الرياضية

رؤساء الأندية: التخطيط الاستراتيجي وتمكين الشباب أساس الاستقرار والاستدامة

 

استطلاع - خليفة الرواحي
مع التطور الذي تشهده منظومة العمل الرياضي والإداري وحجم الأهداف والمسؤوليات، بات دور الأندية لا يقتصر على حدود المنافسات والنتائج، بل يتجاوز تلك الخطوط ليصبح ركيزة أساسية ومنصة حقيقية لخدمة الشباب والاستعانة بقدراتهم في البناء المجتمعي، فالأندية اليوم إلى جانب دورها الرياضي مطالبة بأن تكون مؤسسات متكاملة تسهم في تمكين الشباب وتعزيز قيم المواطنة، واحتضان المبادرات المجتمعية وتعزيز مكانها في المحيط المجتمعي.
وانطلاقا من هذه الأمر تسلط 'عمان' الضوء في هذا الاستطلاع على واقع الأندية من خلال استقراء رؤى عدد من رؤسائها الحاليين والسابقين حول دور الأندية في التنمية وتمكين الشباب والمرأة، وأثر التخطيط الاستراتيجي وتطبيق المفاهيم الإدارية الحديثة في تحقيق التوازن في ظل التحديات المالية والإدارية المتزايدة، وطموحات الشباب التي تتطلب رؤية أكثر شمولا واحترافية. وأكد رؤساء الأندية خلال الاستطلاع على أهمية الانتقال من العمل الموسمي إلى التخطيط الاستراتيجي، ومن التركيز على النتائج الآنية إلى بناء مؤسسة مستدامة قلبها الشباب، وشريك مسيرتها المجتمع، لكن يبقى التحدي الأكبر أمام الأندية هو تحقيق التوازن بين الطموح الرياضي والاستدامة الإدارية، وبين محدودية الموارد واتساع الأدوار المنتظرة منها، حتى تظل الأندية رافدا حقيقيا في مسيرة التنمية الوطنية، وحاضنة حقيقية وفاعلة لبناء جيل يؤمن بالمسؤولية والانتماء والعمل المؤسسي.
عبدالله العبري: النادي مؤسسة مجتمعية تنموية متكاملة
أكد عبدالله بن محمد العبري رئيس مجلس إدارة نادي نزوى أن النادي ليس مجرد فريق يبحث عن الفوز بل هو مؤسسة مجتمعية مدنية تنموية متكاملة تؤدي دورا واسعا في المجتمع، مشيرا إلى أن الأندية تجمع الشباب وغير الشباب تحت مظلة واحدة من الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية، وتسهم في استثمار أوقات الفراغ بما يخدم بناء الفرد وصقل شخصيته.
وأوضح أن من يدرك الدور الحقيقي للأندية في المجتمع، يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، فالنادي لا يقتصر دوره على النشاط الرياضي فقط، بل يجب أن يكون فاعلًا ومتفاعلًا مع قضايا الشباب بمختلف أنواعها، مضيفا أن مسيرة نادي نزوى منذ تسعينيات القرن الماضي تؤكد حضوره المجتمعي البارز، حيث كان للنادي إسهام واضح في تنفيذ مبادرات تنموية متعددة، من تنظيم المعسكرات وحفلات الزواج الجماعي، إلى جمع التبرعات ودعم الأسر المحتاجة، إلى جانب تبني أفكار الشباب وتحويلها إلى مشاريع واقعية رغم محدودية الإمكانيات، مشددا على أن دور النادي يجب أن يتجاوز النشاط الرياضي ليشمل التفاعل مع قضايا الشباب، كالباحثين عن عمل، والتأهيل وبناء القدرات القيادية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.
وأضاف: يتطلب نجاح النادي وجود إدارة واعية تدرك خصوصية العمل الرياضي والمجتمعي، وقادرة على تسيير شؤون هذه المؤسسة الشبابية بأسلوب حديث ومنظم، فالإطار العام لإدارة الأندية واضح ومحدد وفق ماهو مرسوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ويقوم على أسس الإدارة الحديثة، من خلال إعداد خطط موسمية وخطط سنوية واضحة، تتضمن برامج متنوعة وجوانب تشويقية تعزز من تفاعل المنتسبين مع أنشطة النادي، ومن هنا تتكامل أدوار مجلس الإدارة مع اللجان المتفرعة عنه، سواء كانت لجانا رياضية أو ثقافية أو فنية أو اجتماعية، بحيث تعمل جميعها في منظومة واحدة تصب في مصلحة المجتمع ومنتسبي النادي، وعندما يشعر الجميع بأن هذه اللجان تؤدي دورا حقيقيا وفاعلا في دعم وتنفيذ البرامج، ينعكس ذلك إيجابا على مستوى المشاركة، ويعزز من مكانة النادي كمؤسسة شبابية وتنموية رائدة في المجتمع.
وحول دور النادي كمؤسسة تربوية ممكنة للشباب والمرأة قال رئيس نادي نزوى: إن من يتولى عضوية مجالس إدارات الأندية يجب أن يكون مؤمنا بأهمية الاستثمار في أفكار الشباب وداعما لها، وأن يتعامل بإيجابية مع مختلف الآراء وطرق التفكير، خاصة تلك الصادرة من فئة الشباب، فالمطلوب من هذه الإدارات أن تنظر إلى الجميع من زاوية واحدة، وأن تتعامل بعدالة وإنصاف، فتعطي كل ذي حق حقه، وتكون سندا حقيقيا للشباب، ليس فقط بالدعم، بل أيضا بالتوجيه وتصحيح المسار عند الحاجة، وفي ظل ما يشهده المجتمع من ظهور بعض الأفكار الدخيلة، سواء ما يتعلق بالمرأة أو الرجل، يبرز دور النادي كمؤسسة تربوية من خلال مجالس إداراته، في تصحيح المفاهيم، وغرس قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز الانتماء الوطني لدى جيل الشباب والأبناء، وترسيخ الفهم الحقيقي لمعنى المواطنة وما ينتظره الوطن من أبنائه، ومن هنا يجب أن تكون هذه الرؤية واضحة لدى مجالس إدارات الأندية، وأن تكون هذه الإدارات نفسها نموذجا يحتذى به ففاقد الشيء لا يعطيه، وعندما تكون الإدارة واعية، متقنة، وفاعلة، فإن المجتمع يعول عليها كثيرا، ويتفاعل مع ما تقدمه من أفكار وبرامج وفعاليات، لتصبح قدوة لبقية مؤسسات المجتمع وأفراده.
وحول أهمية التخطيط وأبعاده على نجاح الأندية قال رئيس نادي نزوى: إن أي ناد بوصفه مؤسسة مجتمعية شبابية لا يمكن أن ينجح أو يستقر دون عمل مؤسسي قائم على التخطيط فإدارة النادي يجب أن تمضي وفق خطط واضحة، سواء كانت خططا أسبوعية أو شهرية أو سنوية، إلى جانب تخطيط استراتيجي طويل المدى يضمن الاستقرار في مختلف الفعاليات والبرامج.
عادل الفارسي: المشاركة أولا والتخطيط أساس الاستقرار
أوضح عادل بن عبدالله الفارسي رئيس نادي صحم: النادي مؤسسة مجتمعية شاملة تخدم مختلف شرائح المجتمع، وتجمع بين الأدوار الرياضية والثقافية والاجتماعية والشبابية، مؤكدا حرص إدارة نادي صحم على تسخير الإمكانات لدعم المناشط المتنوعة وربط النادي بالمجتمع بصورة مباشرة، وتقريب مختلف فئاته من إدارة النادي، وترسيخ مفهوم أن النادي هو الحاضن الرئيس لكافة الشرائح، ولكل ميول ومواهب الشباب، مع العمل على صقل هذه المواهب وتنميتها عبر مراحل مدروسة، وبإشراف قيادات فنية وإدارية ومدربين مختصين، إضافة إلى صناع القرار.
وحول دور النادي في دعم المبادرات الشبابية قال رئيس نادي صحم: من أبرز المبادرات المجتمعية التي ينفذها النادي الاهتمام بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث نحرص على أن يكون النادي حاضنا رئيسيا لهم، من خلال تقديم المبادرات النوعية، وتسخير مرافق وإمكانات النادي لخدمتهم، وتشجيعهم على الاندماج والمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة، كذلك قمنا بتشكيل فرق تطوعية متكاملة داخل النادي، إلى جانب تنظيم ملتقيات ومنصات شبابية للحوار، تهدف إلى إبراز المواهب، وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الشباب وصناع القرار، للتعرف على آرائهم وأفكارهم وتطلعاتهم، وقد أنشأنا رابطا خاصا لتسجيل المتطوعين من الجنسين، ولله الحمد تجاوز عدد المسجلين ما بين 400 و 500 متطوع، كان لهم دور بارز في دعم فعاليات ومناشط النادي.
وحول دور الشباب في مجلس الإدارة قال : نرى أن دور الشباب في الإدارة، دور إيجابي ومهم، ومن هنا نؤكد أهمية إدماج الشباب في العمل الإداري ومنحهم مساحة حقيقية لطرح أفكارهم والمساهمة في التطوير نظرا لما يمتلكونه من أفكار متجددة ورؤى مبتكرة، تسهم في تطوير العمل الرياضي والشبابي والثقافي، وتفتح آفاقا لنجاحات أكبر، وبالفعل أثبت الشباب دورهم الإيجابي في إحداث الحراك الفاعل الذي يخدم مسيرة النادي والمجتمع.
وحول أثر التخطيط والمشاركة على استقرار الفرق الرياضية قال: لا شك أن ضعف التخطيط يؤثر بشكل مباشر على استقرار الفرق الرياضية، وينعكس سلبا على النتائج، وقد يسبب إخفاقات رياضية، إضافة إلى حدوث خلل إداري وفني، ومن هنا تبرز أهمية أن يسبق أي مشاركة أو إنشاء لأي فريق إعداد خطة متكاملة تشمل الجوانب الفنية والإدارية والمالية، بحيث تبنى المشاركات على أسس واضحة ومدروسة، مؤكدا أن المشاركة حتى بالإمكانات المحدودة قد تسهم في المرحلة الأولى في تأسيس قاعدة جيدة لتواجد النادي ضمن المنافسات، ومن خلال المشاركات اللاحقة يمكن التقييم والتطوير وتحقيق نتائج أفضل، أما العزوف عن المشاركة بحجة ضعف الموارد المالية أو نقص الكوادر البشرية أو غياب الخطط المستقبلية، فهو أمر لا يخدم تطور النادي، مضيفا أنه من المؤيدين لفكرة الدخول والمشاركة في مختلف المسابقات ووضع موطئ قدم للنادي في مختلف الألعاب؛ لأن المشاركة الأولى تمثل خطوة تقييمية يمكن البناء عليها للتخطيط لمشاركات قادمة أكثر تنظيما وقوة، وما يحدث حاليا في نادي صحم يعد مثالا واضحا لما ذكرته، إذ يعد نادي صحم من الأندية التي تحرص على المشاركة في مختلف المناشط والفعاليات الرياضية على مستوى الاتحادات واللجان، واسم النادي حاضر باستمرار، والدليل على ذلك وجوده خلال 12 عامًا ضمن الأندية المتقدمة في تقييم كأس جلالة السلطان للشباب، وهو ما يعكس أثر تنوع المشاركات واستمرارية التقييم.
محمد العريمي: الثقافة ركيزة لا تقل أهمية عن الرياضة في الأندية
يرى محمد بن مبارك العريمي رئيس نادي صور سابقا أن الأصل في إدارة أي ناد أن تنظر إليه كمؤسسة تنموية ثقافية واجتماعية متكاملة، تتجاوز مجرد تحقيق النتائج الرياضية، وتسعى لترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي والاجتماعي للولاية، وأشار إلى أن الحضور الثقافي يتم عبر الفعاليات الأدبية والفنية والعلمية التي تسهم في خلق بيئة معرفية وإبداعية، وتعزز من ثقة المجتمع بالنادي كشريك حقيقي في التنمية، لا مجرد كيان رياضي، بل كيان شامل حاضن للثقافة والفكر ينمي المواهب ويطور المجتمع، ولا يقتصر على الفوز الرياضي، بل يعمل على تنمية شخصيات الأعضاء والمجتمع، مؤكدا أن النادي يجب أن يكون لديه حضور ثقافي واجتماعي قوي وملموس عبر تنظيم فعاليات متنوعة في أدب الشعر والقصة والترجمة والعلوم، والتفاعل مع المؤسسات الأخرى، بتنفيذ نشاطات تخدم الشرائح المجتمعية، وتبرز النادي كمركز ثقافي واجتماعي يوفر منصات للتعبير والإبداع، وتنمية المهارات خارج الإطار الرياضي، وهذا الأمر يسهم في ربط النادي بتنمية المجتمع، ويجعله أكثر قربا من الناس، مما يزيد الثقة والمكانة المجتمعية، ويظهر التزامه بالمسؤولية الاجتماعية.
وعن دور النادي في المبادرات المجتمعية قال: لا شك أن المبادرات المجتمعية مهمة لتعزيز دور النادي في المجتمع من خلال تبني مبادرات ناجحة لتعزيز حضور النادي المجتمعي من خلال تبني برامج التدريب المجانية للشباب في مجالات القيادة والتواصل، والحملات التوعية الصحية والبيئية ودعم الأسر المحتاجة، وتنظيم فعاليات الثقافية لتعزيز الهوية الوطنية برامج التعريف الناشئة بالعادات والتقاليد، من خلال إيجاد شراكات مع المدارس والجمعيات وتنفذ كجزء من المسؤولية الاجتماعية المؤسسية لتحقيق أهداف تنموية ومجتمعية مما يعزز أثر الاستدامة، مؤكدا أن المبادرات الفعالة تبنى على خطط وبرامج مؤسسية منظمة تتماشى مع رؤية النادي وأهداف التنمية المستدامة و'رؤية عمان 2040'، وتصمم لتحقيق أثر مستدام، مع الاستفادة من الاجتهادات الفردية وتوجيهها ضمن الأطر المؤسسية، على أن يقاس نجاح تلك البرامج بمؤشرات الأداء مثل عدد المستفيدين وتغير السلوك .
وأكد العريمي أن تطور الإدارات الرياضية يتطلب الانتقال من الاعتماد على الخبرة الشخصية إلى الاحتراف المؤسسي القائم على التخطيط الاستراتيجي، واستخدام التكنولوجيا، وتفعيل التسويق، وبناء علامة مؤسسية مستدامة، والتوجه نحو الحوكمة بتطبيق مجالس الإدارات لمبادئ الشفافية والمساءلة والمصداقية، كما هو مطلوب في حوكمة الشركات، مضيفا أن ضعف التخطيط الاستراتيجي وغياب الرؤية تزعزع استقرار الفرق الرياضية باتخاذ قرارات عشوائية موسمية غير متكاملة ، يمكن أن تتسبب في إخفاقات إدارية وفنية ومالية، مؤكدا أن الخطط الواضحة توفر الاستقرار وعكس ذلك يمكن أن يتسبب في تغييرات مستمرة في الإدارة الفنية واللاعبين، مما يربك الفرق الرياضية ويؤثر سلبا على الأداء، كما أن ضعف الموارد المالية يؤدي إلى عدم تأمين الميزانيات الكافية للبنية التحتية والتعاقدات، مما يضعف القدرة التنافسية، لذلك الإدارة الواعية والجيدة توفر البيئة الداعمة للنجاح الفني والإداري.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجه الأندية حاليا الجوانب المالية واللوجستية، وضعف حضور الجمعيات العمومية، وقلة الاهتمام ببعض الألعاب الأخرى، مشددا على أن النظرة القاصرة التي تحصر دور النادي في كرة القدم فقط لا تخدم مستقبل الرياضة ولا المجتمع، وعلى إدارات الأندية أن تتحول من الاعتماد على الخبرة الشخصية والموارد المحدودة إلى نهج احترافي يركز على التخطيط الاستراتيجي والتكنولوجي والتسويق الاحترافي الرقمي والتفاعل مع الجماهير باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحويل الأندية إلى علامات تجارية لتحقيق عائدات مالية مستدامة.
سيف الشكيلي: النادي مؤسسة مجتمعية متكاملة
قال سيف بن راشد الشكيلي رئيس نادي بهلا: بلا شك أن دور النادي لا يقتصر على تحقيق الألقاب أو المشاركة في مسابقات كرة القدم فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل حضورًا فاعلًا في مختلف الجوانب الرياضية والثقافية والاجتماعية، وهذا ما نسعى إليه في نادي بهلا، رغم أن الجانب المالي قد يشكل أحيانًا عائقًا أمام تشغيل وتفعيل جميع الأنشطة بالشكل المأمول، مضيفا أن النادي على الصعيدين الثقافي والاجتماعي، يتمتع بحضور ملموس، ولعل مسابقة النادي لتجويد أداء الفرق الأهلية، التي تقام كل عامين، كان لها دور بارز في تعزيز هذا الجانب وترسيخ الشراكة المجتمعية من خلال الفرق الأهلية التابعة للنادي.
وحول المبادرات المجتمعية والشراكات، قال سيف الشكيلي: النادي يحرص على التعاون المجتمعي والمشاركة المؤسسية من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات الثقافية والمجتمعية التي تقام على مستوى الولاية، سواء المرتبطة بجمعية المرأة العمانية أو الفرق الخيرية، أو مركز الوفاء الاجتماعي بالولاية، إضافة إلى الجمعيات الخيرية مثل جمعية السرطان وغيرها، كما يسخر النادي مرافقه لخدمة المجتمع متى ما توفرت الإمكانات لذلك.
وعن دور النادي كمنصة لتمكين الشباب والمرأة، أوضح: النادي مؤسسة أهلية تُعنى بكافة فئات المجتمع، ومن الواجب عليها مراعاة الفروقات والاهتمامات والمواهب المختلفة، ولله الحمد عملنا في نادي بهلا منذ البداية على احتضان المبادرات التخصصية، حيث تندرج تحت مظلة النادي فرق متنوعة مثل فريق بهلا للتصوير الضوئي، وفريق 'فن فن' للفنون التشكيلية، وفريق المسار الرياضي، وفريق الرحال، إلى جانب فرق أخرى تتبع اللجنة الشبابية بالنادي، والتي تمثل رافدًا مهمًا للنادي وللمجتمع بشكل عام.
وفيما يتعلق بدور الإدارة في التسويق، قال رئيس نادي بهلا: أولا القائمون على إدارة الأندية متطوعون يبذلون جهودًا كبيرة من أجل إبراز أنديتهم في أفضل صورة، ثانيا نحن نسعى جاهدين لتحقيق تسويق مستدام للنادي، لا يقتصر على فعاليات وقتية، خاصة في ظل مشاركة النادي في دوري جندال، وهو ما يرهق موازنة النادي كغيره من الأندية المنافسة، ومع ذلك نحرص على أن تمتلك كل لجنة خطة سنوية واضحة نلتزم بتنفيذها، بل ونسعى لتطويرها متى ما توفرت الموارد المالية اللازمة.
وعن دور الشباب داخل مجلس الإدارة، أوضح: المجلس الحالي يضم نخبة من الكفاءات الشابة التي نتطلع أن يكون لها أثر واضح وبصمة مميزة خلال المرحلة المقبلة. فوجود شباب ناضجين يسعون لترك أثر إيجابي داخل النادي ستظهر ثماره ولو بعد حين، إذ إن التخطيط بعيد المدى يحقق الاستدامة ويسهم في تطوير الأداء الإداري والفني.
وحول تأثير التخطيط الاستراتيجي على استقرار الفرق، قال: ما نشاهده في أندية دوري جندال يؤكد أن ضعف التخطيط، إلى جانب محدودية الموارد المالية، يسهمان بشكل كبير في الإخفاقات الرياضية، ويؤديان إلى تغييرات متواصلة في الأجهزة الفنية، لا سيما في ظل الاشتراطات المرتبطة بالحصول على الرخصة الآسيوية للأندية.