السماء من الموقع، فيما نشرت خدمة الإطفاء صورا لخزان مشتعل.
وقالت الخدمة إن 'الحادث يتعلق بحريق في خزان يحتوي على ثلاثة آلاف متر مكعب من الوقود'، مضيفة أنه يجري تفريغه.
وأضافت أن عناصر الإطفاء يعملون في الموقع 'حيث تم رصد حطام ناجم عن عملية اعتراض عقب الدفعة الأخيرة'، زاعمة عدم وقوع إصابات.
ووقع الحادث بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي رصده صواريخ جديدة قادمة من إيران.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت المصفاة قد أُصيبت بحطام صاروخ أُطلق من إيران أو لبنان، أم بحطام ناجم عن مقذوف اعتراضي إسرائيلي .
وبعد وقت قصير من رصد الأضرار، أظهرت لقطات تصاعد أعمدة الدخان فوق الخزانات الدائرية.
وقال صحافيون الذين وصلوا إلى المكان بعد حوالي ساعة إن الدخان قد تلاشى، وكان رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحريق.
وتقع المصفاة في حيفا، ثالث أكبر مدن إسرائيل، ضمن منطقة صناعية كبيرة.
وقبيل ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن 'قوات البحث والإنقاذ، من الاحتياط والقوات النظامية، في طريقها إلى موقع في شمال إسرائيل حيث تم تلقي تقارير عن أضرار'، دون تحديد الموقع بدقة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية سابقا بأن الموقع تعرض لضربة في 19 مارس، بعد إطلاق صواريخ إيرانية نحو إسرائيل.
وأكدت هيئة الإطفاء إنها رصدت إصابة مباشرة لخزان بنزين في محيط الموقع مما تسبب في تصاعد دخان كثيف من سطح منشأة قريبة.
وتعرضت شركة مصافي النفط، المعروفة أيضا باسم بازان، التي تقع قرب القاعدة الرئيسية للبحرية الإسرائيلية، لأضرار من هجوم صاروخي إيراني في 20 مارس .
وخلال تبادل سابق للضربات الجوية في يونيو ، تم إغلاق منشآت مصفاة بازان بعد تعرض محطة كهرباء مستخدمة لإنتاج البخار والكهرباء لأضرار جسيمة جراء هجوم إيراني.