متابعة - عمر الشيباني وخليفة الرواحي
تصوير: عبدالواحد الحمداني
أجمع مدربون ومحللون كرويون على أحقية نادي النهضة 'الراقي' بالتتويج بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وذلك بعدما تمكن من حصد لقب أغلى الكؤوس بثنائية نظيفة في مرمى نادي عمان، الأول جاء من هدف عكسي، والآخر من لمسة ساحر لمهاجم الفريق محمد الغافري.
وأكد الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة نادي النهضة أن الفوز بكأس جلالة السلطان لكرة القدم يعد إنجازًا عزيزًا علينا جميعًا، والكأس يحط رحاله في محافظة البريمي، وهذا بحد ذاته مكسب كبير وإنجاز نعتز به للفريق ولأبناء المحافظة.
وأضاف: قدم اللاعبون أداءً مشرفًا ومميزًا رغم صعوبة المباراة النهائية التي تحتاج إلى تكتيك وجهد مضاعف، لكن الحمد لله نجحنا في التعامل مع كافة الظروف وحققنا المطلوب، موضحًا أن المباريات من هذا النوع تحتاج إلى تركيز وهدوء عالٍ داخل الملعب من أجل كسب النتيجة، واللاعبون كانوا في الموعد وعلى قدر المسؤولية، وأشكر كل من ساندنا ووقف معنا، وألف مبروك للجميع، ونأمل بأن يكون التوفيق حاضرًا لنا في الاستحقاقات القادمة.
وعلى خط موازٍ أكد عيسى النعيمي مدير الفريق الكروي الأول بنادي النهضة أن التتويج بمسابقة أغلى الكؤوس جاء بعد جهود كبيرة بذلها رئيس مجلس إدارة نادي النهضة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي وجميع أعضاء مجلس الإدارة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قدموا أداءً كبيرًا خلال المباراة النهائية، موضحًا أنه لا يجب أن ننسى دور الجهاز الفني السابق للفريق الذي أوصله إلى هذه المرحلة المتقدمة، وجاء الجهاز الفني الجديد ليكمل المشوار الناجح مع الفريق.
وتابع النعيمي حديثه: خططنا جيدًا لتحقيق اللقب ونجحنا في تحقيق هذا الهدف، ونسعى للاستمرار على ذات المسار الناجح في دوري أبطال الخليج للأندية وكذلك في منافسات دوري جندال، مشيرًا إلى أن هذا التتويج يعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة نحو تحقيق المزيد من النجاحات في قادم المواعيد، كما أشار إلى أن طموحات النهضة هذا الموسم عالية للمنافسة على جميع الألقاب نظرًا للإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
وأوضح أن المباراة النهائية أمام نادي عمان لم تكن سهلة على الإطلاق، ونادي عمان فاجأنا بأسلوب لعبه مع بداية المباراة، حيث بدأ الشوط الأول مهاجمًا وضاغطًا بشكل كبير على مرمانا، وبكل صراحة لم يقدم لاعبوا النهضة الأداء المنتظر منهم خلال الشوط الأول، ولم يقدم حتى نصف المستوى الذي ظهر به أمام الشباب السعودي قبل أيام معدودة في دوري أبطال الخليج للأندية.
وتابع: حتى عندما تعرض لاعب نادي عمان للطرد، لم يتغير أداء النهضة كثيرًا، بل حاول نادي عمان تسجيل الهدف الأول وسعى جاهداً لتحقيق ذلك رغم النقص العددي في صفوف الفريق، لكن النهضة تمكن من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول بقليل، وفي الشوط الثاني نجح الفريق في إحراز الهدف الثاني الذي حسم المواجهة، مشيرًا إلى أن النهضة توقع أن يعتمد نادي عمان على الهجمات المرتدة بعد حالة الطرد في صفوفه، إلا أنه خالف التوقعات وظل مهاجمًا وباحثًا عن إحراز هدف.
وأشار في معرض حديثه أن التتويج بمسابقة أغلى الكؤوس يمثل دافعًا قويًا للفريق لبذل المزيد من العطاء فيما هو قادم، ونسعى للظهور بمستوى قوي خلال المرحلة المقبلة سواء في منافسات دوري جندال أو في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، وسنبحث بكل تأكيد عن حصد المزيد من الألقاب هذا الموسم.
إدريس المرابط: فقدان أي لاعب يخل بتوازن الفريق
في الجانب الآخر، أرجع إدريس المرابط مدرب الفريق الكروي الأول بنادي عمان خسارة فريقه إلى حالة الطرد التي تعرض لها الفريق، وقال: كانت مباراة صعبة جدًا علينا، خصوصًا مع مجريات الشوط الأول، عندما يفقد الفريق أحد عناصره ويلعب ناقصًا يفقد توازنه داخل الملعب، وفي مثل هذه المباريات تتعقد الأمور بشكل كبير، خاصة أمام فريق قوي يملك خبرة ولاعبين مميزين، وحاولنا بعد الطرد أن نحافظ على تركيزنا، لكن كرة القدم لعبة تفاصيل، كما واجهنا فريقًا كبيرًا يملك لاعبين أصحاب خبرة ودوليين، وهو ما صعّب من مهمتنا.
وأضاف: استقبال الهدف الأول أثر نوعًا ما على معنويات اللاعبين، وشعرنا ببعض الارتباك بعدها، لأن مثل هذه الأهداف في المباريات النهائية أو الحاسمة تضغط الفريق نفسيًا، وحاولنا في الشوط الثاني العودة وإجراء بعض التعديلات من أجل التعويض، وسعينا لإغلاق المساحات والحد من تفوق المنافس، لكن النقص العددي غير الكثير من الجوانب، سواء تكتيكيًا أو نفسيًا لدى اللاعبين، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا ما عليهم، ونتعلم من هذه التجربة، ونأمل بأن نوفق في مباريات الدوري القادمة ونعود بشكل أفضل.
أندريه دي أوليفييرا: تحررنا من الضغوط النفسية سريعا وتوجنا باللقب
قال مدرب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، أندريه دي أوليفييرا: استطعنا التتويج باللقب بعد أن خضنا مباراة لم نبدأها بشكل جيد، حيث أن نادي عمان كان خصما عنيدا لنا وقدم أداء جيدا، لكن ما يمكننا قوله أن لاعبي النهضة كانوا في الموعد ونجحوا في التحرر من الضغوط النفسية للمباراة وعادوا لأجواء المباراة شيئا فشئيا حتى تمكن الفريق من كسب الأفضلية في الاستحواذ على الكرة والسيطرة على منطقة العمليات وتسجيل هدفي الفوز.
وأضاف: الأمر الأهم هو نجاحنا في الظفر بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخ النادي بغض النظر عن ما إذا كان الأداء مرتفعا أو سيئا، وسعيد جدا بتتويجي بلقبي الأول لي في سلطنة عمان، ونادي النهضة وصل إلى نهائي الكأس الغالية ست مرات ونجح في التتويج به مرتين، مبينا أن الفريق استحق هذا التتويج بجدارة نظرا لما قدمه من جهود مضنية في سبيل معانقة اللقب.
فايز الرشيدي: الخبرة لعبت دورا مهما في الفوز بالمباراة
أشار فايز الرشيدي حارس مرمى الفريق الكروي الأول بنادي النهضة إلى أن كلا الفريقين دخلا المواجهة مستشعرين أهمية المسابقة الأغلى في كرة القدم بسلطنة عُمان، مشيرا إلى أن النهضة ظهر بمستوى جيد في النهائي وتمكن من حصد اللقب، أما نادي عمان، فهو الآخر قدم مباراة جيدة، والمباراة لم تكن سهلة كوننا واجهنا فريقا نكن له كل الاحترام واستحق التواجد في المباراة النهائية نظر المستويات العالية التي يقدمها هذا الموسم.
وأضاف: هذه هي حال كرة القدم، والفائز في النهاية يكون من نصيب فريق واحد حتى لو قدم الفريقان مستوى كبيرا، وبين أن الخبرة لعبت دورا مهما في التتويج باللقب، ونادي النهضة يضم في صفوفه عددا من اللاعبين المخضرمين الذين أظهروا تأثيرهم في المباراة النهائية ونجحوا في قيادة الفريق نحو لقب مسابقة أغلى الكؤوس.
وأكد الرشيدي أن نادي النهضة لم يبدأ المباراة النهائية بشكل جيد، لكن هكذا تكون مباريات الكؤوس، وحققنا الأهم وهو التتويج باللقب، وفي بعض الأحيان من الممكن أن تقدم أداء جيدا طوال دقائق المباراة ولا يحالفك الحظ في كسب اللقاء.
وأوضح أن فريقه واجه منافسا قويا استطاع تجاوز ظفار والنصر في الأدوار النهائية ووصل إلى النهائي بجدارة، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة هي من حسمت النتيجة، والجميع يتفق بأن الإرهاق أصاب اللاعبين نتيجة المنافسة على أكثر من جبهة، ولكن النادي هيأ كل شيء للفريق لتحقيق النجاح والظهور بمستوى جيد خلال جميع مشاركاته في مختلف البطولات هذا الموسم، وبتكاتف الجميع نجحنا في التغلب على كل الصعاب والوصول إلى لقب مسابقة أغلى الكؤوس.
أمجد الحارثي: التتويج ليس بالأمر الغريب على نادي النهضة
قدم أمجد الحارثي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة شكره للجهازين الفني والإداري وللجماهير وزملائه اللاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه في سبيل الظفر باللقب، مشيرا إلى أن المباريات النهائية تكسب ولا تلعب، ونجحنا في الفوز والتتويج بالمسابقة بعد أن تمكن الفريق من زيارة شباك نادي عمان في مناسبتين وحافظ على شباكه نظيفة على مدار اللقاء.
وأضاف: التتويج بالألقاب ليس غريبا على نادي النهضة كونه حصل على عديد الألقاب مسبقا ووصل لمنصة التتويج مرارا وتكرارا، ونادي النهضة استحق الفوز بالمباراة النهائية نظير ما قدمه من أداء في النهائي ونجاحه في التفوق على منافسه على مدار شوطي اللقاء، مشيرا إلى أن الفريق تغلب على منافس قوي، حيث قدم نادي عمان هو الآخر مباراة جيدة، إلا أن الأفضلية وتسجيل الأهداف جاءت لمصلحة النهضة الذي عرف كيف ينهي اللقاء متفوقا في النتيجة، ليحقق اللقب عن جدارة.
بينما عبر غانم الحبشي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة عن سعادته البالغة بالتتويج باللقب، وقدم التهنئة لجماهير الفريق على دعمها الكبير، والذي كان سببًا مباشرًا في التتويج باللقب، متمنياً حظًا أوفر لنادي عمان في البطولات القادمة، وأشار إلى أن الفريق نجح في حصد اللقب أمام منافس ليس بالسهل.
وتابع: قدم الفريقان مستوى مرتفعًا وتنافسا بكل قوة للحصول على اللقب، والنهضة استغل جيدًا الطرد الذي تعرض له نادي عمان وتمكن من إحراز هدفين على مدار شوطي المباراة.
وأكد أن التتويج بمسابقة أغلى الكؤوس هو التتويج الثاني في تاريخ النادي في المسابقة، والطموح كبير بمواصلة حصد الألقاب خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الحبشي أن التتويج لم يأتِ بمحض صدفة، بل جاء نتيجة تظافر الجهود من الجميع، وفي النهاية نجحنا في حصد ثمار هذه الجهود بالتتويج بلقب أغلى المسابقات.
حمد الحبسي: مباريات الكؤوس تكسب ولا تلعب
وشارك حمد الحبسي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة زملاءه الفرحة بالتتويج، فقال: كانت مباراة جميلة وقوية، وبغضّ النظر عن الفوارق بين الفريقين، فمثل هذه المباريات تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات لأنها جزء من طبيعة كرة القدم.
وأضاف: الجهود التي بُذلت داخل الملعب كانت كبيرة من الجميع، ونجحنا في استغلال الفرص التي أتيحت لنا، وهو ما انعكس على النتيجة الإيجابية التي خرجنا بها في النهاية.
وحول الأداء المتواضع الذي بدأ به النهضة المباراة، قال: دائمًا نقول إن مباريات الكؤوس تُكسب ولا تُلعب، لأنها تعتمد على التركيز واستثمار التفاصيل الصغيرة، وربما كان هناك شيء من الحذر بين الفريقين، وهو ما جعل المباراة تتسم بالحرص التكتيكي، لكن الحمد لله استطعنا التعامل مع مجريات اللقاء بالشكل المطلوب، واستثمار الفرص وحققنا المراد في نهاية المطاف.
حارب السعدي: التتويج ثمرة جهد كبير من الجميع
قال حارب جميل السعدي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة: إن تحقيق اللقب لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهد كبير من اللاعبين، والجهاز الفني، والإداري، بدأ بالوصول إلى المباراة النهائية ثم حصد اللقب الذي يُحسب للجميع، ولذلك من المهم أن نعيش هذه اللحظة بفرحتها، وفي الوقت نفسه نفكر فيما هو قادم، ونبارك أولًا للشيخ أحمد بن ناصر النعيمي، كما نبارك لجميع اللاعبين والجهازين الفني والإداري على تحقيق هذه المسابقة الغالية.
وعن أداء الفريق في المباراة، قال: المباريات النهائية دائمًا ما تكون مختلفة، لأنها مباراة مفصلية، وكما يُقال النهائيات تُكسب ولا تُلعب، وكنا حريصين جدًا على الخروج من الشوط الأول بنتيجة إيجابية، وركزنا على إغلاق المساحات، موضحًا أن حالة الطرد ساعدت الفريق نسبيًا على الفوز، لأن الفوز في المباريات النهائية يأتي من جزئيات تصنع الفارق، حيث تحسم مثل هذه اللقاءات بالتفاصيل الصغيرة واستثمار الفرص، وهو ما تحقق لنا في النهاية، ونتطلع لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا.
ناجي آل عزان: الطرد كان نقطة تحول رئيسية في المباراة
أوضح ناجي بن سعيد آل عزان عضو مجلس إدارة نادي عمان، أن فريقه دخل المباراة بعزيمة كبيرة من أجل الفوز باللقب، وكان هدفنا أن نبادر بالتسجيل ونتقدم منذ البداية، بالاعتماد على الانتشار الجيد من الدفاع إلى الوسط ثم الهجوم، وفعلاً صنعنا عددًا من الفرص، وأضعنا ثلاثًا محققة، منها كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء.
وأضاف: نقطة التحول الرئيسية في النتيجة جاءت في حالة الطرد، بعد عودة الحكم إلى تقنية الفيديو، حيث تبيّن أن اللاعب يستحق البطاقة الحمراء بدلًا من الصفراء، وكنا نأمل أن ننهي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0، لكن الهدف الذي جاء شكّل ضغطًا وثقلًا كبيرًا علينا في المباراة، وحاول المدرب في الشوط الثاني إجراء تغييرات لتنشيط الخط الأمامي وزيادة الفاعلية الهجومية، لكن النقص العددي صعّب المهمة، وكما يُقال الكثرة تغلب الشجاعة. وعلى العموم نبارك لفريق نادي النهضة التتويج، فهو فريق كبير وعنيد ويملك أسماء ونجومًا بارزة، واستحق الفوز.
وعن أداء الفريق، قال: نحن راضون عما قدمه اللاعبون من مستوى وقتال داخل الملعب، فقد حاولوا الوصول وأوجدوا فرصًا، لكن الحظ لم يحالفهم في التسجيل، وفي النهاية لا بد من فائز ومتوج في المسابقة.
فيما أكد محمد بن ضحي العميري لاعب نادي عمان أن فريقه دخل اللقاء بشكل جيد، وكانت لدينا فرص في بداية المباراة لم نحسن استغلالها، بينما نجح المنافس في استثمار الفرص، خصوصًا بعد حالة الطرد التي منحت الأفضلية لفريق نادي النهضة، موضحًا أن الهدف الأول وحالة الطرد أثرا نسبيًا على معنويات اللاعبين، وربما غيرا مجرى اللقاء، لكن رغم ذلك قاتل اللاعبون حتى آخر لحظة ولم يقصروا، وكل لاعب أدى ما عليه داخل الملعب، وفي النهاية خرجنا بنتيجة غير مرضية بالنسبة لنا، لكن هذه هي كرة القدم؛ فإذا لم تستغل فرصك يُسجل في مرماك، ونقول قدر الله وما شاء فعل، ونبارك لنادي النهضة الفوز، وسنعمل مع الجهازين الفني والإداري ومع زملائي اللاعبين على تصحيح الأخطاء خلال المرحلة القادمة، ونسعى لتحسين وضعنا في مسابقة الدوري، والمنافسة قدر المستطاع مع الأندية الكبيرة.
أمير كينالي: تعاملنا مع المباراة بالشكل المطلوب
شارك أمير علاء كينالي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة زملاءه بالتعبير عن فرحة التتويج بكأس جلالة السلطان، وقال: أبارك لنادي النهضة هذا التتويج المستحق، والفوز بالمباراة كان صعبًا، والمباريات النهائية دائمًا لا تقبل القسمة على اثنين، وكل فريق يدخلها يبحث عن اللقب، والحمد لله استطعنا أن نتعامل مع أجواء المباراة بالشكل المطلوب، ونجحنا في تحقيق الفوز والتتويج.
وأضاف: النهائيات تحتاج تركيزًا عاليًا واستمرارية في العطاء واللعب حتى صافرة النهاية، لأن أي خطأ قد لا يعوض، وكما يقال كرة القدم أحيانًا تبتسم لك إذا اجتهدت وثابرت، ووفقنا في النهاية بالتتويج، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا، ونتمنى أن نواصل على ذات النهج في الاستحقاقات القادمة.
أما عاهد المشايخي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة، فأوضح أن الفرحة بالتتويج لا توصف، مبينًا أن تحقيق لقب هذه المسابقة الغالية لها طعم خاص وقيمة كبيرة بالنسبة إليه، ووفق الفريق بالتتويج، ونهدي هذا الإنجاز لكل من ساندنا ووقف معنا، ونتطلع لمواصلة تحقيق النجاحات في الاستحقاقات القادمة. كما نشكر جميع الجهات الداعمة والرعاة الذين كان لهم دور كبير في إنجاح هذه المسابقة الغالية، وكان الدعم حاضرًا ومؤثرًا وأسهم في ظهورها بالشكل المميز.
علي الهنائي: حصدنا الكأس بأحقية رغم صعوبة المواجهة
أكد علي الهنائي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة أن اللقاء النهائي لكأس جلالة السلطان لكرة القدم جاء صعبًا على النهضة، إلا أننا تمكنا من التفوق على المنافس والظفر باللقب.
وأضاف: أبارك لجميع منتسبي ومشجعي النهضة هذا التتويج، وحصدنا الكأس بأحقية، وسنواصل على ذات النهج الجيد خلال الفترة المقبلة.
وتابع: المباراة كانت جميلة ونجحنا في الفوز في هذه المواجهة الصعبة، مشيرًا إلى أن الجميع لم يقصر في تقديم كل سبل الدعم للفريق من أجل الظفر بهذا اللقب، وعلى رأس هؤلاء الداعمين الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة النادي، ونطمح في تحقيق المزيد من النجاحات في جميع مشاركاتنا القادمة.
كما عبّر عن سعادته بالتتويج، وقال: كانت مباراة قوية وصعبة جدًا، وأستطيع القول إننا تقاسمنا اللعب مع نادي عمان بنسبة 50٪، ومن الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية كان التنافس حاضرًا بقوة، لكن الحمد لله استطعنا أن نحسمها ونحقق الفوز بفضل تركيز اللاعبين وجهودهم داخل الملعب، موضحًا أن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة، والتزموا بالتعليمات الفنية، وكان الإصرار واضحًا لديهم طوال اللقاء، رغم صعوبة المواجهة، وهنا لا يفوتني أن أوجّه الشكر والتقدير للشيخ رئيس النادي على دعمه الكبير والمتواصل للاعبين، وهذا الدعم كان له أثر إيجابي ومعنوي مهم قبل وأثناء المباراة.
وحول الأداء المتواضع للنهضة قبل طرد لاعب نادي عمان، أوضح أن المباراة لم تكن سهلة إطلاقًا وكانت تحتاج إلى جهد وتركيز عالٍ، والحمد لله نجحنا في الفوز، ونأمل بأن يكون القادم أفضل.
محمد الغافري: إنجاز كبير ونطمح في مواصلة العطاء
أشار محمد الغافري لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة إلى أن فريقه تمكن من تحقيق لقب المسابقة الغالية، وهذا الإنجاز جاء بعد تعب وجهد كبيرين، خصوصًا أننا خضنا أربع بطولات داخل الوطن
وأبارك للجميع التتويج الذي لم يأتِ من فراغ، بل بجهد كبير من اللاعبين الذين قدموا مستوى جيدًا وكانوا أبطالًا داخل الملعب، ونتمنى أن يتواصل التوفيق في الاستحقاق القادم، حيث تنتظرنا مهمة في البطولة الخليجية.
وعن البداية الحذرة للفريق في المباراة، قال: في بداية الشوط الأول لم نكن راضين تمامًا عن أدائنا، لكن الحمد لله اللاعبون كانوا على قدر المسؤولية، والتزموا بتعليمات المدرب وطبقوها بالشكل المطلوب، وهو ما قادنا في النهاية إلى كسب المباراة وتحقيق الفوز.