الرياضية

جمال المعمري مدربا للعين الإماراتي للطائرة... محطة احترافية جديدة لمسيرة حافلة بالإنجازات

 

كتب- وليد أمبوسعيدي
أعلن نادي العين الإماراتي رسميا تعاقده مع المدرب جمال المعمري لقيادة الفريق الأول للكرة الطائرة، في تجربة احترافية تعد الأولى له خارج سلطنة عُمان بعد مسيرة طويلة من النجاحات والإنجازات المحلية والخارجية مع عدد من الأندية والمنتخبات الوطنية.
ويأتي انتقال المعمري إلى أحد أكبر الأندية الإماراتية تتويجًا لمسيرة بدأت منذ عام 2008، شهدت خلالها الكرة الطائرة العُمانية بروز اسمه كأحد أبرز المدربين الوطنيين، بعدما قاد أندية مثل السيب والسلام ومجيس لتحقيق بطولات غير مسبوقة، إلى جانب مساهماته المميزة مع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.
وخلال مسيرته التدريبية، حقق المعمري سلسلة من الإنجازات اللافتة، أبرزها التتويج بسبع بطولات متتالية لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب مع نادي السيب إضافة إلى تحقيقه أربعة ألقاب دوري متتالية وأربعة في كأس الاتحاد أيضا، إلى جانب قيادة الفريق لتحقيق مراكز متقدمة في المشاركات الخارجية، أبرزها برونزيتان في البطولة العربية للأندية، فضلا عن تحقيق المركز الخامس في بطولتي غرب آسيا.
كما سبق له تحقيق إنجازات مهمة مع نادي السلام، حيث قاده للتتويج بعدة ألقاب محلية، إلى جانب فضية الخليج مع نادي السلام كأول إنجاز خليجي للأندية العُمانية، فضلا عن إنجازاته مع المنتخبات الوطنية، ومنها فضية البطولة العربية مع منتخب الناشئين في أول تجربة له على مستوى المنتخبات، وبرونزية الخليج مع المنتخب الوطني الأول، وفضية البطولة العربية مع المنتخب العسكري.
وفي تصريح له عقب الإعلان الرسمي عن انتقاله، عبّر المعمري عن سعادته بهذه الخطوة، مؤكدا أن القرار لم يكن سهلا، خاصة بعد ارتباطه الطويل بنادي السيب وبيئة العمل المميزة التي وجدها داخل النادي، مشيرا إلى أنه تلقّى عروضا احترافية في السنوات الماضية، لكنه فضّل الاستمرار من أجل استكمال مشروعه وتحقيق المزيد من البطولات المحلية.
وأوضح المعمري أن الوقت حان لخوض تجربة جديدة بعد تحقيق ما يقارب 25 إلى 26 لقبا محليا في مختلف المسابقات، مؤكدا ثقته الكاملة في قدرته على النجاح في التجربة الاحترافية مع نادي بحجم العين، الذي يتمتع بتاريخ كبير وجماهيرية واسعة ومكانة راسخة في الرياضة الإماراتية.
وقال المعمري: إن انتقاله إلى العين يعد شرفا وفخرا كبيرين، متطلعا إلى تحقيق أهداف مجلس إدارة النادي والمنافسة على البطولات، ومشددا على أن التجربة لن تكون سهلة، لكنها تمثل تحديا محفزا في مسيرته المهنية.
وأشار إلى أنه يرى في نفسه الجاهزية العلمية والعملية لخوض هذه المرحلة، مؤكدا أن المدرب إذا تسلح بالعلم والمعرفة والإرادة فإنه يستطيع تحقيق النجاح في أي بيئة، لافتا إلى حرصه الدائم على متابعة أحدث التطورات في عالم التدريب والاطلاع على البطولات العالمية والأولمبياد، بما ينعكس إيجابا على أسلوبه الفني.
وأضاف أنه يأمل أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير لبقية المدربين الوطنيين، وأن تمثل نموذجا يُحتذى به في الاحتراف خارج سلطنة عُمان، مؤكدا رغبته في أن يكون سفيرا مشرفا للكرة الطائرة العُمانية في الخارج، وأن تعود هذه التجربة بالنفع عليه وعلى وطنه في المستقبل.
ويعد انتقال جمال المعمري إلى العين الإماراتي محطة مفصلية في مسيرة المدربين الوطنيين في الألعاب الجماعية، حيث يمثل أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في رفع سقف الطموحات داخل الكرة الطائرة العُمانية خلال السنوات الأخيرة، عبر بناء فرق تنافسية قادرة على تحقيق البطولات محليا والحضور القوي خارجيا.