العرب والعالم

الجيش الإسرائيلي يضرب أهدافا لحزب الله في بيروت

 

القدس 'أ. ف. ب': أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة غارات اليوم السبت على أهداف لحزب الله في بيروت، بعد أن كان قد أنذر سكان عدة أحياء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بالإخلاء.
وقال الجيش في بيان مقتضب إن قواته 'ضربت أهدافا لمنظمة حزب الله في بيروت'.
وحذر متحدث عسكري إسرائيلي في وقت سابق سكان الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، بضرورة إخلاء منازلهم قبل بدء الغارات الجوية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، بوقوع غارات إسرائيلية على حيّي الغبيري وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد الأهداف أو الإبلاغ عن إصابات.
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في الثاني من الشهر الحالي بعد إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي في هجمات إسرائيلية أميركية في إيران.
وترد إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء مختلفة من لبنان وبتوغلات برية على طول الحدود.
وفي جنوب لبنان، المنطقة الرئيسية للحرب بين إسرائيل وحزب الله، قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب اثنان آخران بجروح اليوم السبت في غارة إسرائيلية 'عنيفة' استهدفت منزلا في قضاء بنت جبيل، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
كما أفادت الوكالة بشن غارات أخرى على مدينة صور الساحلية وبلدة الناقورة في الجنوب، قرب الحدود مع إسرائيل.
من جانبه أعلن 'حزب الله' في بيان، اليوم السبت، أن عناصره استهدفوا تجمعا للجيش الإسرائيلي في مشروع بلدة الطيبة بجنوب لبنان بصاروخ نوعي.
وأعلن حزب الله في بيان آخر أن عناصره اشتبكوا مباشرة مع قوات جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.
وكان ' حزب الله' قد أعلن في بيانات سابقة، اليوم السبت، أن عناصره استهدفوا قاعدة فيلون الإسرائيلية جنوب روش بينا بصلية صاروخية، كما استهدفوا بالصواريخ تجمعات للجيش الإسرائيلي في محيط معتقل بلدة الخيام، وفي خراج بلدة العديسة في جنوب لبنان، وفي موقع المرج الإسرائيلي. واشتبكوا مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل باتجاه مبنى بلدية بلدة الناقورة في جنوب لبنان. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان وتشريد أكثر من مليون.
ورحب السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الجمعة باقتراح الرئيس اللبناني جوزاف عون بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب مع حزب الله، قائلا إنه لا يمكن التوصل إلى سلام بين البلدين من دون اجتماعات مع الجانب الإسرائيلي. جاء ذلك في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام اللبنانية عقب لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي شمال بيروت. وفي ما يتّصل بوقف إسرائيل ضرباتها في لبنان، قال السفير 'أعتقد أنها قرّرت الا تتوقف فهذا يعني ان على لبنان ان يقرر ما إذا بإمكانه الاجتماع مع (الجانب) الإسرائيلي في هذه الحال'.