ميناء صحار والمنطقة الحرة يختتم هاكاثون "رُبّان"
الاحد / 26 / شعبان / 1447 هـ - 19:03 - الاحد 15 فبراير 2026 19:03
العُمانية: اختتم ميناء صحار والمنطقة الحرة هاكاثون 'رُبّان'، كمبادرة وطنية للابتكار تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، تركّز على تطوير حلول تقنية عملية مرتبطة بالاحتياجات التشغيلية لمنظومة الموانئ والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم التحول الرقمي، وتمكين الكفاءات الوطنية من تقديم حلول ذات أثر تطبيقي وقيمة مستدامة، رعى الحفل سعادة منير بن علي المنيري نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات.
وقد استقطب هاكاثون 'رُبّان' أكثر من 900 طلب مشاركة من مختلف أنحاء سلطنة عُمان، تم على إثرها اختيار 60 مشاركًا ضمن عملية ترشيح منهجية، شكّلوا 11 فريقًا متعدد التخصصات، وعلى مدى تحدٍّ مكثف امتد لـ48 ساعة، عملت الفرق على تطوير حلول تعالج تحديات تشغيلية حقيقية ضمن منظومة ميناء صحار والمنطقة الحرة، بدعم وإشراف لجنة من الموجّهين المتخصصين الذين رافقوا الفرق طوال فترة الهاكاثون وأسهموا في توجيه الأفكار وصقل الحلول المطروحة.
وركّز الهاكاثون على عدد من المحاور الرئيسة، شملت رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والاستدامة، والطاقة، وتطوير خدمات الميناء والمنطقة الحرة، وقد صُمّمت جميع التحديات انطلاقًا من أولويات تشغيلية فعلية، بما يضمن واقعية الحلول المقترحة وقابليتها للتطبيق والتوسع.
وأوضح محمد بن علي الشيزاوي نائب الرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في ميناء صحار والمنطقة الحرة أن هاكاثون رُبّان يأتي ضمن توجه ميناء صحار والمنطقة الحرة لترسيخ الابتكار التطبيقي كأداة داعمة للأداء التشغيلي، من خلال ربط الحلول التقنية بالاحتياجات الفعلية للمنظومة الصناعية واللوجستية، مضيفًا أنه بفضل تكامل منظومة الميناء والمنطقة الحرة، يعمل الميناء على توظيف المواهب الوطنية والتقنية لمعالجة التحديات التشغيلية وتطوير حلول قابلة للتطبيق والتوسع، تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز التنافسية وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وقدّمت الفرق المشاركة عروضها النهائية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث ركزت عملية التقييم على معايير الابتكار، وقابلية التطبيق، وقابلية التوسع، ومدى مواءمة الحلول مع المتطلبات التشغيلية، وأسفر ذلك عن الإعلان عن الفرق الثلاث الفائزة التي قدّمت حلولًا عكست جودة المخرجات وقدرة المشاركين على تحويل الأفكار التقنية إلى حلول عملية ذات أثر تشغيلي.