فينيسيوس يردّ بطريقته وسان جيرمان يتأهل وريمونتادا في برجامو
الخميس / 8 / رمضان / 1447 هـ - 14:00 - الخميس 26 فبراير 2026 14:00
مدريد «أ.ف.ب»: ردّ البرازيلي فينيسيوس جونيور على الإساءة العنصرية المزعومة بطريقته، وحسم فوز ريال مدريد على بنفيكا البرتغالي 2-1 وتأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي بلغه باريس سان جيرمان الفرنسي وأتالانتا الإيطالي بـ'بريمونتادا' فيما لم تكتمل انتفاضة مواطنه يوفنتوس في إياب الملحق.
على ملعب سانتياجو برنابيو، احتفل فينيسيوس الذي سجل هدف الفوز ذهابا وأُوقف الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا بسببه، بعد ادعاء أنه وجّه إهانة عنصرية إليه، بحسم تأهل بطل أوروبا 15 مرة بتسجيله هدف الفوز في المباراة الثانية،
وبعد أن تأخّر ريال مدريد بهدف رافا سيلفا (14)، عادل الفرنسي أوريليان تشواميني (16)، وهو هدف كان كافيا لبلوغ ثمن النهائي، لكن فينيسيوس سجل هدف الفوز وحسم التأهل (80).
وقدّم فريق المدرب ألفارو أربيلوا المطلوب على الرغم من غياب نجم الفريق وهدّافه الفرنسي كيليان مبابي بسبب إصابة.
وضغط لاعبو بنفيكا بغية تسجيل هدف التقدم، فكان لهم ذلك عبر رافا سيلفا بتسديدة قريبة بعدما وصلته كرة حوّلها ماركو أسينسيو بالخطأ نحو مرماه وتصدى لها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (14).
لكن الرد لم يتأخر أكثر من دقيقتين بالتعادل بتسديدة زاحفة من تشواميني من داخل المنطقة إثر عرضية الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (16)، وأنهى فينيسيوس الأمور بهدف الفوز من هجمة مرتدة بعدما وصلته الكرة من المتألق فالفيردي، واجه فيها الحارس الأوكراني أناتولي تروبين ووضع الكرة إلى يساره (80).
وفي باريس، بلغ حامل اللقب ثمن النهائي رغم تعادله مع مواطنه وضيفه موناكو 2-2، مستفيدا من انتصاره خارج الديار 3-2 في ذهاب الملحق، وتقدّم موناكو بهدف ماجنيس أكليوش (45)، وردّ باريس سان جرمان بهدفيّ قائده البرازيلي ماركينيوس (60) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (66)، قبل أن يُدرك البديل الهولندي جوردان تيزه التعادل لفريق الإمارة (90+1).
وأنهى موناكو المواجهة بعشرة لاعبين بعد طرد مامادو كوليبالي لنيله إنذارين (55 و59).
وترجم موناكو أفضليته النسبية في السعي لهز الشباك، بافتتاح التسجيل عبر أكليوش غير المراقب، وذلك بتسديدة زاحفة أرضية بيسراه من مسافة قريبة، أسكنها إلى يمين الحارس الروسي المضيف ماتفي سافونوف، مستفيدا من تمريرة حاسمة من كوليبالي (45).
وبعد مجهود فردي اخترق على إثره ديزيريه دويه منطقة الجزاء من الجهة اليمنى، لعب المهاجم الشاب عرضية تابعها القائد ماركينيوس من داخل منطقة الياردات الست في المرمى (60).
وأهدى كفاراتسخيليا التقدم لحامل اللقب، بعدما تابع بيمناه من مسافة قريبة كرة مرتدة من الحارس كون بعد تصديه لتسديدة حكيمي من خارج المنطقة (66).
وأعاد البديل الهولندي تيزه الأمل لموناكو بتسجيله هدف التعادل، بعدما تابع من مسافة قريبة عرضية لعبها البديل الآخر العاجي سيمون أدينغرا من الجهة اليسرى، وحوّل مسارها المدافع الإكوادوري المضيف ويليان باتشو (90+1)، لكن ذلك لم يكن كافيا لفرض شوطين إضافيين.
ريمونتادا غير مكتملة
أهدى الصربي لازار ساماردجيتش فريقه أتالانتا الإيطالي، بطاقة العبور إلى ثمن النهائي بتسجيله هدفا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدلا من الضائع، في الانتصار 4-1 على ضيفه دورتموند الألماني المنقوص عدديا، ليقلب بذلك فريق مدينة برجامو الطاولة بعد سقوطه ذهابا في ألمانيا 2 - صفر.
سجّل جانلوكا سكاماكا (5) ودافيدي زاباكوستا (45) والكرواتي ماريو باشاليتش (57) وساماردجيتش (90+8 من ركلة جزاء) أهداف أتالانتا، والبديل كريم أدييمي (75) هدف دورتموند.
وأنهى دورتموند المواجهة بعشرة لاعبين بعد طرد الجزائري رامي بنسبعيني لنيله إنذارين (13 و90+7).
وأقرّ قائد دورتموند، الألماني إيمري دجان بأن فريقه لم يستحق التأهل، مضيفا: إذا ارتكبت هذا العدد الكبير من الأخطاء الفردية، فسيكون من الصعب التقدّم، كنا غير محظوظين، لكن بصراحة، لم نستحق التأهل.
وفي تورينو، كان يوفنتوس المنقوص عدديا قريبا من إنجاز 'ريمونتادا' أخرى في الأراضي الإيطالية، عندما أنهى المباراة أمام ضيفه غلطة سراي منتصرا 3-صفر، فاحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين بعد تعادلهما 5-5 في نتيجة المباراتين، غير أن هدفي النيجيري فيكتور أوسيمن وباريش ألبير يلماز منحا بطاقة التأهل لبطل تركيا رغم الخسارة 2-3.
بدأ يوفنتوس رحلة العودة الطويلة بهدف مانويل لوكاتيلي من ركلة جزاء في الدقيقة 37، لكن آماله بتحقيقها تلقت ضربة قاسية بطرد الإنجليزي لويد كيلي ببطاقة حمراء مباشرة (48).
وأبى يوفنتوس أن يرفع الراية البيضاء، فأضاف الهدف الثاني عبر مدافعه فيديريكو غاتي (70)، والثالث عبر الأميركي ويستون ماكيني (82)، في ظل غياب شبه تام للضيوف عن تشكيل خطورة حقيقية.
وبعد الاستراحة، انقلب حال فريق المدرب التركي أوكان بوروك بشكل واضح، وكان ندّا لأصحاب الأرض، فسجّل الهدف الأول عبر أوسيمين (105+1) بتمريرة حاسمة من يلماز، ثم الثاني عبر يلماز نفسه بتمريرة حاسمة من أوسيمن (119).