الرياضية

سلطنة عُمان تستضيف تصفيات الهوكي المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية باليابان

9 فرق تتنافس لحجز 6 بطاقات.. وبطل العالم يصقل منتخبنا الوطني

 

كتب - فهد الزهيمي
'تصوير: عبدالواحد الحمداني'
تستضيف سلطنة عُمان خلال الفترة من 28 مارس الجاري حتى 5 أبريل المقبل تصفيات الهوكي المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية والتي ستقام بمدينة ناجويا اليابانية خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبلين، وستشهد التصفيات التي ينظمها الاتحاد العُماني للهوكي في حدث قاري مهم يجمع نخبة من المنتخبات الآسيوية الساعية إلى حجز مقاعدها في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة، مشاركة تسعة منتخبات آسيوية هي: سلطنة عُمان، وبنجلاديش، وسريلانكا، وهونج كونج، وتايلاند، والصين تايبيه، وأوزبكستان، وكازاخستان، وإندونيسيا، حيث تتنافس هذه المنتخبات في مواجهات مرتقبة تعكس تطور اللعبة في القارة الآسيوية ومستوى التنافس الكبير بين مدارس الهوكي المختلفة، وسيتأهل من هذه التصفيات 6 منتخبات لتكمل عقد المنتخبات التي ستشارك في الألعاب الآسيوية المقبلة باليابان، وسبق أن تأهلت 6 منتخبات للألعاب الآسيوية وهي الهند وباكستان وماليزيا واليابان وكوريا والصين.
ومن المنتظر أن تقدم هذه التصفيات مستويات فنية عالية في ظل مشاركة منتخبات تسعى بقوة إلى التأهل للألعاب الآسيوية، إلى جانب ما تحمله هذه المنافسات من فرص لتعزيز التقارب الرياضي بين الدول الآسيوية، فضلاً عن إتاحة الفرصة للجماهير العُمانية لمتابعة منافسات قوية، كما تُعد هذه التصفيات إحدى أبرز البطولات القارية التي تستضيفها سلطنة عُمان في لعبة الهوكي، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها سلطنة عُمان لتعزيز حضورها على خريطة استضافة الأحداث الرياضية الآسيوية والدولية، يأتي تنظيم هذا الحدث القاري ليؤكد المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها سلطنة عمان في مجال استضافة وتنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وتسهم استضافة هذا الحدث في ترسيخ موقعها بوصفها وجهة رياضية واعدة وقادرة على تنظيم الفعاليات الدولية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية المعتمدة عالميًا، بما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها المؤسسات الرياضية، كما تجسد هذه الاستضافة الثقة المتزايدة التي توليها الاتحادات القارية والدولية لسلطنة عُمان، باعتبارها شريكًا موثوقًا في احتضان وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما يعزز حضورها الإقليمي والدولي ويدعم مسيرتها نحو توسيع نطاق استضافة البطولات والملتقيات الرياضية على مختلف المستويات.
استعدادات تنظيمية متكاملة
وأكمل الاتحاد العُماني للهوكي كافة استعداداته التنظيمية والفنية لاستضافة التصفيات بملعب هوكي عمان بولاية العامرات، حيث تم إعداد المرافق الرياضية وتجهيز الجوانب اللوجستية بما يضمن إقامة البطولة وفق أفضل المعايير الدولية، إلى جانب توفير بيئة تنافسية مثالية للمنتخبات المشاركة، وتجربة مميزة للرياضيين والحكام والجماهير، كما يتضمن البرنامج التنظيمي للتصفيات جدولاً مكثفاً من المباريات التي ستقام على مدار أيام التصفيات، وسط توقعات بأن تشهد التصفيات حضوراً جماهيرياً جيداً، خاصة في ظل اهتمام الوسط الرياضي العُماني برياضة الهوكي التي تعد من الألعاب الجماعية التي حققت حضوراً لافتاً للمنتخبات الوطنية خلال السنوات الماضية.
وأكد الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للهوكي، أن استضافة سلطنة عُمان لهذه التصفيات القارية تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة على المستوى الوطني والقاري، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تسخير كافة الإمكانات التنظيمية والفنية لضمان نجاح الحدث. وقال: من الرائع استضافة تصفيات الهوكي تصفيات الهوكي المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية والتي ستقام بمدينة ناجويا اليابانية خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبلين، وهذا حدث قاري مهم يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها سلطنة عُمان في تنظيم البطولات الرياضية الدولية، وحرصنا على إعداد كافة الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية بما يضمن إقامة تصفيات تليق بمكانة عُمان الرياضية، وتوفر بيئة تنافسية مميزة للمنتخبات المشاركة، وأضاف: نؤمن بأن هذه التصفيات ستكون فرصة مهمة لتعزيز حضور سلطنة عُمان في خريطة الهوكي الآسيوية، كما أنها تمثل منصة مهمة لتطوير مستوى اللعبة محلياً وإتاحة الفرصة لمنتخبنا الوطني للاحتكاك مع مدارس آسيوية متنوعة، ونتطلع إلى تقديم نسخة ناجحة من التصفيات تعكس قدرات الكوادر العُمانية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.
جاهزية المنتخب الوطني
من جانبه أوضح مدرب المنتخبات الوطنية للهوكي محمد هوبيس، عن جاهزية أحمر الهوكي فنيا وبدنيا ومهاريا لخوض غمار التصفيات التي ستقام في مسقط نهاية الشهر الجاري والمؤهلة لدورة الآسيوية، حيث قال: المنتخب الوطني أكمل جاهزيته لهذه التصفيات ونعوّل كذلك على عاملي الأرض والجمهور لتقديم مستويات مميزة وتحقيق نتائج إيجابية تعزز حضور المنتخب الوطني القاري، وخلال الأسبوع الماضي أقمنا معسكرا مشتركا بملعب هوكي عُمان بولاية العامرات مع المنتخب الألماني للشباب بطل النسخة الماضية من بطولة كأس العالم، ولعبنا مباراتين وديتين انتهت الأولى بالتعادل الإيجابي 1 - 1 قبل أن يخسر منتخبنا الوطني اللقاء الودي الثاني بنتيجة 2 - 6، وقد خرجنا بالكثير من الفوائد المكتسبة من هذا المعسكر المشترك من مختلف الجوانب.
وأضاف في حديثه لـ «عُمان»: تشكل دورة الألعاب الآسيوية والتي ستقام بمدينة ناجويا اليابانية خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبلين، محطة استراتيجية للمنتخب الوطني، حيث تمثل فرصة لتعزيز حضوره القاري والدولي، واكتساب خبرة احتكاكية عالية تمكنه من التقدم نحو المراتب الأولى، وبلا شك أن المشاركة في هذه الدورة ستمنح المنتخب فرصة تحسين التصنيف الآسيوي والدولي، وكسر الحاجز النفسي والفني المرتبط بالمركز السابع، الذي لم يتم تجاوزه سابقًا مع المدربين الأجانب الذين قادوا المنتخب في نفس البطولة، وستتيح للاعبين مواجهة فرق آسيوية متنوعة في الأسلوب والسرعة، ما يعزز النضج الفني والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الرسمية، ويضع المنتخب على الطريق الصحيح نحو المنافسة على المراكز الأولى.
وتابع: نهدف من هذه المشاركة تحقيق إنجاز ملموس من خلال كسر حاجز المركز السابع على المستوى القاري كجهاز فني عماني متكامل، في خطوة تؤكد قدرة المنتخب الوطني على التطور الداخلي، وتطوير اللاعبين الشباب وتهيئتهم نفسيًا وفنيًا لمراحل التصنيف المقبلة، وترسيخ فلسفة لعب وطنية موحدة ضمن منظومة مستمرة بين جميع الفئات السنية، وتقييم مستوى المشروع الوطني ومقارنة الأداء مع أفضل الفرق القارية، كذلك المنافسة الآسيوية قوية ومتنوعة، حيث تجمع المنتخبات بين القوة البدنية، والسرعة التكتيكية، والدقة الفنية، مدعومة بتجارب دولية وبنية تحتية قوية، وكل مباراة تشكل اختبارًا للجاهزية البدنية والفكر التكتيكي، وتضع المنتخب أمام تحديات حقيقية تستلزم الانضباط والاستراتيجية، وكسر حاجز المركز السابع الذي لم يتم تجاوزه مع المدربين الأجانب السابقين، وتعديل التصنيف الآسيوي والدولي، واكتساب خبرة قارية متقدمة، وتعزيز الاستقرار الفني والتكتيكي، وإعداد جيل قادر على الاستمرارية والمنافسة على أعلى المستويات، وبلا شك أن هذه المشاركة تمثل مرحلة حاسمة ضمن مشروع تطوير مستدام للهوكي الوطني بقيادة كادر عماني كامل، يضع الأداء والخطط تحت سيطرة استراتيجية واضحة.
منصة احتكاك حقيقي
وحول المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي للشباب خلال العام الجاري، قال هوبيس: بلا شك أن المشاركة في هذا الحدث القاري لفئة الشباب سيساهم في إعداد لاعبين ورفدهم للمنتخب الأول، حيث إنها منصة احتكاك حقيقي مع مدارس آسيوية مختلفة في السرعة والقوة والتنظيم، واختبار للجاهزية الذهنية في بطولات رسمية، وهو عنصر أساسي للانتقال للمنتخب الأول، وتسريع عملية النضج الفني، لأن المنافسة القارية ترفع من مستوى اللاعب أسرع من البطولات المحلية، والبطولة الآسيوية بالنسبة لنا ليست هدفًا نهائيًا، بل مرحلة انتقالية استراتيجية لإعداد قاعدة لاعبين تخدم المنتخب الأول لسنوات قادمة.
وحول فرص المنتخب في المنافسة القارية، قال: فرصنا في المنافسة تعتمد على الاستمرارية في التجمعات، وجودة الاحتكاك الخارجي وإدارة التوازن بين الدراسة والرياضة، والتحدي الأكبر أن أغلب بطولات هذه الفئة تتزامن مع الاختبارات المدرسية، مما يقلل من فترات الإعداد الفعلي، وتم طرح اقتراح لتعديل الوقت على مستوى الاتحاد الآسيوي للهوكي، لكن الإشكالية أن الاتحاد ملتزم بروزنامة مزدحمة تشمل هوكي 11 وهوكي 5 وهوكي الصالات وهوكي تحت 21 وتحت 18 وتحت 16 للجنسين كليهما، مما يجعل إعادة جدولة البطولات تحديًا تنظيميًا كبيرًا، ورؤية الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية تتمثل في أننا لا نبني فريقًا لبطولة واحدة، بل نبني مشروع استدامة وذلك من خلال إعداد جيل مستقر فنيًا وذهنيًا وإيجاد قاعدة انتقال سلس نحو المنتخب الأول، وأيضا الاستثمار في الاحتكاك القاري كأداة تطوير، والمنافسة القارية ليست فقط مسألة نتائج، بل بناء مستقبل المنتخب الوطني على أسس صحيحة.
بناء جيل جديد
مدرب المنتخبات الوطنية للهوكي محمد هوبيس، أشار إلى أن المشاركة في بطولة كأس آسيا للناشئين تمثل قاعدة البناء نحو المستقبل، ومحطة محورية في مسار تطوير المنتخبات الوطنية، إذ تُعد هذه الفئة العمرية الأساس الحقيقي لبناء جيل قادر على المنافسة في المستويات الأعلى مستقبلا، فعلى مستوى المنافسة، تشهد هذه الفئة تطورًا ملحوظًا في آسيا؛ حيث لم تعد المباريات تعتمد فقط على المهارة الفردية أو الحماس البدني، بل أصبحت المنتخبات تعمل وفق تنظيم تكتيكي واضح ومنهج تدريبي حديث تحت إشراف الاتحاد الآسيوي للهوكي، والإيقاع أصبح أسرع، والانضباط التكتيكي أكثر حضورًا، مما يجعل البطولة بيئة تعليمية تنافسية في آنٍ واحد.
وأضاف: رغم أهمية النتائج، فإن الهدف الفني من المشاركة يتجاوز مسألة الفوز والخسارة، فالتركيز في هذه المرحلة ينصبّ على تأسيس هوية لعب واضحة، وتعليم اللاعبين مبادئ الضغط والتحول، ورفع مستوى الوعي التكتيكي واتخاذ القرار تحت الضغط، كما تُعد البطولة فرصة لبناء شخصية اللاعب ذهنيًا، وتعويده على أجواء المنافسات القارية، وتحمل مسؤولية تمثيل سلطنة عُمان، ومثل هذه البطولات للفئات السنية ليست مجرد مشاركة قارية، بل خطوة استراتيجية ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى بناء قاعدة قوية ومستدامة لمستقبل الهوكي الوطني.
اكتساب خبرة تنافسية عالية
وختم مدرب المنتخبات الوطنية للهوكي محمد هوبيس حديثه لـ «عُمان» مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاركة المنتخب في بطولة العالم للناشئين، التي تمثل محطة محورية في مشروع تطوير هوكي القاعدة في سلطنة عُمان، لما توفره من منصة عالمية مهمة تمنح اللاعبين الشباب فرصة اكتساب خبرات تنافسية عالية، والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، ومقارنة مستوياتهم بالمعايير العالمية المعتمدة في اللعبة، وأوضح أن هذه المشاركة تأتي ضمن رؤية طويلة المدى تهدف إلى بناء منتخب أول مستدام قائم على قاعدة قوية من اللاعبين المؤهلين، إلى جانب إعدادهم نفسيًا لخوض المنافسات العالمية بثقة وثبات.
وأضاف هوبيس أن بطولة العالم للناشئين لا تمثل مجرد مشاركة تنافسية فحسب، بل تعد خطوة استراتيجية ضمن مشروع طويل الأمد لتأهيل اللاعبين فكريًا واحترافيًا، وغرس ثقافة التطوير المستمر لديهم، بما يسهم في تحويل فترات الإجازات إلى فرص حقيقية لصقل المهارات وتنمية القدرات الفنية والذهنية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على مستقبل اللعبة، وهذه المشاركات الدولية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز مشروع الهوكي الوطني في سلطنة عُمان، ودعم مسيرته نحو بناء منظومة رياضية قادرة على المنافسة والحضور في المحافل القارية والدولية.
وبيّن أن أحد الأهداف الرئيسية للجهاز الفني يتمثل في تثقيف اللاعبين بأهمية استثمار الفترات التي تعقب البطولات والمشاركات الرسمية، وتحويل الإجازات إلى فرصة حقيقية لتعزيز القدرات الفنية والبدنية، بدل أن تتحول إلى مرحلة توقف عن التطوير، وأضاف أن الرسالة التي يحرص الجهاز الفني على إيصالها للاعبين، خصوصًا في عام مزدحم بالمشاركات الخارجية، هي أن العمل اليومي المتواصل والالتزام الجاد ببرامج التطوير يمثلان العامل الحاسم في صناعة الفارق الحقيقي، وليس الاكتفاء بالنتائج التي تتحقق داخل الملعب، فكل بطولة تعد محطة تعليمية مهمة، وكل تجربة احتكاك دولي تسهم في إضافة خبرات جديدة للاعبين، وتوسع من آفاق فهمهم للعبة ومتطلباتها على المستويات العالمية.
وأكد أن دور الأندية يظل ركيزة أساسية في هذه المنظومة، من خلال توفير بيئة تدريبية مستمرة تحتضن اللاعبين بين البطولات، والعمل على متابعة تطوير مهاراتهم الفردية وصقل قدراتهم الفنية بما ينسجم مع خطط المنتخبات الوطنية، كما أشار إلى الدور المهم الذي يضطلع به الإعلام الرياضي في تسليط الضوء على جهود اللاعبين والمنتخبات الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دعم مشاريع الهوكي المستدامة، بما يسهم في إيجاد بيئة داعمة لمسيرة اللعبة وتطورها في سلطنة عُمان.
وأعرب عن تفاؤله الكبير بمستقبل الهوكي العُماني في ظل روزنامة عام 2026 المزدحمة بالمشاركات والبطولات، متوقعًا أن تتضح خلال هذه المرحلة ملامح جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل سلطنة عمان في المحافل الدولية بكفاءة وثقة، كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستسهم في ترسيخ فلسفة تطوير مستدامة تربط بين مختلف الفئات السنية، بما يضمن بناء قاعدة أوسع من اللاعبين ذوي الخبرة الفنية والاحترافية، الأمر الذي يعزز فرص المنتخب الوطني في المنافسة على المدى البعيد في البطولات الآسيوية والعالمية.
وفي ختام حديثه، تقدم بالشكر إلى الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، وإلى جميع أعضاء مجلس الإدارة، على ما يقدمونه من دعم كبير ومتواصل للعبة الهوكي في سلطنة عُمان، وأكد أن الرؤية الواضحة التي ينتهجها الاتحاد، والثقة الكبيرة التي يمنحها للجهاز الفني واللاعبين، إلى جانب حرصه الدائم على توفير بيئة عمل منظمة ومستقرة، كان لها أثر مباشر في نجاح برامج التطوير، وتعزيز استقرار المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، بما يدعم مسيرة اللعبة نحو مزيد من التقدم والحضور في الساحة القارية والدولية.