العرب والعالم

قتيل في أبوظبي جراء اعتراض صاروخ وإصابة اثنين من الطواقم الطبية في الكويت

 

عواصم 'وكالات': قُتل شخص اليوم جراء شظايا صاروخ بالستي جرى اعتراضه في أبوظبي، وفق السلطات المحلية، وتوقف اليوم بشكل جزئي تحميل النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي عقب سلسلة هجمات، وسجلت الكويت إصابة شخصين اثنين جراء سقوط شظايا، فيما تصدت قطر والإمارات والسعودية لموجة جديدة من الهجمات الإيرانية وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت اليوم مع 10 صواريخ باليستية و45 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور عبر منصة إكس 'تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ بالستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية'.
وأكدت السفارة الباكستانية في أبوظبي أن الضحية هو أحد رعاياها، مبدية 'حزنها للخسارة المأسوية'.
يأتي ذلك غداة مقتل رجل فلسطيني إثر سقوط صاروخ على سيارته عند مشارف العاصمة الإماراتية.
وبهذا يرتفع عدد القتلى في الإمارات منذ بدء الحرب إلى ثمانية، هم ستة مدنيين وجنديان قُتلا في حادث تحطم مروحية.
على الساحل الشرقي للإمارات، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية اليوم بهجوم جديد بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.
وفي دبي، سمع صحافي من فرانس برس ثلاثة انفجارات بعدما تلقى السكان تنبيها عبر الهاتف المحمول يحثهم على التوجه فورا إلى مكان آمن بسبب تهديدات صاروخية محتملة.
وأطلقت إيران أكثر من 1900 صاروخ وطائرة مسيّرة على الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى استهدفتها طهران منذ بداية الحرب.
وفي الكويت، أصيب اثنان من طواقم الطوارئ الطبية جراء سقوط شظايا على مركز للإسعاف اليوم، وفق وزارة الصحة.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية في باعتراض دفعتين من الصواريخ. وبعد الدفعة الأولى قالت إدارة الدفاع المدني إنها تتعامل مع حريق محدود في منطقة صناعية عقب عملية الاعتراض. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، صباح اليوم اعتراض وتدمير 12 مسيّرة بالمنطقة الشرقية، وفي وقت سابق أعلنت اعتراض أكثر من 60 مسيّرة فوق أراضيها في الساعات الماضية.
وفي العراق، قتل أربعة اشخاص في غارة استهدفت منزلا في بغداد في وقت مبكر اليوم، وفق ما صرح مسؤولان أمنيان، حيث أفاد أحدهما بمقتل 'مستشارين إيرانيين اثنين' كانا يقاتلان إلى جانب فصائل عراقية.
وتأتي هذه الغارة بعد وقت قصير من هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ استهدف السفارة الأمريكية في بغداد داخل المنطقة الخضراء المحصنة. وكان هجوم مماثل قد استهدف البعثة الدبلوماسية مساء الاثنين، في حين سقطت مسيّرة على سطح فندق يقصده دبلوماسيون في بغداد دون أن تخلّف أضرارا أو ضحايا بحسب السلطات.
واستُهدفت السفارة الأميركية مرتين، الأولى بأربعة صواريخ تم اعتراضها، والثانية بهجوم مشترك بطائرات مسيرة وصواريخ.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أنه شاهد دخانا أسود يتصاعد عقب انفجار في مجمع السفارة، في حين اعترضت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة. وأضاف المسؤول الأمني أن 'السفارة تعرضت لهجوم بثلاث مسيرات وأربعة صواريخ، مع سقوط طائرة مسيرة واحدة على الأقل داخلها'.
وجاء ذلك بُعيد إعلان كتائب حزب الله العراقية 'استشهاد' مسؤولها الأمني أبو علي العسكري، بدون أن تحدّد الظروف ولا التاريخ.