الرياضية

غدًا.. انطلاق بطولة بدية للفروسية

 

بدية - خليفة الحجري


تنطلق بميدان 'الصافنات' بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، غدًا ، ثالث أيام عيد الفطر السعيد، فعاليات بطولة بدية للفروسية، بتنظيم نادي بدية للفروسية، تحت إشراف مكتب محافظ شمال الشرقية، ويأتي تنظيم هذه البطولة ضمن الأنشطة التراثية والرياضية التي تهدف إلى تشجيع المهتمين بالرياضات التقليدية المرتبطة برياضة الفروسية، وتعزيز حضورها في المجتمع المحلي.
وقال خالد بن حمد الحجري، رئيس نادي بدية للفروسية: إن إقامة هذه الفعالية الرياضية والتراثية تؤكد أهمية رياضة الفروسية بالنسبة لملاك الخيل، مشيرًا إلى أن البطولة تشهد مشاركة متسابقين من مختلف ولايات محافظتي شمال وجنوب الشرقية، إلى جانب مشاركة عدد من الهواة والمهتمين بهذا الموروث الأصيل، في أجواء تنافسية تعكس شغف أبناء المحافظة بهذه الرياضة.
وأضاف الحجري أن الفعالية ستنطلق، بإذن الله، غدًا ، ثالث أيام العيد، وتتضمن عدة أشواط للتحدي، من أبرزها شوط الأفراس للخيول العربية الأصيلة لمسافة 2400 متر، وسباق التحدي لمسافة 500 متر، وسباق مخصص لخيول (الثربد)، إضافة إلى سباق مخصص لكبار السن لمسافة 300 متر، في لفتة تعكس الاهتمام بمشاركة مختلف الفئات العمرية في هذه الفعالية التراثية.
وأشار إلى أنه سيتم، إلى جانب السباقات، تنظيم عروض تنافسية للوقوف للشباب تحت سن 18 سنة، وفقرة 'الزفين' المخصصة للبراعم تحت سن 15 سنة، إلى جانب تقديم عدد من الفقرات التراثية والرياضية المرتبطة بالخيل وفنونها الأصيلة، بما يضفي على الحدث طابعًا احتفاليًا يجمع بين المنافسة وإحياء الموروث.
وتشهد البطولة توافدًا جماهيريًا كبيرًا وإقبالًا لافتًا من محبي التصوير، نظرًا لما تقدمه من مشاهد حماسية وجمالية توثق مهارات الفرسان وخيولهم. كما تُعد من الفعاليات التي تجذب المهتمين من خارج سلطنة عُمان، لما تحمله من طابع تراثي أصيل ومنافسات متنوعة. ولا تقتصر الفعالية على السباقات فحسب، بل تتخللها استعراضات لمهارات الفروسية يشارك فيها فرسان من مختلف الأعمار، في لوحة تعكس عمق هذا الموروث واستمراريته. ويحرص المنظمون على توفير بيئة آمنة للمتسابقين والجمهور، من خلال تواجد الفرق الطبية والأمنية تحسبًا لأي طارئ، بما يضمن سير الفعالية بسلاسة وأمان.
ويُذكر أن أنشطة الخيل في ولاية بدية تمثل واحدة من أهم الأنشطة الرياضية والتراثية والترفيهية التي يحرص أبناء الولاية والولايات المجاورة على إحيائها خلال الأعياد والمناسبات، حيث يبذل ملاك الخيل جهودًا متواصلة للحفاظ على هذا الإرث الأصيل، بدعم وتشجيع من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، الأمر الذي يسهم في استمرارية هذه الفعاليات ونجاحها، ويعزز حضورها في المشهد الثقافي والرياضي بسلطنة عُمان.