الاقتصادية

بعد 10 سنوات.. مشروع "لبانية" يجد موطنه الجديد في الأوبرا جالاريا

 

افتتحت رائدة الأعمال العُمانية أثير بنت مسلم تبوك محلها الرسمي الأول لمشروعها 'لبانية' في الأوبرا جالاريا بدار الأوبرا السلطانية بمسقط، بعد عقد كامل من العمل الدؤوب بدأ من المنزل. وفي حوار خاص مع 'عُمان'، تحدثت أثير عن هذه المرحلة الحاسمة من رحلتها في عالم ريادة الأعمال.
وقالت: إن افتتاح 'لبانية' في الأوبرا جالاريا كان لحظة تمثل تلاقي الحلم بالمسؤولية، فهو مهنيًا اعتراف بأن مشروعًا بدأ بسيطًا يمكن أن يصل إلى منصة مرموقة تحترم الجودة والهُوية، وشخصيًا شعور عميق بالفخر.
وأكدت أن الفرصة لافتتاح المحل جاءت نتيجة رحلة طويلة من العمل المستمر وبناء ثقة العملاء، مشيرة إلى أن 'لبانية' تجربة وهُوية واضحة تجمع بين تراث اللبان العُماني والعلم الحديث. وأضافت: 'عندما تكون للمشروع رؤية واضحة واستمرارية، تظهر الفرص الكبيرة بشكل طبيعي'.
وأوضحت أثير تبوك صاحبة مشروع 'لبانية' أن افتتاح لُبانية في الأوبرا جالاريا بدار الأوبرا مسقط كانت لحظة تجمع بين الحلم والمسؤولية. مهنيًا هو اعتراف بأن مشروعًا بدأ بسيطًا يمكن أن يصل إلى منصة راقية تحترم الجودة والهُوية. شخصيًا، كان شعورًا عميقًا بالفخر لأن قصة بدأت من شغف شخصي بالعناية بالبشرة واللبان وصلت إلى مكان يمثل الثقافة والجمال في عُمان.
وأشارت إلى أن الفرصة لافتتاح المشروع في الأوبرا جالاريا جاءت نتيجة رحلة طويلة من العمل المستمر وبناء ثقة العملاء.
'لُبانية' لم تسعَ فقط لبيع منتجات، بل لبناء تجربة وهُوية واضحة تجمع بين تراث اللبان العُماني والعلم الحديث. عندما يكون للمشروع رؤية واضحة واستمرارية، تبدأ الفرص الكبيرة بالظهور بشكل طبيعي
وبينت أن المعايير أو الاشتراطات التي تطلبها الانتقال من مشروع منزلي إلى محل تجاري رسمي يحتاج إلى عدة عناصر أساسية وهي وضوح الهُوية والقيمة التي تقدمها العلامة، ونظام تشغيلي واضح لضمان الجودة والثبات، والتزام بالمعايير التنظيمية والصحية، واستعداد مالي وإداري لإدارة فريق وتجربة عميل متكاملة، الأهم هو الانتقال من عقلية 'منتج' إلى عقلية 'علامة تجارية'.
وحول تطور حجم المبيعات أو قاعدة العملاء منذ الانطلاق وحتى الافتتاح الرسمي، لفتت أثير تبوك إلى أن النمو كان تدريجيًا، بدأ من دائرة صغيرة تعتمد على الثقة والتوصية، ثم توسع عبر منصات التواصل خاصة عندما بدأ العملاء يرون نتائج حقيقية على بشرتهم. اليوم قاعدة العملاء أصبحت أوسع وأكثر تنوعًا، لكن لا يزال أساسها الثقة والعلاقة الإنسانية مع كل عميلة.
وتقول أثير تبوك إن أبرز الدروس الإدارية أو المالية التي تعلمتها خلال رحلة النمو أن الشغف وحده لا يكفي؛ لابد من نظام واضح. تعلمت أهمية إدارة التدفق النقدي، التخطيط المسبق، وفصل القرارات العاطفية عن القرارات التجارية. كما أن بناء فريق قوي يختصر سنوات من العمل الفردي.
ولفتت أثير تبوك إلى أن لديها خططا مستقبلية للتوسع في جميع محافظات سلطنة عُمان والأسواق الخليجية والعالمية، لافتة إلى أن الهدف ليس الانتشار السريع وإنما تقديم تجربة تمثل عُمان وخاصة إرث اللبان الظفاري بطريقة تليق بالجمهور الدولي.
وتنصح أثير تبوك الشابات المقبلات على مشاريع أن يبدأن بما لديهن الآن والتركيز على الجودة، والتعلم باستمرار، وإنشاء مشروع يحل مشكلة حقيقية.
وأنهت حديثها بقولها: 'أحيانا البداية الصغيرة هي أقوى نقطة انطلاق'.