عمان اليوم

جهود حثيثة للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية بجعلان بني بو حسن

 

باشرت الفرق الميدانية بدائرة البلدية بجعلان بني بو حسن منذ الساعات الأولى لانحسار الأمطار أعمالها في التعامل مع تداعيات الحالة الجوية، حيث تم توزيع الآليات والفرق على المناطق الأكثر تضررًا وفق خطة ميدانية محكمة.
وشملت أعمال الفرق الميدانية عدداً من الحارات والأحياء التي شهدت تجمعات للمياه وأضراراً ملموسة أبرزها حارة الصواويع وحارة غنيمية وحارة المندسة وحارة منيجلة وحارة شحيمات؛ إذ قامت الفرق بتوزيع مضخات وسيارات صهاريج شفط المياه للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار في الشوارع الداخلية والأحياء المنخفضة بهذه الحارات ، حيث كانت المياه قد دخلت إلى عدد من منازل المواطنين ، الأمر الذي استدعى تدخلاً سريعاً للحد من الأضرار وحماية الممتلكات.
كما شملت الأعمال إزالة الأشجار المتساقطة التي تعرضت للاقتلاع بفعل قوة الرياح والمياه الجارفة ، وتوزعت فرق الصيانة لمعالجة هذه المظاهر وفتح الطريق أمام المركبات في المداخل الرئيسية والطرق الداخلية للحارات.
وفي نطاق آخر أولت البلدية اهتماماً خاصاً بفتح مسارات الطرق المتضررة وإزالة الأتربة والصخور المتساقطة على الشارع العام، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في تراكم الأتربة على الطرق الإسفلتية ، مما استدعى أعمال تسوية وإزالة لضمان انسيابية الحركة المرورية وعودة التنقل الطبيعي بين أرجاء الولاية.
وفي إزالة مشوهات المنظر العام عملت الفرق على إزالة المخلفات والشوائب التي خلفتها الأمطار والسيول، وإعادة المظهر الجمالي للحارات والمناطق المتضررة إلى سابق عهده.
ويستمر العمل بوتيرة متواصلة حتى ساعات الفجر الأولى، حيث لم تغادر الفرق الميدانية مواقعها إلا بعد التأكد من السيطرة على جميع التجمعات المائية، وفتح الطرقات بالكامل، وإزالة كافة المعوقات التي كانت تعيق حركة المواطنين، وذلك في إطار حرص البلدية على استعادة جاهزية البنية الأساسية بأسرع وقت ممكن.
ولم تكن جهود البلدية منفردة ، بل تكاتفت مع جهود تطوعية من المواطنين في الحارات المتضررة، الذين سارعوا إلى تقديم العون والمشاركة في إزالة المخلفات وشفط المياه من أمام منازلهم، في مشهد جسد معاني التكافل الاجتماعي والتعاون بين المجتمع والجهات الحكومية.
وأشاد عدد من المواطنين وأصحاب المنازل في الحارات المستهدفة بالجهود الكبيرة التي بذلتها بلدية جعلان بني بوحسن، ممثلة في مدير الدائرة خميس بن حمد الساعدي وكوادرها الميدانية ، مؤكدين أن التدخل السريع والعمل المتواصل حتى ساعات الفجر ساهم في تقليل الأضرار وعودة الحياة الطبيعية إلى الحارات المتضررة.
بهذه الجهود المتواصلة تمكنت بلدية جعلان بني بوحسن من إعادة الحياة الطبيعية إلى الولاية، وفتح الطرقات أمام حركة المرور والعودة إلى المظهر الحضاري الذي يليق بولاية ذات تاريخ عريق في محافظة جنوب الشرقية.