"الأعمال الخيرية" تكرّم جمعية دار العطاء
الاثنين / 10 / شوال / 1447 هـ - 13:52 - الاثنين 30 مارس 2026 13:52
كرّمت جمعية دار العطاء من قبل الهيئة العمانية للأعمال الخيرية في حفل التكريم لشركاء المسؤولية المجتمعية تحت شعار (معًا نصنع الأثر)، والذي أقيم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك برعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية.
وجاء تكريم الجمعية نظير الحملات الخارجية التي قامت بها في دعم الشعب الفلسطيني والسوري واليمني والسوداني واللبناني والروهينجي منذ عام 2014؛ حيث تم تنظيم 14 حملة حصيلتها الإجمالية أكثر من مليون و800 ألف ريال عماني، جميعها تم جمعها من قبل الشعب العماني والمقيمين في هذا الوطن الغالي سلطنة عُمان، وكانت الجمعية الوحيدة التي يتم تكريمها في ذلك الحفل ضمن مؤسسات القطاع الخاص في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين الهيئة العمانية للأعمال الخيرية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص في مجالات الاستدامة المجتمعية والبرامج النوعية لدعم جهود الإنسانية التي تقوم بها الهيئة.
وبدأت جمعية دار العطاء تنفيذ حملاتها الخارجية منذ عام 2014 تحت مظلة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية؛ حيث نفذت 14 حملة سواء لدعم ومساندة غزة بشكل خاص أو فلسطين بشكل عام، إلى جانب دعم ومساندة الدول الأخرى وفق معطيات الأحداث التي تمر بها، منها تركيا وسوريا عندما تعرضت كلتاهما للزلزال القوي، وترتكز تلك الحملات في جمع التبرعات لتوفير المؤن الأساسية من مأكل ومتطلبات المسكن والأمور العلاجية، لتبلغ القيمة المالية الإجمالية من تلك الحملات أكثر من مليون و800 ألف ريال عماني، تؤكد مدى حرص الشعب العماني والمقيمين على تقديم المساعدة والدعم لنصرة إخوانهم في مختلف الدول العربية والإسلامية.
وأكدت مريم بنت عيسى الزدجالي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء، بعد تسلمها تكريم الجمعية، أن هذا التكريم جاء ليؤكد للمجتمع بأننا شركاء جميعًا من أجل دعم مختلف القضايا الإنسانية والاجتماعية، ومساهمة أبناء هذا الوطن العزيز والمقيمين على هذه الأرض الطيبة تعبر عن مدى حبهم في مساندة أشقائهم العرب والمسلمين متى ما تطلب الأمر، وفق التوجيهات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ولا سيما الهيئة العمانية للأعمال الخيرية التي تقوم بدورها في عملية التنسيقات الخارجية وتوصيل ذلك الدعم لمستحقيه تحت إشراف الجمعية، كما باركت للهلال الأحمر العماني على إشهاره الذي سيعمل تحت مظلة الهيئة ويقوم بدوره مستقبلًا كما هو الحال لدى الكثير من دول العالم.