غارات عنيفة على ايران.. وصواريخ دقيقة تستهدف القواعد الأمريكية والإسرائيلية
أسعار النفط تهوي 10 دولارات بعد تلويح ترامب انتهاء الحرب
الثلاثاء / 20 / رمضان / 1447 هـ - 23:33 - الثلاثاء 10 مارس 2026 23:33
عواصم'وكالات': تواصلت الغارات الإسرائيلية والأمريكية على إيران اليوم مع وصف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) والإيرانيون على الأرض بأنها أعنف الغارات الجوية في الصراع منذ بدء الحرب، وجاءت هذه التطورات رغم توقع الأسواق العالمية بعد أن وصف ترامب الحرب بأنها 'انتهت تقريبا، إلى حد كبير'، ما زاد من المخاطر على الاقتصاد العالمي.
أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم أنه لن يسمح بشحن النفط من الخليج إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، في حين حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن واشنطن سترد بقوة أكبر حال منع الصادرات، كما أعلن إطلاق الموجتين الـ34 والـ35 من عملية 'الوعد الصادق 4' ضد أهداف داخل إسرائيل، وأخرى وصفها بأنها أمريكية في عدد من دول المنطقة، مستخدما صواريخ 'نقطوية بالغة الدقة' برؤوس حربية تزيد عن طن، مستهدفة ما وصفها بالقواعد والمراكز العسكرية ومراكز الدعم العسكري التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات الأخيرة استهدفت مصفاة النفط والغاز وخزانات الوقود الإسرائيلية في مدينة حيفا، وذلك ردا على الاعتداء الذي طال مستودعات النفط في إيران. وأضاف في خطاب مصور أن الاستهداف تم باستخدام 'مسيرات انقضاضية' دمرت مركزا للأقمار الصناعية جنوب تل أبيب، موضحا أن هذا المركز يُعد أحد الركائز الأساسية لربط القواعد الجوية بالمقاتلات الإسرائيلية.
وفي المقابل، قال مصدر مطلع على خطط إسرائيل الحربية إن الجيش يحاول إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر قبل إغلاق نافذة شن مزيد من الضربات، على افتراض أن ترامب قد ينهي الحرب في أي وقت.
وفي سياق متصل، أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة 'اليونسكو' مجددًا عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة في خضم تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وخارجه، وأفادت في بيان لها بأن العديد من المواقع ذات الأهمية الثقافية والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي تأثر أو تضرر منذ نشوب الأعمال العدائية في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي تزامنًا مع استمرار تسبب التصعيد بمعاناة إنسانية هائلة وحالات نزوح وسقوط العديد من القتلى والمصابين في أنحاء المنطقة.
وعلى الجبهة اللبنانية، استهدف جيش الاحتلال بغارات مناطق في البلاد لا سيما الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين دوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل ووسطها وجنوبها، مع دعوات إسرائيلية للمزارعين إلى الابتعاد عن المناطق الحدودية، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم بلغت 486 قتيلا و1313 جريحا. فيما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'يونسيف' إن تصاعد الأعمال القتالية من الجانب الإسرائيلي على لبنان أجبر نحو 700 ألف شخص على الفرار من منازلهم بينهم نحو 200 ألف طفل.
وهوت أسعار النفط بأكثر من عشرة دولارات للبرميل اليوم الثلاثاء بعد أن ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات تقريبا في الجلسة السابقة إذ توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريبا، مما خفض التوقعات بحدوث اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 10.45 دولار أو 10.6 بالمئة إلى 88.51 دولار للبرميل، كما هوى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10.61 دولار أو 11.2 بالمئة إلى 84.16 دولار.