المنتخب الوطني يشارك في بطولة آسيا للكرة الطائرة باليابان .. سبتمبر المقبل
الاحد / 11 / رمضان / 1447 هـ - 13:30 - الاحد 1 مارس 2026 13:30
حاوره - فهد الزهيمي
يشارك منتخبنا الوطني للكرة الطائرة للمرة الأولى في بطولة آسيا والتي ستقام في مدينة فوكوكا اليابانية خلال الفترة من 4 - 13 سبتمبر المقبل، وأكد يوسف بن محمد البدواوي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للكرة الطائرة، أن هذه المشاركة الأولى للمنتخب في البطولات القارية تمثل محطة مفصلية ضمن مسار التطوير الذي يعمل عليه الاتحاد خلال المرحلة الحالية، ونحن في مجلس الإدارة نولي المشاركات القارية والدولية أهمية كبيرة، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء منتخبات قادرة على المنافسة، واكتساب الخبرة، ورفع مستوى الأداء الفني والذهني للاعبين، وتأتي هذه المشاركة في إطار رؤية واضحة يسعى من خلالها الاتحاد إلى ترسيخ حضور منتخباتنا الوطنية بين المنتخبات النخبة في كرة الطائرة الآسيوية، من خلال الاحتكاك القوي، والاستفادة من مدارس متقدمة، والمنافسة في بيئة رياضية عالية المستوى مثل البطولة الآسيوية في اليابان، كما تمثل البطولة خطوة مهمة ضمن الطريق نحو تحقيق طموح التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، وتعزيز مكانة الرياضة العمانية على الخريطة القارية والدولية، وبدعم مستمر، وبرنامج إعداد متكامل، نمضي بثقة نحو تحقيق أهدافنا، واضعين نصب أعيننا بناء منتخب وطني قادر على الحضور والمنافسة المشرفة في الاستحقاقات القادمة.
قيمة فنية وإدارية
وحول القيمة الفنية والإدارية لهذه المشاركة في ظل وجود منتخبات آسيوية قوية ومتقدمة، قال البدواوي: تحمل هذه المشاركة قيمة فنية وإدارية عالية، لا سيما في ظل وجود نخبة من أقوى المنتخبات الآسيوية المتقدمة، والتي تمثل مدارس فنية متنوعة وذات مستويات تنافسية مرتفعة، فالمشاركة في بطولة بهذا الحجم تمنح لاعبينا فرصة ثمينة للاحتكاك المباشر مع منتخبات من الصفوة، وهو ما ينعكس إيجابا على تطوير الأداء الفني، ورفع الوعي التكتيكي، وتعزيز الجاهزية الذهنية للاعبين، ومن الناحية الفنية، تمتلك أغلب المنتخبات المشاركة عناصر فتية ذات جودة عالية، الأمر الذي يجعل البطولة بيئة مثالية لاختبار قدرات لاعبينا الشباب، الذين نؤمن بامتلاكهم إمكانات مميزة على المستوى الآسيوي، ويشكلون قاعدة واعدة لمستقبل المنتخب الوطني، هذا الاحتكاك يساهم في تسريع عملية النضج الفني، وتحسين التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.
أما إداريا، فتمثل البطولة منصة مهمة لاكتساب الخبرة التنظيمية، وتطوير آليات العمل داخل المنظومة الفنية والإدارية، والوقوف على أفضل الممارسات المعتمدة لدى الاتحادات المتقدمة في القارة. كما تساعد هذه المشاركة في تقييم برامج الإعداد، ورصد نقاط القوة ومجالات التطوير، بما يخدم الخطط الاستراتيجية للاتحاد على المدى البعيد، وبشكل عام، نرى أن هذه المشاركة تشكل خطوة أساسية ضمن مشروع متكامل يهدف إلى ترسيخ حضور منتخبنا الوطني بين منتخبات النخبة في آسيا، وبناء جيل قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة.
خطة استراتيجية طويلة المدى
وتابع يوسف البدواوي حديثه بالقول: جاءت هذه المشاركة ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى ينتهجها الاتحاد العماني للكرة الطائرة بقيادة المهندس إبراهيم بن عبدالله المقبالي، وتهدف إلى بناء منتخبات وطنية قادرة على المنافسة المستدامة على المستوى القاري. ولا تعد المشاركة استجابة ظرفية لاستحقاق قاري محدد، بل جزء من برنامج متكامل للتأهيل، والتطوير الفني والإداري، وتعزيز حضور الكرة الطائرة العمانية بين منتخبات النخبة في آسيا.
وحول أهمية الاحتكاك بمدارس آسيوية مختلفة، قال: يمثل الاحتكاك بمدارس آسيوية مختلفة في كرة الطائرة فرصة محورية لتطوير أداء المنتخب الوطني؛ لما توفره هذه المدارس من تنوع فني وتكتيكي وأساليب لعب متقدمة، هذا التنوع يسهم في توسيع مدارك اللاعبين، ورفع قدرتهم على التكيف مع أنماط لعب متعددة، ويعزز من جاهزيتهم التنافسية على المستوى القاري، ولا يقتصر أثر هذا الاحتكاك على المنتخب فحسب، بل يمتد بشكل مباشر إلى الدوري المحلي، حيث ينقل اللاعبون المكتسبات الفنية والخبرات المكتسبة إلى أنديتهم، ما يسهم في رفع جودة المنافسة، وتطوير الأداء العام، وتعزيز المستوى الفني للكرة الطائرة العمانية بشكل مستدام.
وتابع: لا ننظر إلى البطولة من زاوية وجود تحدٍ خاص أمام منتخب بعينه، بقدر ما نركز على التحدي الأهم والمتمثل في الحضور القوي والمشرف لمنتخبنا الوطني في هذه البطولة، فجميع المنتخبات المشاركة تمتلك مستويات متقاربة من حيث الجاهزية والتطور، وهو ما يجعل المنافسة شاملة وتتطلب تركيزا عاليا في كل مباراة، ويكمن التحدي الحقيقي بالنسبة لنا في تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الطائرة العمانية، وبناء منتخب قادر على المنافسة بثبات في البطولات القارية، ووضع نفسه على الطريق الصحيح نحو الاستحقاقات الأكبر، وفي مقدمتها حلم التأهل إلى الأولمبياد القادم، وهذا هو التحدي الذي نعمل عليه ونسعى لتحقيقه بروح جماعية وطموح واضح.
برنامج إعداد المنتخب
وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للكرة الطائرة: يرتكز برنامج إعداد المنتخب على عدد من الملامح الأساسية، يأتي في مقدمتها التعاقد مع المدرب التونسي صاحب السيرة الفنية المميزة والخبرة الجيدة في العمل مع المنتخبات نزار الشكيلي، بما ينسجم مع رؤية الاتحاد الفنية للمرحلة المقبلة، كما يشمل البرنامج مراحل إعداد متدرجة تركز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب خوض مباريات تجريبية تسهم في تعزيز الجاهزية قبل انطلاق البطولة.
وأضاف: بطبيعة الحال، يتطلب الاستعداد لمثل هذه البطولات القارية إعدادا احترافيا يتناسب مع حجم المنافسة، وهو ما يضعه الجهاز الفني ضمن أولوياته، ويتضمن برنامج الإعداد معسكرات تدريبية ومباريات ودية دولية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب، وسيتم الإعلان عن تفاصيل البرنامج بشكل كامل وفي التوقيت المناسب، بما ينسجم مع خطة الإعداد المعتمدة.
وحول الأهداف الفنية التي يسعى الجهاز الفني لتحقيقها خلال مرحلة الإعداد، قال: يسعى الجهاز الفني خلال مرحلة الإعداد إلى رفع المستوى الفني العام للمنتخب والوصول إلى أفضل درجات الجاهزية، من خلال الإعداد المتكامل والمشاركة في بطولات قوية وقارية ذات مستوى تنافسي عالٍ، وتهدف هذه المرحلة إلى تطوير الأداء التكتيكي، وتحسين الانسجام بين اللاعبين، وتعزيز القدرة على التعامل مع نسق المباريات القوية، بما يمكن المنتخب من الظهور بصورة تنافسية تواكب متطلبات البطولات القارية.
مدرب جديد
يوسف بن محمد البدواوي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للكرة الطائرة، تطرق إلى الدوافع التي قادت الاتحاد العماني للكرة الطائرة للتعاقد مع المدرب التونسي نزار الشكيلي، حيث قال: جاء التعاقد مع المدرب التونسي بناء على جملة من الدوافع الفنية المدروسة، وفي مقدمتها السيرة الذاتية المميزة التي يمتلكها من حيث المؤهلات العلمية والخبرات العملية في كرة الطائرة، فالمدرب يملك تجربة واسعة على مستوى تدريب المنتخبات والأندية، خاصة في المنطقة الخليجية، حيث عمل مع أندية ومنتخبات معروفة ونجح في تحقيق نتائج إيجابية، كما يتمتع بسجل إنجازات لافت، من أبرزها التتويج بلقب كأس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مساهمته في قيادة منتخب تونس للشباب إلى التأهل لكأس العالم، وبناء على هذه المعطيات، يمكن القول إن الدوافع الفنية، إلى جانب السيرة الجيدة والإنجازات التي حققها، كانت العامل الحاسم وراء قرار التعاقد معه لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
وتابع حديثه: يمثل المدرب الجديد إضافة فنية نوعية للمنتخب الوطني، نظرا لما يمتلكه من سجل إنجازات مميز وسيرة ذاتية قوية تؤهله لقيادة المنتخب في المرحلة القادمة، والاستفادة الفنية من وجوده تتجلى في خبراته الواسعة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة من التدريب، والتعامل مع مدارس وأساليب متعددة في كرة الطائرة على مستوى المنتخبات والأندية الخليجية والدولية هذه الخبرات المتنوعة، إلى جانب نجاحاته السابقة في تحقيق بطولات وقيادة فرق نحو التألق، تجعل منه مرجعا فنيا قادرا على نقل عصارة معرفته للاعبين، وتحقيق تطوير ملموس في الأداء الفردي والجماعي، بما يعزز جاهزية المنتخب للمنافسة القارية ويضعه على طريق التقدم بثبات نحو الاستحقاقات القادمة.
مؤشرات الأداء
وقال البدواوي: التعاقد مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بما في ذلك عقد المدرب نزار الشكيلي الممتد لعام واحد، يرتبط بأهداف واستراتيجيات واضحة يحرص الاتحاد العماني للكرة الطائرة على تحقيقها تحت قيادة المهندس إبراهيم بن عبدالله المقبالي، حيث تم وضع مؤشرات أداء دقيقة تواكب خطط إعداد المنتخب والمشاركات القارية، بما يضمن متابعة تنفيذ هذه الخطط بشكل احترافي، وقياس مدى تقدم الفريق وفق الأهداف المحددة سابقا، كما يأتي التعاقد مع مدرب مميز ضمن هذا الإطار، لضمان قيادة المنتخب في المرحلة القادمة وفق رؤية استراتيجية واضحة، تمكن الاتحاد من رفع مستوى المنتخب الفني والإداري، وتحقيق نتائج تليق بمكانة كرة الطائرة العمانية، وصولا إلى الأهداف الكبرى التي يسعى مجلس إدارة الاتحاد لتحقيقها، وكل محطة يمر بها المنتخب الوطني تمثل اختبارا حقيقيا، بدءا من المعسكرات التدريبية، مرورا بالمباريات الدولية الودية، وصولا إلى البطولة القارية نفسها، وهذه المحطات المتتابعة تمنح الجهاز الفني واللاعبين فرصة لقياس الأداء، تعزيز الانسجام، وتطبيق الخطط الفنية على أرض الواقع، وفي ضوء هذا الإعداد المتكامل، نضع كامل ثقتنا في قدرات منتخبنا الوطني وجهازه الفني، متمنين لهم التوفيق والظهور بمستوى يليق بمكانة الكرة الطائرة العمانية
رسم ملامح المرحلة المقبلة
وقد لفت عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للكرة الطائرة، إلى النتائج المتوقعة للمرحلة المقبلة للمنتخب الوطني بقوله: النتائج تشكل الأساس الذي تبنى عليه جميع الخطط، كما هو الحال في أي مسار ناجح، سواء للفرد أو للمنتخب، فهي ليست مجرد معيار للبطولات فقط، بل تشمل أهميتها مراحل الإعداد والتجهيز كافة، حيث تساعد على تقييم الأداء، وقياس مدى فعالية الخطط الفنية والتكتيكية، وتحديد الاحتياجات اللازمة للتطوير، وبناء على هذه النتائج، يتم رسم خريطة الطريق المستقبلية للمنتخب، ووضع البرامج والاستراتيجيات التي تضمن استمرار تقدمه وتعزيز مكانته بين المنتخبات القارية، وسيعتمد الاتحاد العماني للكرة الطائرة على مخرجات المشاركة بشكل احترافي ومتوازن، سواء من حيث النتائج أو مستوى الأداء الفني للجهاز الفني واللاعبين، فالتقييم سيكون موضوعيا ويهدف إلى استخلاص الدروس، تعزيز نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج للتطوير، بما يخدم تطور المنتخب على المدى المتوسط والطويل، وفي الوقت ذاته، نضع كامل ثقتنا في لاعبي منتخبنا والجهاز الفني والإداري خلال المرحلة المقبلة، ونعمل على دعمهم لتحقيق أفضل النتائج وبناء قاعدة قوية للمنتخب الوطني.
وحول أهمية مزج الخبرة مع الوجوه الشابة في القائمة النهائية للمنتخب الوطني، قال: سيكون المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة حاضرا كأولوية لدى الجهاز الفني للمنتخب، حيث يسعى لتحقيق توازن يضمن الاستفادة من الخبرات المكتسبة لدى اللاعبين المخضرمين، وفي الوقت ذاته توفير الفرصة للشباب الواعد لاكتساب الخبرة والتطور، ويظل القرار النهائي بشأن اختيار اللاعبين مسؤولية الجهاز الفني بالكامل، بما يتوافق مع رؤية الاتحاد وأهداف المرحلة المقبلة، لضمان تكوين منتخب قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المرجوة، وهنا يقع على عاتق لاعبي منتخبنا الوطني دور محوري في تقديم صورة مشرفة لكرة الطائرة العمانية على الساحة القارية والدولية، ويملكون القدرة على رفع اسم سلطنة عمان بين أفضل المنتخبات، وبكل ثقة، نؤكد أن لاعبي منتخبنا على قدر المسؤولية، ونحن واثقون بقدرتهم على تقديم أداء مميز يعكس مستوى إعدادهم، وخبراتهم، وروحهم التنافسية، ليكونوا مصدر فخر لكل عشاق الكرة الطائرة في سلطنة عمان.
صفوة المنتخبات الآسيوية
وتابع حديثه بالقول: يتمثل سقف الطموح الواقعي لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة آسيا 2026 في تقديم أداء متميز يليق بمكانة الكرة الطائرة العمانية، وتحقيق أفضل النتائج الممكنة على مستوى القارة، مع الأخذ في الاعتبار أن البطولة تضم صفوة المنتخبات الآسيوية ذات الخبرات العالية، نحن واثقون تماما من قدرات لاعبي منتخبنا والجهاز الفني، ونسعى من خلال هذه المشاركة لتعزيز جاهزية الفريق، ورفع مستوى المنافسة، وبناء تجربة قوية تستفيد منها جميع مراحل الإعداد المستقبلية للمنتخب.
وحول الخطوات التي يخطط لها الاتحاد العماني بعد ختام المشاركة الآسيوية المقبلة، قال: بعد ختام مشاركة المنتخب الوطني في بطولة آسيا، يركز الاتحاد العماني للكرة الطائرة على تحليل النتائج والأداء بهدف تعزيز جاهزية المنتخب ورفع مستوى المنافسة، مع استمرار السعي لتحقيق الهدف الاستراتيجي بالوصول إلى الأولمبياد، في الوقت ذاته، يواصل الاتحاد العمل على جعل سلطنة عمان مركزا للبطولات القارية، حيث سيتم تنظيم واستضافة عدة بطولات ضمن رزنامة الاتحاد الدولي والعربي، بما يسهم في تطوير اللعبة محليا وإقليميا، ويعزز مكانة سلطنة عمان في خريطة الكرة الطائرة الآسيوية.
كما يسعى الاتحاد العماني للكرة الطائرة خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز تواجد منتخبنا الوطني في المحافل الدولية، والمشاركة في جميع البطولات القارية المهمة، ويأتي هذا التوجه ضمن خطط الاتحاد لتطوير مستوى المنتخب، ورفع جاهزية اللاعبين، وتعزيز مكانة الكرة الطائرة العمانية على الساحة القارية والدولية.
وبلا شك أن هذه المشاركات القارية في تطوير اللعبة محليا وبناء قاعدة مستقبلية قوية وبشكل مباشر في تطوير اللعبة، فالاحتكاك بالمدارس الآسيوية المتقدمة يمنح اللاعبين تجربة فريدة للتعرف على أساليب لعب متطورة، تكتيكات متنوعة، وأساليب تدريب حديثة، وهو ما يعزز مهاراتهم الفنية والذهنية بشكل ملحوظ، وبعد العودة من هذه المشاركات، ينقل اللاعبون الخبرات المكتسبة إلى الأندية والمسابقات المحلية، ما يسهم في رفع مستوى المنافسة، وتحفيز اللاعبين الشباب على التطوير، ورفع مستوى التحضير الفني والبدني في البطولات الداخلية، كما يتيح للجهاز الفني والمجلس التنفيذي للاتحاد مراقبة نقاط القوة والضعف، وتطبيق برامج تطويرية أكثر دقة، بما يضمن بناء جيل من اللاعبين قادر على المنافسة القارية والدولية مستقبلا، وباختصار، فإن الاستفادة من المشاركات الدولية لا تقتصر على تحسين أداء المنتخب في الخارج فحسب، بل تمتد لتكون رافدا مستمرا لتطوير البطولات المحلية، وتعزيز قاعدة اللاعبين، وصناعة مستقبل مستدام لكرة الطائرة العمانية.
بناء هوية لعب واضحة
يوسف البدواوي، تحدث حول أهمية بناء هوية للمنتخب بقوله: كما هو الحال في كل المنتخبات حول العالم، يسعى أي جهاز فني إلى بناء هوية لعب واضحة تعكس فلسفته وخططه الفنية، وبالتأكيد، فإن الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني يعمل على تطبيق هوية لعب يراها مناسبة لتحقيق الأهداف المرجوة خلال المشاركة في البطولة الآسيوية، بما يضمن التوازن بين الأداء الفني والنتائج المرجوة، ويعزز قدرة المنتخب على المنافسة بفاعلية في المباريات القارية والمستقبلية.
وختم يوسف بن محمد البدواوي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للكرة الطائرة، حديثه بتوجيه رسالة للجماهير، حيث قال: يلعب جمهور الكرة الطائرة العمانية دورا محوريا في تعزيز مستوى الرياضة في سلطنة عمان، حيث يشكل التفاعل والمتابعة خلال المسابقات المحلية والبطولات عنصرين أساسين في تحفيز اللاعبين ورفع جاهزيتهم النفسية والفنية للمنافسات الدولية، ويؤكد الاتحاد أن هذه العلاقة بين الجماهير والبطولات المحلية تترجم مباشرة إلى أداء أفضل للاعبين على المستوى القاري والدولي، مما يعكس مكانة الكرة الطائرة العمانية ويعزز استمراريتها في المحافل الرياضية.